عربية ودولية

وزير خارجية جيبوتي: اتفقنا مع السعودية على إنشاء قاعدة عسكرية

يناير 19, 2017
عدد المشاهدات 824
عدد التعليقات 0
الرياض – العرب 
تشتغل الرياض على أكثر من واجهة لمنع تمدد طهران، والحد من مخاطر الأنشطة العسكرية الإيرانية، التي تزعزع استقرار منطقة الخليج العربي.

ومن ضمن تلك الأنشطة التي تثير حفيظة الخليجيين تهريب الأسلحة إلى ميليشيات موالية لطهران في لبنان واليمن.

وقالت صحيفة ‘فاينانشال تايمز” إن جيبوتي بصدد إبرام اتفاق مع السعودية للسماح للمملكة ببناء قاعدة عسكرية في القرن الأفريقي مع مسعى السعودية للعب دور أكبر في أمن المنطقة.

وذكرت الصحيفة أن جيبوتي، ذات الموقع الاستراتيجي على البحر الأحمر، توجد فيها بالفعل منشآت عسكرية أميركية وفرنسية.

وقال وزير خارجية جيبوتي محمد علي يوسف، إن أول قاعدة صينية خارج الصين يجري بناؤها في بلاده ومن المزمع افتتاحها العام الحالي.

وتقول الصحيفة إن وزير الخارجية الجيبوتي قال إن السعودية وقعت اتفاقا أمنيا مع حكومة بلاده، العام الماضي، واتبعتها باتفاق للتعاون القضائي ضمن الاستعدادات لإنشاء القاعدة.

وتضيف الصحيفة أن سواحل جيبوتي على البحر الأحمر تقع قبالة اليمن حيث يقود تحالف بقيادة السعودية حربا ضد الحوثيين.

ونقلت الصحيفة عن يوسف قوله في مقابلة “لا أستطيع أن أعطيكم تفاصيل لإنهاء أمور عسكرية سرية، ولكنكم سترون الأمر عندما يتم”. وتقول الصحيفة إن “توثيق العلاقات بين السعودية وجيبوتي يأتي في وقت تسعى فيه السعودية إلى جمع الدول السنية في تحالف كبير إظهارا للقوة وللحد من الاعتماد على الدعم العسكري الغربي”.

وتضيف الصحيفة أن الرياض تسعى كذلك إلى مواجهة ما تعتبره “التدخل الإيراني في النزاعات في العالم العربي”.

وتتابع الصحيفة أن الولايات المتحدة تستخدم قاعدتها في جيبوتي كمقر لقواتها في أفريقيا ولعملياتها لمكافحة الإرهاب في المنطقة.

وتضيف أن القاعدة الأميركية توجد بها قوة عسكرية قوامها 4 آلاف شخص، كما أن بها مطارا للطائرات بلا طيار. وتقول الصحيفة إن الإمارات، المهتمة أيضا بدعم وتوطيد قوتها العسكرية والتي تعد حليفا وثيقا للرياض، وطدت نفوذها العسكري في المنطقة بقاعدة عسكرية في إريتريا. وكشف مركز “ستراتفور” الأميركي للدراسات الأمنية والاستخباراتية أن الإمارات واصلت على مدار الأشهر الـ15 الماضية، تعزيز بنيتها التحتية العسكرية في إريتريا، وأنها أجرت بعض عملياتها ضمن التحالف العربي في اليمن انطلاقا من ميناء عصب الإريتري.

ويعمل الجيش الإماراتي بالفعل، حاليا، على استكمال منشأة عسكرية شمال غرب المدينة، والتي تظهر بوضوح في صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها “ستراتفور”.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى