شؤون محلية

البيان الختامي الصادر عن مليونية الثبات والصمود والتحدي بمحافظة الضالع

البيان الختامي الصادر عن مليونية الثبات والصمود والتحدي بمحافظة الضالع
..
الضالع/عدن اوبزيرفر:
يا جماهير شعب الجنوب العظيم….
آباء وأمهات وأبناء وأحفاد شهداء وجرحى الوطن الأماجد.
يا أبطال قواتنا المسلحة والأمنية الجنوبية البواسل.
نحييكم تحية الثبات يا رجال.. تحية عهد الرجال للرجال، تحية شموخ الجبال.. ورجال للرجال.
بروح الوفاء الصادق، والعهد المتجدد، وبروح عمق التلاحم الوطني الجنوبي، تحتضن ضالع الفداء والتضحية، ضالع نبراس النضال ومفتاح الانتصار، في هذا اليوم السادس عشر من فبراير ٢٠٢٦م، مليونية الثبات والصمود والتحدي… تتناغم فيها وحدة الإرادة، ويتعالى فيها اللحن الوطني الجنوبي، ممتشقاً عنفوان الولاء لشعب الجنوب ولحامله السياسي المجلس الانتقالي الجنوبي، ورئيسه الزعيم العربي البطل اللواء عيدروس بن قاسم عبد العزيز الزبيدي.
نعم، لقد أعطت هذه المليونية بعداً وطنياً وسياسياً، ورسالة نبعثها من هنا للعالم أن شعب الجنوب ماضٍ في استعادة دولته كاملة السيادة، وتحقيق أهدافه وتطلعاته بإرادته الحرة دون وصاية من أحد.
وفي هذا المشهد العظيم، رسمت تلك الحشود البشرية الهائلة لوحة مضيئة تملأ ملامحها بشائر استعادة الوهج والرَّخَم أكثر من أي وقت مضى، فدروس النصر تتجدد ومنها نتعلم.
يا أحرار وحرائر جنوبنا الحبيب.. هكذا التقت محافظات الجنوب الأبية بإرادة موحدة وبصوت جنوبي واحد، وإننا وبهذا المقام نترحم على الشهداء الأبرار ونتمنى للجرحى الشفاء، ونؤكد بأننا سائرون على دربهم ولن نحيد عنه قيد أنملة.
إن شعبنا الجنوبي العظيم من أقصاه إلى أقصاه هو صمام أمان قضيتنا الجنوبية، وهو فرس الرهان الذي نراهن عليه، فقد عودتنا التجارب والمحن بأنه شعب أبيّ لن تخسر إرادته المصائب والمحن، ولذا فإن مليونية الضالع تؤكد على الآتي:
أولاً: نحيّي أحرار وحرائر وكل شرفاء الجنوب الثابتين والصامدين في ساحات وميادين النضال السلمي، كما نحيّي أولئك الصناديد الأبطال من أفراد قواتنا المسلحة الجنوبية والأمنية القابضين على الزناد، والذين يذودون عن حياة الوطن في جبهات ومتاريس القتال.
ثانياً: نشدد على ثبات مواقفنا، ونجدد تمسكنا بثوابت شعبنا الجنوبي العظيم، والسير على درب الشهداء، وحمل الراية تحت ظل مجلسنا الانتقالي الجنوبي المولود الشرعي لكم أنتم أيها الأبطال، بقيادة الرئيس القائد اللواء عيدروس بن قاسم عبد العزيز الزبيدي، الذي ارتضيتم به قائدًا لمسيرتكم الكفاحية المظفرة.
ثالثاً: التمسك المطلق والثابت بالبيان السياسي والإعلان الدستوري، والتمكن من الشروع في تهيئة الظروف للبدء في فرضها على الواقع لأننا نملك كل الأدوات والأوراق والوسائل… والبدائل كثيرة للتحرك في هذا الاتجاه وبشكل عاجل.
رابعاً: رفض قرارات الرياض الهزلية، ومنها أكذوبة حل المجلس الانتقالي الجنوبي، فإن ما اتُّخذ من قبل وفدنا في الرياض في ظروف غير طبيعية ليست ملزمة لأحد، فتكشفت خيوط المسرحية، وانتفض شعب الجنوب ليقول كلمته للرياض والعالم: الأرض أرضنا والقرار قرارنا، عبّرت عنها مليونيات محافظات الجنوب.
خامساً: لقد بات شعبنا يستنكر ويستهجن بل ويرفض رفضاً قاطعاً تشكيل حكومة السخرية الجديدة، أو فرض ما ينتج عنها من ترتيبات تحت مسميات الشراكة الزائفة.
كما أن شعب الجنوب لا يسمح لأحد أن يتحكم بشؤونه الداخلية، أو أن يُخدع بصيغ ملتوية لا تحمل أي قدر من الاستجابة لطموحاته وتطلعاته المنشودة.
سادساً: الدفاع عن البقاء ليس محض اختيار وإنما هو مسألة حتمية لا تقبل المساومة، وانطلاقاً من تلك الحتمية فإن قواتنا المسلحة والأمنية ستظل عصية على التطويع أو التنازل عن الثوابت الوطنية، وإن المساس بها يعد تهديداً لأمن واستقرار المنطقة كشركاء حقيقيين مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة الدولية.
سابعاً: إن شعب الجنوب هو جسداً واحداً من المهرة إلى باب المندب، ومن ميون إلى الضالع، ومن هذا المنطلق نعلن تضامننا المطلق اللامحدود مع إخواننا في محافظتي حضرموت وشبوة، وندين قمع التظاهرات والاحتجاجات السلمية وجرائم قتل الأبرياء وعنجهية الاعتقالات وتكميم الأفواه.
ثامناً: ندين بأشد العبارات العدوان السعودي الهمجي الغادر على قواتنا المسلحة الجنوبية في حضرموت والضالع، الذي أضر بسمعة المملكة وضرب أواصر الأخوة بين المملكة وشعب الجنوب، فمن غير المنطق وغير المقبول أن دولة وازنة بحجم المملكة تخوض حرباً عدوانية ضد شعبنا بالإنابة عن شرعية لا شرعية لها ولا وجود على أرض الواقع.
نؤكد بكل وضوح أن أي حوار جنوبي – جنوبي لا يمكن أن يثمر تحت ظلال السلاح وتحليق الطائرات المسيرة أو في أجواء التهديد والوعيد والإملاءات، فالحوار الحقيقي لا يقوم إلا على أساس الحرية والعدل والاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره بنفسه واستعادة دولته دون وصاية من أحد.
عاش الجنوب حراً ابياً مستقلاً .
الثبات الثبات حتى النصر.

صادر عن مليونية الضالع.
16 فبراير 2026م

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى