أخبار عدن

قصة شهيد( عدن)

سبتمبر 18, 2017
عدد المشاهدات 3679
عدد التعليقات 1
عدن اوبزيرفر-خاص
الشهيد امين كان كلماته الاخيرة لوالده قبل استشهاده(والله ماجلسنا في بيوتنا وهم داخلين علينا بانخرجهم.ومرحبا بالشهادة))
الشهيد خالد أمين محمد قاسم الذي اشتهرا(بالشهيد الذي دفن في قبرين)و(الشهيد الذي دفن مرتين)
كان في حضن أبيه كالطفل،يهمس له والده بحنان ويقبله ((ستكون بخير))تمتم خالد أمين بالشهادة رافعا إصبعه السبابة،لافظا أخر أنفاسه، ففارقت روحه جسده الطاهر ،ونحتسبه عند الله شهيدا بأذن الله.
يقول أصدقاؤه بأنه قاتل قتال الأبطال هو وأصدقاؤه الأربعة بخور مكسر، وقد قتلوا عددا من عناصر الحوثيين، وبعد أن سطروا أروع مشاهد القتال ونكلوا بالأعداء تقدموا أكثر ولم يتراجعوا خطوة للخلف ، وإذا بقناص من مليشيات الحوثي وقوات صالح الحاقدة ترمي رصاصة عن بعد تخترق صدره مباشرة. كان الشهيد خالد أمين الديواني من شباب مديرية خور مكسر ،وكان حلمه أن يصبح مهندسا، فكان في المستوى الثاني في كليةالهندسةومعروف بأخلاقه العالية بين أوساط مجتمعه.
يقول والده ((استشهد ابني في 27 أبريل 2015 وهو بحضني أثناء إسعافه إلى المستشفى ،وكان عمره ،21عاما،شاب في ريعان شبابه،أخبرني زملاؤه الذين حضروا إلى المنزل بان ابني أصيب،لم أشعر بنفسي إلاوأنا خارج المنزل أركض مسرعا،لم أكثرت لاقناصة ،ولا للرصاص الذي كان يمر من أمامي ، وأنا أركض في أزقة خور مكسر ،ووجدت إبني خالد بالقرب من حي السفارات على الأرض وأخذته مسرعا،وضممته إلى حضني وأنا أهمس له بأنه سيكون بخير، ثم أخذته بسيارة، وتم إطلاق رصاص على السيارة التي كنا بها ،وعند وصولي إلى باب مستشفى الجمهورية رفع إصبعه السبابة وتمتم بالشهادة)).
ويضيف والد الشهيد ((لم أستطع أن أصدق في البداية ،أخذته بقوة إلى حضني وأنا اقبله وأتذكر كلماته قبل خروجه,وهو يقول لي((والله ماجلسنافي بيوتنا وهم داخلين علينا بانخرجهم ،ومرحبا بالشهادة ))،كان يقولها وهو بقسم ،فقلت له.ربي يحميك ويعطيك على نيتك أنت والشباب))،واتجه مع الشباب،
ويواصل أبوه قائلا:((كنت خائفا على أمه فهي متعلقة به كثيرا عندما رأته لم تستطع أن تتمالك نفسها،وكانت تصرخ وتقول:((لمن تركتني ياخالد أنت سندي لم تركتني يابني)).ويتابع((عدت للمنزل ووضعته على السرير وقمت أصلي ركعتي حمدوشكر لله على أنه مات شهيداء-بأذن الله_كما يحب وعندما حاولنا تشييعه إلى قبره أبو حربة رفضت مليشيات الحوثيين وقوات نظام صالح خروجه من خورمكسر ،وطلبوا مني رميه للكلاب،فكانوا يصرخون علينا ويقولون هذا داعشي ارموه للكلاب، عدنا إلى البيت ووضعنا الشهيد في غرفته ونحن نسمع أصوات الأشتباكات، وكان قرارنا أن ندفنه في (الحوش)،وفي اليوم الثاني خرجت أنا والشباب لنحفر قبرا في حوش المنزل المجاور لنا، خرجنا نحمل جثة أبني بحذر ، والقناصة يحيطون بنا ، حفرت قبر ولدي وكل شيء داخلي يصرخ ،دفنت أبني بيدي بتاريخ ،27أبريل 2015م))، واشتدت المعارك واشتد الحصار على مديرية خور مكسر فنزح منها سكانها، وكانت أسرة الشهيد خالد أمين إحدى هذه الأسر، بعد انتصار عدن عادت أسرة الشهيد خالدأمين فقرر والدالشهيد أن يخرج جثة أبنه من قبره في حوش جاره ودفنه بمقبرة جماعية ،فما كان من زملاء الشهيد خالد إلا أن قاموا بتلبية رغبة والدالشهيد،وتم إخرجه من قبره،ويقول أصدقاؤه ووالد الشهيد ((رغم مرور أربعة أشهر على دفنه أبني ألاأن جثته لم تتعفن،وتم دفنه في مقبرة (.أبو حربةأشتهر الشهيد خالد أمين الذي كتب ألصحافة ألمحلية والعربية عنوقصتهب(بالشهيد الذي دفن في قبرين)و(الشهيد الذي دفن مرتين).
الشهيد خالدأمين شهيد المحبة والسلام كان من الشباب الناشطين في عملية السلام المجتمعي وبنا فنم ياشهيدنا بسلام.
خديجة بن بريك

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى