رئيس منظمة جاستيس: جرائم القنص في تعز تصعيد خطير يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً

رئيس منظمة جاستيس: جرائم القنص في تعز تصعيد خطير يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً
تعز/عدن اوبزيرفر:
حذر رئيس منظمة جاستيس للحقوق والتنمية (JRDO) المحامي نبيل شريان من استمرار جرائم القنص التي تستهدف المدنيين في محافظة تعز، مؤكداً أن ما يحدث يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً إن استهداف النساء والأطفال بشكل متكرر يعكس نهجاً ممنهجاً يهدف إلى بث الرعب في أوساط السكان المدنيين.
وأوضح أن فرق الرصد التابعة للمنظمة وثّقت حالتي قتل وإصابة مباشرتين، تمثلت الأولى في مقتل الطفل إبراهيم جلال (13 عاماً) برصاص قناص أثناء عودته من مدرسته بمدينة تعز، فيما أصيبت المواطنة شفاء حاتم علي راشد (26 عاماً) بطلقة نافذة في الساق بمديرية جبل حبشي، مؤكداً أن هذه الوقائع تمثل جزءاً من سلسلة انتهاكات متواصلة.
وأشار رئيس منظمة “جاستيس”، إلى أن تكرار هذه الجرائم، خاصة خلال شهر رمضان، يثبت وجود نمط ممنهج في استهداف الفئات الأضعف، لافتاً إلى أن استهداف الممرات المدرسية ومحيط المنازل يعد مؤشراً خطيراً على تعمد تحويل الأحياء السكنية إلى مناطق تهديد مباشر للمدنيين.
داعياً المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة، تشمل فتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المتورطين، إضافة إلى توفير حماية فورية للمدنيين في تعز، والعمل على رفع الحصار، بما يضمن وقف هذه الجرائم وتحقيق العدالة للضحايا.



