أخبار عدن

متنفذ شمالي لا يزال يغتصب عقار احد الجنوبيين منذ خمسة عشر عام

يوليو 15, 2017
عدد المشاهدات 1160
عدد التعليقات 0
عدن اوبزيرفر- خاص
لا يزال احد المتنفذين الشماليين عبده الحذيفي، رئيس جهاز الامن السياسي في حكومة الشرعية، يغتصب عقار المواطن احمد محمد حسين، من ابناء جحاف الضالع.
العقار يقع في عدن كريتر، حي القطيع وتحديداً العمارة الواقعة امام ملعب تنس عدن سابقآ، العقار الذي حوله الحذيفي لاحقاً الى منزل، كان يقع ضمن سوق تجاري للخضار والفواكه.
ففي تسعينيات القرن الماضي قام المدعو الحذيفي بتشجيع شقيقه الذي يدعى “عبدالرزاق علي الحذيفي” للاستيلا على المنزل بالقوة وعندما لجأ صاحب البيت الى الشرطة والنيابة وكذلك المحاكم لم يجد من ينصفه بسبب نفوذ شقيقه الذي كان يشغل مسئول المساحة العسكرية آنذاك.
وذهبت جميع محاولات صاحب البيت ادراج الرياح، فشد الرحال نحو مسقط رأسه “الضالع”، وكان قد استبشر خيراً عندما تم الاعلان عن تحرير “عدن” ظناً منه انه بامكانه استعادة منزله ولم يكن يعلم ان المدعو “الحذيفي” سيتم تكريمه من قبل حكومة الشرعية بمنحه حقيبة وزارية عقب الحرب ومن ثم جرى تعيينه رئيساً لجهاز الامن السياسي في العام 2015م.
وكان شقيق المتنفذ الحذيفي الذي يدعى “عبدالرزاق” قد قام الاستيلاء على العقار الذي كان عبارة عن محلين تجاريين، حيث اجبر الجحافي على بيع احدهما، عن طريق المغالطة والضغوط بمبلغ بخس ثم جرى تسليم 30‎%‎ من المبلغ بالتقسيط عن طريق المحامي الذي استقطع ربع المبلغ بحجة أتعابه، وبعد وقت قصير قام الحذيفي بتكسير الجدار الفاصل بين المحلين وتحويلهما إلى سكن عائلي امام مرأى ومسمع الجميع دون ان تحرك السلطات ساكناً بالرغم من الشكاوي الكثيرة التي قدمها المالك امام شرطة كريتر وفي مكتب بلدية المنطقة والجهات المختصة اذ إن نفوذ الحذيفي حالت دون إحالة أو حتى اعتماد ملف للقضية يدون اعتداء المتنفذ..
اليوم يقف المالك امام هكذا قضية وواقعة مأساوية لا يدري كيف يمكنه استعادة حقه لكنه يضع قضيته امام الرأي العام من جهة لإنصافه، ومن جهة اخرى يحذر من مغبة التصرف بحقوقه في البيع والشراء او ما شابه ذلك.
“الحذيفي” آنموذج للمحتل اليمني الذي عاث خراباً بالجنوب واراضيه وممتلكاته اذ قام بمصادرة أراضي لا حدود لها وباع منها بأكثر من مليار دولار كما قام بالاستيلاء على الممتلكات العامة التي كانت بملكية الدولة قبل العام 1990م وأمام إمبراطوريته التي كونها من السرقة والنهب لكنه لم يكتف بكل ذلك ليصل به الامر حد مصادرة عقار كان يمثل مصدر عيش أسرة جنوبية تعتمد عليه كلياً في توفير لقمة العيش قبل مصادرته. 
بدورنا نتسأل هنا كيف يمكننا الانتصار لمثل هذا المظلوم في ظل واقع شائك يسوده الظلم وغياب السلطات القضائية..

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى