مأرب: افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمدرسة سمية بمخيم الجفينة للنازحين

مأرب – عبدالله العطار
افتُتح اليوم في مخيم الجفينة بمدينة مأرب، مشروع إنشاء وتأثيث ستة فصول دراسية إضافية في مدرسة سمية بنت الخياط بمخيم الجفينة للنازحين(جنوبي مدينة مأرب)، بتنفيذ جمعية يمانيات التنموية، وبدعم من جمعية إسناد لتمكين الطالب.
ويهدف المشروع، الذي يقع على مساحة 180 متراً مربعاً، وبتكلفة ستة وأربعين ألف دولار أمريكي، إلى تعزيز الجهود الرامية إلى تحسين البيئة التعليمية للنازحين، وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم.
وخلال الافتتاح،بحضور ممثلي مكاتب التربية والوحدة التنفيذية والشؤون الاجتماعية، أشاد مدير إدارة التربية بمديرية المدينة محمد مارش، بهذا المشروع الذي يمثل نموذجاً فاعلاً للشراكة المجتمعية، ويسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومستدامة لأكثر من 720 طالبة، ويعزز من استمرارية العملية التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المحافظة.
وأشار مارش إلى التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم في مديرية المدينة نتيجة موجات النزوح المستمرة من المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية، موضحاً أن مدارس المديرية تستوعب أكثر من 86 ألف طالب وطالبة، بزيادة تُقدّر بنحو 7 آلاف طالب وطالبة عن العام الماضي، ما أدى إلى تفاقم الاكتظاظ ونقص الفصول والمعلمين.
كما أشاد بمشاريع الحوافز النقدية المقدمة للمعلمين، ودورها في تحسين مستوى الأداء التربوي وتعزيز استقرار العملية التعليمية، مثمناً دعم المراكز الصيفية في مدرستي سمية بنت الخياط والرقل، والتي تنفذها جمعية يمانيات التنموية بتمويل من جمعية إسناد، مؤكداً أن هذه التدخلات النوعية تعكس اهتماماً حقيقياً بدعم الكادر التعليمي وتنمية قدرات الطلاب، وتسهم في خلق بيئة تعليمية محفزة ومستدامة.
ودعا مارش المنظمات الأممية والدولية والجهات المانحة إلى مضاعفة الدعم لقطاع التعليم، وإعطاء الأولوية لمشاريع بناء وتأهيل المدارس، بما يسهم في استيعاب الأطفال المحرومين من التعليم والحد من ظاهرة التسرب، مؤكداً أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لضمان مستقبل تعليمي أفضل للأجيال القادمة.
من جانبها أكدت رئيسة جمعية إسناد الدكتورة أسماء القرشي، أن افتتاح الفصول الدراسية الجديدة بمخيم الجفينة يمثل خطوة مهمة لدعم التعليم وتمكين الطلاب، خاصة ممن حُرموا منه جراء الظروف الاستثنائية. وأشارت إلى أن المشروع يجسد عملاً إنسانياً فاعلاً، مؤكدة استمرار جهود الجمعية في الاستثمار في التعليم لبناء جيل يسهم في خدمة الوطن، معربة عن شكرها للجهات الداعمة والمنفذة.



