شؤون محلية

المبعدون العسكريون والمدنيون يطالبون بصرف مرتباتهم المتأخرة


المبعدون العسكريون والمدنيون يطالبون بصرف مرتباتهم المتأخرة

عدن توبزيرفر/متابعات:
ينتظر أكثر من 34 ألف من العسكريين والأمنيين والمدنيين المبعدين عن وظائفهم قسرًا في محافظات الجنوب صرف مرتباتهم المتأخرة.

ويُقدَّر المبلغ المعتمد شهريًا لهذه الفئة تحديدًا نحو أكثر من 9 مليارات ريال يمني، حيث يتم استلامه من قبل بنك القطيبي الإسلامي للتمويل الأصغر، وكان هذا الملف قد تم البت فيه في منتصف شهر مايو من العام 2023م ضمن إجراءات رسمية بموجب قرارات صادرة عن مجلس القيادة الرئاسي لمعالجة قضية المبعدين عن وظائفهم.

وأخذت هذه القضية أبعادًا متعددة، وعقودًا عديدة، ليبدأ البت الرسمي لها في عهد الرئيس السابق عبدربه منصور هادي بالعام 2013م، ليفوق عدد المتظلمين في هذه القضية عن 62 ألف متظلم، وقد نالوا مطالبهم بالحد الأدنى – كما يقول عدد منهم – بعد صدور قرار مجلس الوزراء لعام 2023م بشأن اعتماد التعزيز المالي للموظفين المبعدين.

وكانت اللجنة الفنية المختصة بمعالجة أزمة الموظفين المبعدين قسرًا عن وظائفهم والمكونة من ممثلين عن وزارات: (المالية، والخدمة المدنية، والدفاع، والداخلية، والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة) والتي شمل عملها مراجعة كشوفات المستفيدين ومدى استيفاء شروط صرف المستحقات المالية الخاصة بهم في ظل الظروف المعيشية الراهنة التي يمر بها الشعب.

ووفقًا للآلية المطبقة فإن صرف المبالغ النقدية للتسوية بشأن متقاعدي وزارتي الدفاع والداخلية تتم خارج إطار البريد العام، حيث أنهم يستلمون مستحقاتهم في بنك خاص.

من جانبٍ آخر ذكر رئيس مجلس التنسيق الأعلى للمتقاعدين الجنوبيين العسكريين والمدنيين والمُسرحين قسرًا د. عبده المعطري، أنه وحتى مساء الثلاثاء الماضي 3 فبراير كان الأخ العقيد محمد هادي علي ممثل مجلس التنسيق الأعلى المسرحين قسرًا العسكريين والأمنيين والمدنيين في وزارة المالية وفي انتظار صرف تسوية ومرتبات الجيش والأمن السياسي من بنك القطيبي، مضيفًا: “وفي الأخير كانت الإجابة من قبل البنك المركزي بأنه لا توجد سيولة والسبب عدم توريد أي مبالغ مالية من أي جهة ولم يستلم البنك المركزي أي توريد مالي إلى حد ذلك اليوم”.

وأمس الأول أوضح المعطري أن أزمة السيولة النقدية لدى البنك المركزي في العاصمة عدن ما تزال مستمرة جراء عدم دخول إيرادات مالية إلى خزينة البنك، موضحًا أن البنوك الأهلية ومنها بنك القطيبي رفضت تقديم سلفة لمركزي عدن حتى يُسدد البنك المركزي ما عليه من مديونيات سابقة.

وكان راتب شهر أكتوبر 2025م هو آخر مرتب شهري استلمه المبعدون قسرًا في المحافظات الجنوبية وإلى هذه اللحظة لم يتم صرف مرتبي شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى