عالم الفن

صوت مصر يعود من جديد..


القاهرة ـ تستعد الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب لاستئناف نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة، بعد ابتعاد مؤقت عن الساحة الغنائية وقرارها تأجيل طرح ألبومها الجديد، في خطوة وُصفت بأنها “استراحة لإعادة ترتيب الأولويات” وإعادة النظر في مسارها الفني.

هذه العودة المرتقبة تحظى باهتمام واسع من جمهورها الذي يترقب جديدها بشغف، خاصة وأن شيرين تُعد من أبرز الأصوات النسائية في العالم العربي، وصاحبة رصيد غني من الأغاني التي تركت بصمة في وجدان المستمعين.

وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام، أوضح الموزع الموسيقي توما أن العمل على الألبوم متوقف مؤقتًا، على أن تُستأنف الجلسات الفنية عقب انتهاء موسم عيد الفطر، تمهيدًا لاستكمال التحضيرات النهائية.

الألبوم الجديد، الذي يُنتظر طرحه في الموسم الشتوي، يشهد تعاونًا مع نخبة من الأسماء البارزة في الساحة الغنائية، من بينهم الشاعر تامر حسين، والملحن عزيز الشافعي، والملحنين مدين وأحمد إبراهيم، إلى جانب توما نفسه، ما يعكس رغبة شيرين في تقديم عمل متكامل يحمل ملامح فنية مختلفة عن تجاربها السابقة، ويعيدها إلى دائرة المنافسة بقوة.

وفي السياق ذاته، عبّر المنتج وليد منصور عن دعمه الكامل للفنانة، مؤكدًا أنها تمثل “صوت مصر الحقيقي”، وذهب إلى وصفها بـ”أم كلثوم الجيل الجديد”، في إشارة إلى مكانتها الاستثنائية في وجدان الجمهور. وأضاف أن غيابها ترك فراغًا ملحوظًا في المشهد الغنائي، مشددًا على أن عودتها المقبلة ستكون قوية ومفاجئة، داعيًا إلى دعمها وعدم تحميلها ضغوطًا إضافية، نظرًا لما تمتلكه من موهبة نادرة يصعب تكرارها.

من جانبه، كشف الفنان اللبناني رامي عياش عن تجربة جمعته سابقًا بشيرين، واصفًا إياها بأنها من أكثر المحطات صعوبة في مسيرته الفنية.

وأشار إلى أن لقاءً إعلاميًا جمعهما كان من أكثر التجارب إرباكًا بالنسبة له، معتبرًا أن إدارة الحوارات الفنية تحتاج إلى توازن وخبرة في التعامل مع نفسيات الفنانين. وفي حديثه، شدد عياش على أن أي خلافات أو سوء تفاهم في الوسط الفني يمكن تجاوزها عبر التواصل المباشر بعيدًا عن التصعيد، مؤكدًا احترامه لمسيرة شيرين ومكانتها الكبيرة لدى الجمهور العربي.

وبين الدعم الذي تحظى به من المنتجين والفنانين، والتعاون مع نخبة من الشعراء والملحنين، تبدو عودة شيرين عبدالوهاب أقرب إلى حدث فني بارز، يعيدها إلى موقعها الطبيعي كواحدة من أهم الأصوات العربية، ويؤكد أن استراحتها لم تكن انسحابًا، بل محطة لإعادة الانطلاق بروح جديدة وطموح أكبر.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى