الافراج عن الشاب عماد الجرادي بعد براءته من كل التهم المنسوبة إليه

عدن اوبزيرفربعد متابعة دامت اكثر من عشرة أيام لقضية عماد الجرادي ، نود التوضيح بأن إجراءات المتابعة استمرت لما يقارب عشرة أيام، بذل خلالها العديد من الزملاء جهودًا كبيرة. وتدخل في هذه القضية عدد من القيادات والمسؤولين والصحفيين والأصدقاء، سعيًا لإنهاء إجراءات الإفراج عنه وضمان سلامته وحقوقه القانونية.
وبفضل تلك الجهود الجماعية، تم بحمد الله خروج عماد الجرادي، ونؤكد أن هذه الواقعة تعكس أهمية التضامن المهني والمسؤولية الجماعية واحترام القانون .
ونشدد على ضرورة عدم نشر المعلومات المغلوطة ونسبها زورًا للغير فهذا يعد مخالفة قانونية جسيمة…
يترتب على ذلك المساءلة القانونية وفقًا لأحكام القوانين النافذة الخاصة بالجرائم الإعلامية والتشهير. كما يعرض مرتكبها للعقوبات المقررة والتي قد تصل إلى الغرامة أو الحبس
فضلا عن إلزامه بالتعويض المدني عن الأضرار المترتبة،ويعد هذا الفعل انتهاكًا لحرمة الحياة الخاصة وسمعة الأفراد والجهات…
شكرًا جزيلًا لكل من تعاون معنا من القيادات والإعلاميين والأصدقاء، على جهودهم الصادقة ومواقفهم التي كان لها أثر كبير في إنهاء هذه القضية والشكر لوكيل نيابة الصحافة والمطبوعات الاستاذ خالد الحسني.@إشارة
هدى الكازمي



