إيران تهدد بالسيطرة على السواحل الإماراتية والبحرينية

إيران تهدد بالسيطرة على السواحل الإماراتية والبحرينية
عدن اوبزيرفر– وكالات : قال التلفزيون الرسمي الإيراني (IRIB) فجر الخميس :”إذا ارتكبت الولايات المتحدة خطأً، فإن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للسيطرة على سواحل الإمارات والبحرين وإعادة تشكيل المنطقة.”
ويأتي هذا التهديد وسط تصاعد المخاوف من قيام الولايات المتحدة بعملية برية تستهدف جزيرة خاراك “خرج” الايرانية المطلة على مضيق هرمز واحتلالها، وضرب منشآت الطاقة .
وتصاعدت اصوات المحللين، التي تقول ان ترمب اخذ القرار بغزو بري لمناطق في ايران، ويقول العميد الصهيوني “احتياط” أورن سلومون:”الرئيس ترامب تعلّم جيدًا ففي الوقت الذي يدير فيه مفاوضات يطوّر القدرات.هو يدير مفاوضات، أو على الأقل يحاول الوصول إلى تفاهمات، لكن بالتوازي يدفع قدرات — وفي هذه الحالة قدرات برية.هل سيستخدمها أم لا؟ لا نعرف. أنا شخصيًا، إذا سألتني من الناحية العسكرية، أعتقد أن إدخال هذه القوات في قتال بري — خاصة في تلك المناطق، وعلى الأرض المسيطرة على المضائق — يشكّل مخاطرة كبيرة جدًا.هذا بحد ذاته حدث كبير. لكن ماذا يفعل هنا؟ إنه تحرّك استراتيجي مهم جدًا: إدارة مفاوضات، تطوير قدرات، والاستمرار في الضربات الجوية. وهذا يفسّر جيدًا — كما نقول — الرغبة في السلام مع الاستعداد للحرب”.
وأفاد مطلعون على تقارير الاستخبارات الأميركية بأن إيران قامت خلال الأسابيع الأخيرة بنصب كمائن وتعزيز وجودها العسكري ونشر مزيد من أنظمة الدفاع الجوي في جزيرة خرج، استعداداً لاحتمال تنفيذ الولايات المتحدة عملية للسيطرة على الجزيرة.
وبحسب ما نقلته شبكة “سي ان ان”، تدرس إدارة دونالد ترامب خيار استخدام قوات أميركية للسيطرة على هذه الجزيرة الصغيرة، والتي تُعد شرياناً اقتصادياً حيوياً لإيران، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادراتها النفطية، وذلك كورقة ضغط لدفع طهران إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
لكن مسؤولين أميركيين وخبراء عسكريين يحذّرون من أن مثل هذه العملية البرية تنطوي على مخاطر كبيرة، بينها احتمال سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف القوات الأميركية.
وتتمتع الجزيرة بطبقات دفاعية متعددة، كما نقلت إيران خلال الفترة الأخيرة أنظمة صواريخ موجهة أرض–جو تُحمل على الكتف، تُعرف باسم MANPADS (منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف)، وفقاً للمصادر.
وتعتبر جزيرة خرج الإيرانية المستهدفة بضربات أمريكية ورغم صغر حجمها، شريان حياة اقتصادي لإيران، حيث تتعامل مع ما يقرب من 90٪ من صادرات النفط الخام للبلاد – مما يعني أن أي هجوم عليها ينطوي على خطر تصعيد كبير.
وجزيرة خرج هي عبارة عن نتوء مرجاني يبلغ حجمه ثلث مساحة مانهاتن تقريبًا، ويقع على بُعد 25 كيلومترًا (15 ميلًا) فقط من ساحل إيران في الخليج.
يوميًا تقريبًا، تتدفق ملايين البراميل من النفط الخام من حقول النفط الإيرانية الرئيسية – بما في ذلك الأهواز ومارون وجاشساران – عبر خطوط الأنابيب إلى الجزيرة، المعروفة بين الإيرانيين باسم “الجزيرة المحرمة” نظرًا للرقابة العسكرية المشددة عليها.



