عربية ودولية

إعلام روسي: فرنسا متورطة في مقتل سيف الإسلام القذافى بأمر من «ماكرون»


أفادت مصادر لقناة روسيا اليوم، أمس، بأن فرنسا متورطة فى اغتيال السياسى الليبى سيف الإسلام القذافى، نجل الزعيم الليبى الراحل معمر القذافى.

وقتل سيف الإسلام القذافى فى عملية اغتيال مثيرة للجدل، وأعلنت عائلته فى 3 فبراير، وفاته بعد تعرضه لإطلاق نار على أيدى مسلحين مجهولين داخل منزله فى مدينة الزنتان، ما أثار صدمة واسعة فى ليبيا وخارجها. ولم تتمكن أجهزة الأمن الليبية حتى الآن من تحديد هوية منفذى عملية الاغتيال ومن يقف خلفها.

وجاء فى منشور على موقع القناة فى تليجرام، نقلا عن مصادر أخبرت بذلك أفشين راتانسى، مقدم برنامج Going Underground، فرنسا متورطة فى اغتيال سيف الإسلام، نجل القذافى.

ونقلت القناة، عن عدة تقارير، أن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون أذن باغتيال «قادة غير مرغوب فيهم» فى دول أفريقية. ووفقا للخبر، كان سيف الإسلام من بينهم، إذ كان يُعتقد أنه قادر على إعادة توحيد ليبيا بعد الحرب الأهلية التى شارك فيها الناتو.



من جهة أخرى، ذكرت مصادر فى لجنة التحقيق النيابية فى ليبيا أنه تم العثور على 19 رصاصة فى جثة سيف الإسلام القذافى، مشيرة إلى انسحاب الحراسة من مقر الإقامة قبل ساعة ونصف الساعة من تنفيذ العملية.

فى إطار استكمال التحقيقات الجارية لكشف ملابسات اغتياله، أوضحت مصادر فى لجنة التحقيق النيابية فى ليبيا أن «اللجنة حددت ساعة وفاة سيف الإسلام القذافى عند 05:57 مساء، وفقا للمعطيات الفنية والتقارير المعتمدة».

وبحسب التحقيقات، فقد «عثر لاحقا على هاتف سيف الإسلام القذافى بحوزة مرافقه أحمد العجمى العترى، دون الكشف حتى الآن عن أسباب وجود الهاتف معه».

وأكدت المصادر أن «كاميرات المراقبة داخل منزل القذافى كانت تعمل بشكل طبيعى»، لافتة إلى أنها «كانت مرتبطة بهاتف شخص يقيم خارج مدينة الزنتان ويعد مقربا من سيف الإسلام القذافى، وهو ما يخضع حاليا للفحص والتحقيق».

وقتل سيف الإسلام القذافى فى عملية اغتيال مثيرة للجدل، وأعلنت عائلته، فى 3 فبراير، وفاته بعد تعرضه لإطلاق نار على أيدى مسلحين مجهولين داخل منزله فى مدينة الزنتان، ما أثار صدمة واسعة فى ليبيا وخارجها.

وقد فتحت النيابة العامة فى طرابلس تحقيقا رسميا فى اغتياله، وأكدت أنه قتل متأثرا بطلقات نارية، وما زالت التحقيقات جارية حول الجهة المسؤولة والدوافع.

كما طالب الفريق القانونى لسيف الإسلام القذافى، يوم الخميس، السلطات القضائية بتحمل مسؤوليتها والإسراع فى كشف الحقيقة حول جريمة اغتياله، مشددا على ضرورة التعامل مع القضية بحيادية تامة، وكشف الحقائق من دون أى تأثيرات أو ضغوط.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى