حـمـاةُ الـعـاصـمـة .. قـوات الطـوارئ والـدعـمِ الأمـنـي تـسـطّـر مـلـحـمـة أمـان فـي عـيـد الـفـطـر بـالـعـاصـمـة عـدن

عدن اوبزيرفر/خاص:
في أجواء عيد الفطر المبارك، وحين ارتدت “عدن” حلة الفرح، تألقت قوات الطوارئ والدعم الأمني – أمن عدن وسطرت ملحمةً من الأمان بكل حزم وانضباط. لقد استبدل هؤلاء الرجال ثياب الزينة ببذلة الميدان، وتواجدوا في كل زاوية من العاصمة عدن، حاملين راية النظام ليحولوا شوارعها إلى واحة أمان، فلم يعكر الخوف صفو العيد، بل سادت السكينة والاطمئنان في كل لحظة.
بذلت قوات الطوارئ والدعم الأمني بقيادة العميد محمد حسين الخيلي و بتوجيهات وإشراف مدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي ، جهودًا جبارة لضمان أعياد آمنة ومطمئنة لأهالي العاصمة حيث انتشرت قوات الطوارئ والدعم الأمني بشكل مكثف صباحًا ومساءً كخلايا نحل لا تعرف الراحة، لتطوق المديريات والتقاطعات والحدائق العامة، كما قامت بتسيير دوريات أمنية متواصلة لضمان أمن المواطنين وممتلكاتهم.
لقد تجلّت عقيدة الواجبِ لدى قوات الطوارئ في أبهى صورها فكانوا السياج المنيعَ الذي يذودُ عن حمى العاصمة والقبضة الحازمة التي صانت سكينة العيد هكذا رسم أبطال قوات الطوارئ المعنى الحقيقي للجندي المُرابط الذي يرى في استقرار العاصمة عدن أسمى غايات الوفاء.



