شؤون محلية

ما هي خطة الكوماندوز الأمريكية المحتملة للسيطرة على اليورانيوم الإيراني؟

ما هي خطة الكوماندوز الأمريكية المحتملة للسيطرة على اليورانيوم الإيراني؟

عدن اوبزيرفر/غىفة الاخبار:
كشفت صحيفة The Telegraph البريطانية عن تفاصيل خطة عسكرية محتملة يجري تداولها داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة وإسرائيل، تتعلق بتنفيذ عملية كوماندوز خاصة داخل إيران بهدف السيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب.

وبحسب التقرير، فإن هذه العملية إذا تم تنفيذها قد تشكل نقطة تحول حاسمة في مسار الصراع الحالي، خاصة مع تصاعد المخاوف الغربية من اقتراب طهران من امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي.

خطة الكوماندوز الأمريكية المحتملة للسيطرة على اليورانيوم الإيراني
يشير التقرير إلى أن التفكير في مثل هذه العملية جاء بعد نجاحات سابقة لعمليات القوات الخاصة في مناطق مختلفة، ما شجع قيادات سياسية على دراسة سيناريوهات أكثر جرأة.


ووفق ما نقلته الصحيفة، فإن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب بالتنسيق مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تبحث خيارات تمنع إيران من الاحتفاظ بالمواد التي يمكن استخدامها في تصنيع قنبلة نووية.

وتتركز المخاوف بشكل أساسي حول منشآت نووية إيرانية شديدة التحصين تقع تحت الأرض، من بينها منشأة Fordow Fuel Enrichment Plant ومنشأة Natanz Nuclear Facility إضافة إلى مركز التكنولوجيا النووية في Isfahan. وتوضح التقارير أن الضربات الجوية التي استهدفت بعض هذه المواقع في السابق لم تتمكن من تدمير مخزون اليورانيوم بالكامل بسبب وجوده في أنفاق عميقة محصنة.

وبحسب تقديرات الخبراء، تمتلك إيران مئات الكيلوجرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من المستوى اللازم لصناعة سلاح نووي إذا تم رفعها أكثر.


وتشير الصحيفة إلى أن جزءًا كبيرًا من هذا المخزون محفوظ داخل منشآت وأنفاق تحت الأرض، ما يجعل الوصول إليه عبر الغارات الجوية أمرًا بالغ الصعوبة.

وتضيف التقارير أن أي عملية برية للسيطرة على هذه المواد ستتطلب مشاركة وحدات نخبة من القوات الخاصة، إضافة إلى خبراء نوويين ومهندسين عسكريين للتعامل مع المنشآت والأنفاق المعقدة.

كما ستحتاج العملية إلى دعم لوجستي واسع يشمل قوات حماية إضافية وغطاءً جويًا مكثفًا، وهو ما يجعلها واحدة من أكثر العمليات العسكرية تعقيدًا إذا تم تنفيذها.

ويرى محللون عسكريون أن مثل هذه العملية قد تستغرق أيامًا كاملة وليس مجرد ساعات، نظرًا لحجم المواقع المستهدفة وطبيعة المواد الخطرة التي سيتم التعامل معها، فاليورانيوم المخصب غالبًا ما يُخزن في أسطوانات معدنية ثقيلة، ويتطلب نقله أو تأمينه إجراءات دقيقة لتجنب حدوث تسربات كيميائية أو إشعاعية

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى