الحراك الجنوبي يطالب بمحاكمة رشاد العليمي جراء جرائم قتل وتصفية نشطاء الحراك واستعانته بعناصر القاعدة

الحراك الجنوبي يطالب بمحاكمة رشاد العليمي جراء جرائم قتل وتصفية نشطاء الحراك واستعانته بعناصر القاعدة
عدن – خاص
أثار تصرف رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفار، رشاد العليمي، بطلب من السلطات السعودية، بإغلاق المنافذ الجوية في مطار عدن الدولي، استياءً واسعًا في الأوساط الجنوبية، بعد أن أفادت مصادر طبية بوفاة عدد من الحالات التي تعاني من أمراض مزمنة وكانت تنتظر السفر إلى الخارج لتلقي العلاج. ويُعد هذا الإجراء انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان للشعب الجنوبي، واستمرارًا للسياسات القمعية والجرائم المتواصلة التي مارسها العليمي خلال توليه وزارة الداخلية والآن خلال توليه منصب رئيس مجلس القيادة الرئاسي .
وفي هذا السياق، دعا الناطق الرسمي للحراك الجنوبي، الدكتور عبده المعطري، إلى محاكمة العليمي على جرائمه السابقة بحق أبناء الجنوب، والتي شملت قمع التظاهرات السلمية، واستشهاد الآلاف من الجنوبيين، بالإضافة إلى الاختطافات والملاحقات والاختفاء القسري للناشطين في محافظات الجنوب، والتي كانت تُنفَّذها القوات الأمنية التابعة للاحتلال اليمني بتوجيهات مباشرة منه أثناء توليه حقيبة وزارة الداخلية.
وقال المعطري في تغريدة على صفحته الرسمية بالفيس بوك:
“طالبنا بمحاكمة رشاد العليمي بعد تعينه رئيس مجلس القيادة الرئاسي لما ارتكبه بحق الحراك الجنوبي عندما كان وزير الداخلية، ولدينا من التوثيق والأدلة ما يكفي لإدانته. قالوا مش وقته… فهل حان الوقت الآن لتحريك القضية مجددًا بعد قيامه بجريمة أخرى وهي حصار الشعب وطلب السعودية لقتل الجنوبيين؟”
إضافة إلى ذلك، بثت قناة اليمن اليوم في وقت سابق اعترافات خطيرة أدلى بها أحد قيادات تنظيم القاعدة و”مجاهدي الأفغان العرب”، طارق الفضلي، والتي أكد فيها قيامه وقيادات أخرى من التنظيم بمقابلة رشاد العليمي في صنعاء عقب عودتهم من أفغانستان للمشاركة بحرب احتلال الجنوب في عام 94م ، وذكرت الاعترافات أن العليمي أصدر توجيهات مباشرة لعناصر القاعدة بالتوجه إلى محافظات الجنوب لقتل وتصفية قيادات وناشطي الحراك الجنوبي، إلى جانب الأجهزة الأمنية التي كانت تقمع المظاهرات السلمية في إطار حملة ممنهجة لإخماد الحراك السلمي وكسر إرادة الشعب الجنوبي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يزداد فيه الغضب الشعبي من استمرار الإجراءات القمعية التي تستهدف الجنوب، جراء العدوان الظالم والحصار الجوي والبحري على العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب ، وسط مطالبات حقوقية وقانونية بمحاسبة جميع المسؤولين الشماليين عن الجرائم التي ارتكبوها ضد المدنيين في محافظات الجنوب.



