قوات تابعة للسعودية تكشف أسماء عناصر هاجمت معسكرها في مارب

قوات تابعة للسعودية تكشف أسماء عناصر هاجمت معسكرها في مارب
مارب/عدن اوبزيرفر:
اتهمت “قوات الطوارئ”، التابعة للسعودية، مسلحين تابعين لحزب الإصلاح بالوقوف وراء هجوم استهدف أحد معسكراتها في محافظة مأرب شرقي اليمن.
وقال المركز الإعلامي لقوات الطوارئ إن مسلحين هاجموا معسكر “الثنية” التابع لها، مشيرًا إلى أن الهجوم نُفذ من قبل مجاميع قبلية تنتمي إلى آل العرادة وآل فجيح، ويتزعمها شخص يُدعى سالم بن مبخوت العرادة.
وأضاف البيان أن العرادة أُفرج عنه قبل ساعات من الهجوم، وذلك “بتزكية وتوصية من السلطة المحلية في محافظة مأرب”.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر إعلامية باندلاع اشتباكات عنيفة خلال الساعات الماضية بين قوات الطوارئ ومسلحين، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، ووقوع قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت المصادر أن مجاميع مسلحةتتبع حزب الاصلاح فرع الاخوان المسلمين في اليمن هاجمت فجر الجمعة معسكر الثنية في مارب وارتكبت مجزرة في جنود منتسبي مايسمى قوات الطوارئ المدعومة من السعودية
واضافت أن المعلومات الاولية تقول:
أن الضحايا مايقرب من عشرين جندي بين قتيل وجريح.
وعن اسباب اندلاع هذه المواجهات هي اتهام المسلحين التابعين لحزب الاصلاح لقوات الطوارئ المتمركزةفي الثنيةانها تقطعت لعدد من مجاميعهم وبحوزتهم غنائم(اسلحة ومعدلات وعربات وشاصات قالوا انهم غنموها من حضرموت واتجهوا بها الى مارب..ولذلك هاجموا المعسكر بهدف استعادة تلك الغنائم..
وتُعد قوات الطوارئ من التشكيلات العسكرية التي أُنشئت منتصف عام 2025، بالتوازي مع قوات “درع الوطن”، وتخضع بشكل كامل لإشراف وقيادة ودعم السعودية.
كما اصدرت قوات الطوارى بيان إدانة لقيام المجاميع التابعة للاخوان المسلمين لقطع الطرقات واستهداف مصالح المواطنين جاءت فبه:
بيان إدانة لقطع الطرقات واستهداف مصالح المواطنين
صادر عن المركز الإعلامي لقوات الطوارئ اليمنية – الفرقة الأولى
ــــــــــــــــــــــ
إنَّ الإسلام جاء لحفظ حقوق الناس وصيانة أمنهم في منازلهم وطرقاتهم، وجعل حرمة الإنسان وحياته من أعظم المقاصد. وإنَّ قطع الطرقات، ومنع المسافرين والمرضى وكبار السن من المرور، والضغط على الدولة عبر معاناة المواطنين، سلوكٌ مرفوض رفضًا قاطعًا، لا يقرّه دين، ولا يقبله عرف، ولا يجيزه قانون.
كما أن احتجاز قواطر الغاز، وتعطيل حركة المركبات، أو استهداف الكهرباء، يُعد اعتداءً مباشرًا على حياة المواطنين الآمنين، ويعكس غياب الإحساس بالمسؤولية، ولم يجلب ضرره إلا على الناس ومناطقهم قبل غيرهم. وهي ممارسات من بقايا الجاهلية التي جاء الإسلام لإنهائها، وإقامة العدل والنظام بدلًا عنها.
إن صاحب الحق لا يحتاج إلى أعمال حرابة أو ترويع أو ابتزاز ليضمن حقه؛ فالطرق الشرعية والقانونية كفيلة بإنصافه، والدولة لم تُقم إلا لخدمة الناس وحماية أمنهم. إلا أن المؤسف أن تُستغل هذه الأفعال للضغط من أجل إطلاق مجرمين وأصحاب سوابق في القتل وقطع الطرقات.
وعليه، نؤكد وقوفنا الكامل مع الدولة، ورفضنا القاطع لهذه الممارسات الخارجة عن النظام، وندعو إلى تجريم كل من يتخذ الطرقات أو الخدمات العامة وسائل ضغط أو ابتزاز، ونطالب بتطبيق القانون بحزم ودون مجاملة.
كما نؤكد دعمنا للمطالب المشروعة، وندعو إلى سرعة الإنصاف، وإحالة كل من ثبت عليه جرم إلى القضاء لينال جزاءه العادل، وفي المقابل يتم إخلاء سبيل كل من لم يثبت عليه أي جرم، وفقًا للقانون والإجراءات النظامية، ليكون العدل شاملًا، وهيبة الدولة مصانة، باعتبارها الضمانة الأولى لأمن الناس وحقوقهم.
#المركز_الإعلامي_للفرقه_الأولى_قوات_الطوارئ_اليمنيه
#الفرقة_الأولى
#قوات_الطوارئ



