صحفي لهذا السبب يقف الشعب خلف اللواء عيدروس الزبيدي

صحفي لهذا السبب يقف الشعب خلف اللواء عيدروس الزبيدي
عدن اوبزيرفر/ خاص:
قال الصحفي نبيل الجنيد إن التضحيات الجسيمة التي قدمها الأبطال في ميادين الشرف والبطولة كانت ولا تزال الدافع الحقيقي لوقوف شعب الجنوب خلف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي، الذي عرف بمواقفه الثابتة ورفضه المساومة أو التفريط بتلك التضحيات التي رسمت ملامح الطريق نحو استعادة الدولة.
وأوضح الجنيد ” أن الوقوف خلف رمز وطني صلب يعد شرفا كبيرا ” و اللواء عيدروس الزبيدي عرف منذ وقت مبكر بالنزاهة والقوة والوضوح، مشيرا أنه لا خلاف ان وجدت بعض الأخطاء في مسيرته العملية لأن من يعمل لابد أن يخطئ، وسيأتي اليوم الذي يتم مراجعة الأخطاء أن وجدت ، لافتا أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع الوقوف بثبات في وقت تتساقط فيه الأقنعة، و تتكشف الحقائق، و مواقف شخصيات ارتهنت للمصالح، وأخرى انهزمت بمجرد حرب الشائعات التي يجيدها العدو.
وأكد الجنيد أنه على المستوى الشخصي لم يسع يوما إلى التقرب من المجلس الانتقالي الجنوبي أو من قيادة مقربة من اللواء عيدروس الزبيدي لتحقيق أي مصلحة شخصية، وحينها قد فضل الصمت، و أن موقفه اليوم نابع من قناعة راسخة وإيمان بنزاهة الزبيدي، مهما حاولت القوى المهيمنة التشكيك بمواقفه أو التضييق عليه لأهداف سياسية معروفة، هدفها إبعاد الرجل عن المشهد نظرا لما يحظى به من شعبية واسعة تثير حفيظة خصومه وأعداء الجنوب.
وأعرب الجنيد عن استغرابه من الحملة التي تقودها ما تسمى بالشرعية بحجة الفساد و الارتهان لدولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرا أن الإمارات كانت قبل الاعلان عن انسحابها من التحالف العربي، حليف أساسي، شأنها شأن المملكة العربية السعودية، بغض النظر عن التباينات القائمة بينهما، وهذه سياسة دول ستحسم أمرها مهما طالت الايام ، كما انتقد محاولات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي استغلال التباينات الحاصلة، و حرف الصراع بين الإمارات والمجلس الانتقالي من جهة، والمملكة العربية السعودية من جهة أخرى عبر ما وصفها بـ” أدوات رخيصة ” تنكرت للتضحيات والشراكة معها منذ اتفاق الرياض، وصافا ذلك الاتفاق بأنه كان بمثابة التفاف على شرعية الرئيس هادي ،وان كان الجميع يؤمن بالديمقراطية والشرعية الحقيقية وليس رشاد العليمي، وان ما يتعلق بالشرعية في الجنوب شرعية الشعب الذي سيقرر مصيره بنفسه.
متمنيا من المملكة العربية السعودية التي تمثل عاصمة القرار العربي مراجعة القرارات التي اتخذتها تجاه الجنوب وقيادته الحليف الاستراتيجي لها ، من أجل أرضا رشاد العليمي وشريعته التي عجزت عن استكمال تحرير مدينة تعز.
واختتم الجنيد تصريحه بالتأكيد انه لا يقف مدافعا عن الفساد و من يمارسه ومن أي جهة كانت ، و الأيام كفيلة بكشف الحقائق، وأن القانون هو الفيصل ، و أن الشعب الجنوبي لن يقبل أن يقرر مصيره من وصفهم بـ” الهاربين في الفنادق ” أو الإساءة إلى رموز وطنية عرفها العدو قبل الصديق ، فالجماهير نفسها ستخرج
للمطالبة بمحاكمة الفاسدين الحقيقين اين ما كانوا، و كذا للتعبير عن رفضها لما وصفها ب “المسرحيات السياسية”.



