الشهراني: تحسّن كهرباء عدن وأبين ولحج والضالع سيتواصل

عدن اوبزيرفر/غرفة الاخبار:
أكد المستشار فلاح الشهراني إن ساعات تشغيل الكهرباء شهدت تحسنًا ملحوظًا، حيث بلغت في محافظة أبين 12 ساعة، وفي لحج 10 ساعات، وفي الضالع 6 ساعات.
وأضاف الشهراني أن هذا التحسن يأتي بدعم من البرنامج السعودي، وبجهود السلطة المحلية، وبالتعاون مع كوادر شركة الكهرباء، مؤكدًا أن العمل مستمر لتحسين الخدمة خلال الفترة المقبلة، وداعيًا المواطنين إلى الاطمئنان.
ودشن أمس وصول شحنات الدفعة الأولى من منحة المشتقات النفطية المقدمة من المملكة العربية السعودية، والمخصصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء في العاصمة عدن، في خطوة تهدف إلى تحسين استقرار التيار الكهربائي والتخفيف من معاناة المواطنين، خصوصًا مع اقتراب فصل الصيف.
وفي تصريح صحفي، عبّر أحمد مدخلي، مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن، عن سعادته بوصول الدفعة الأولى من المنحة، مؤكدًا أن دفعات قادمة ستصل خلال الفترة المقبلة بإذن الله.
وأوضح مدخلي أن هناك تنسيقًا عالي المستوى بين البرنامج السعودي ووزارة الكهرباء عبر لجنة الإشراف والرقابة، لمتابعة آلية صرف المنحة وضمان استخدامها بالشكل الأمثل، مشيرًا إلى أن البرنامج يعمل كذلك على قياس أثر المنحة على الحياة الاقتصادية واليومية للمواطنين في عدن.
وأضاف: «الأمور بإذن الله تعالى ستكون أحلى، مع استمرار الجهود لضمان تحقيق الأثر الإيجابي للمنحة على الواقع الخدمي والمعيشي».
من جانبه، قال وكيل محافظة عدن لشؤون التنمية، المهندس عدنان الكاف، إن المنحة ستُخصص لشراء 35 ألف طن من مادة المازوت و40 ألف طن من مادة الديزل، مؤكدًا أن هذه الكميات ستسهم في رفع كفاءة منظومة الكهرباء وتوفير الخدمة بشكل أكبر في العاصمة عدن.
وأشار الكاف إلى أن هذه الكميات تمثل مخزونًا استراتيجيًا لفصل الصيف المقبل، وتأتي ضمن خطة شاملة لتحسين شبكة الكهرباء، لافتًا إلى أن خدمة الكهرباء تُعد من أكثر الخدمات التي يعاني منها المواطنون وتؤثر على حياتهم اليومية.
ودعا المواطنين إلى الحفاظ على معدات الكهرباء وعدم العبث بها أو ربط الخطوط العشوائية، مؤكدًا أن تحسن الخدمة يتطلب تعاونًا مجتمعيًا، قائلًا: «عدن قادمة بإذن الله، وكلنا يدًا بيد من أجل مدينة أفضل».
بدوره، أكد المهندس سالم الوليدي، مدير كهرباء عدن، أن العام الجاري يمثل عام العطاء لقطاع الكهرباء في ظل الدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، من خلال توفير مادتي المازوت والديزل، بما يسهم في استقرار المنظومة الكهربائية.
وأضاف الوليدي أن عام 2026 سيكون عام تحسّن ملموس في خدمة الكهرباء، بفضل الله أولًا ثم بفضل الدعم الكبير من المملكة العربية السعودية، مثمنًا الدعم اللامحدود الذي تقدمه المملكة، ومشيدًا في الوقت ذاته بالجهود والدعم الذي يقدمه مستشار قائد القوات المشتركة للتحالف العربي في عدن، اللواء فلاح الشهراني، ومتابعته المستمرة لملف الخدمات.
ويُذكر أن لجنة الإشراف والرقابة على منحة وقود محطات الكهرباء تتولى مهامها بناءً على توجيهات رئيس الجمهورية للحكومة، لتعزيز مبدأ الرقابة والشفافية في مؤسسات الدولة، وضمن متطلبات اتفاقية منحة المشتقات النفطية لعام 2018م المقدمة من قيادة المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتتكوّن اللجنة من ممثلين عن الحكومة والمؤسسات اليمنية ذات العلاقة، والبرنامج السعودي، والجهات الرقابية، وفي مقدمتها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، وتتخذ من العاصمة عدن مقرًا لها، مع فروع في محافظتي حضرموت والمهرة.
وتعمل اللجنة على إدارة وقود محطات الكهرباء وفق أعلى معايير الشفافية والحوكمة الرشيدة، من خلال الإشراف والرقابة على جميع مراحل دراسة الاحتياج، وتحميل ونقل واستلام الوقود، ومتابعة الاستهلاك اليومي والتشغيل، وإعداد التقارير اليومية والشهرية، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الوقود وتقليل الإنفاق الحكومي، ومساندة الحكومة في تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي.



