عربية ودولية

انتخاب محمد عبد الله فرماجو رئيساً للصومال

فبراير 09, 2017
عدد المشاهدات 884
عدد التعليقات 1
بوصاصو (الصومال) – أ ف ب، رويترز 
انتُخب رئيس الوزراء الصومالي السابق محمد عبد الله فرماجو رئيساً للصومال اليوم (الأربعاء) في ختام عملية تصويت برلمانية تحت حراسة أمنية مشددة خشية من هجمات تنفذها «حركة الشباب» المتطرفة.
وفاز فرماجو وهو من قبيلة الدارود بغالبية 184 صوتاً أي أكثر من نصف عدد النواب البالغ 329. وهي نتيجة لم تكن تخوله الفوز من الدورة الثانية التي كان يفترض أن يحصل خلالها على ثلثي الأصوات، لكن المرشح الثاني بعده الرئيس الحالي حسن شيخ محمود وهو من قبيلة الهوية أقر بهزيمته فلم يستدع الأمر تنظيم جولة ثالثة.
وقال عبدالله فرماجو بعد فوزه «إنها بداية توحيد الأمة الصومالية، بداية الكفاح ضد (حركة) الشباب والفساد». وترددت أصداء احتفال الصوماليين بفوز فرماجو في شوارع مقديشو وكذلك في مخيم داداب في كينيا، وهو أكبر مخيم للاجئين في العالم.
ويحمل فرماجو الجنسية الأميركية كذلك وتولى رئاسة الوزراء في 2010، لكن خلافات واتهامات بالخيانة تسببت بسقوطه بعد ثمانية أشهر قبل أن تسنح له الفرصة لإعادة الاعتبار لاسمه.
ويشكل فوزه خاتمة عملية انتخابية استغرقت أشهر عدة وأجلت مراراً وتخللتها اتهامات بالفساد والتضليل. وعلى رغم عدم اعتماد الانتخابات العامة المباشرة التي أجلت إلى سنة 2020، تعد هذه الانتخابات تقدماً في البلد المحروم من دولة مركزية منذ سقوط سياد بري في 1991 والغارق في الفوضى والعنف حيث تنشط ميليشيات قبلية وعصابات إجرامية وجماعات متطرفة.
ووصفت الانتخابات هذه المرة بأنها الأكثر ديموقراطية منذ خمسة عقود، على رغم أن 14 ألفاً فقط من الناخبين تمكنوا من التصويت للنواب في عملية شابتها عمليات تعطيل واتهامات بشراء الأصوات والفساد.
وتشكل الانتخابات الحالية تقدماً مقارنة مع انتخابات 2012 حيث اختار 135 من الأعيان والوجهاء كل النواب الذين صوتوا لاحقاً للرئيس. وكان انتخاب الرئيس مقرراً في آب (أغسطس) الماضي لكنه أرجئ مرات عدة بسبب الخلافات السياسية الداخلي وانعدام الأمن. ولم يتم تثبيت النواب رسمياً إلا في كانون الأول (ديسمبر).
وأغلق عدد من الطرق الرئيسة بأكياس رمل منذ الخميس فيما يقوم جنود مدججون بالسلاح بدوريات في الشوارع. وحتى المدارس أغلقت أبوابها فيما طلبت السلطات من السكان البقاء في منازلهم.
وأكد سكان آخرون وقوع اشتباكات خارج العاصمة بين «قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال» (أميصوم) ومقاتلي «حركة الشباب»، فيما سقطت قذائف «هاون» في مقديشو. وقال قائد الشرطة الصومالية إبراهيم محمد إن «المعلومات الأولية (…) تشير إلى إطلاق عدد من قذائف الهاون على المدينة. لا تفاصيل لدينا والقوات الأمنية تلاحق الجناة».
وكان مسلحون في «حركة الشباب» هاجموا فندقاً في بوصاصو عاصمة منطقة بلاد بنط شبه المستقلة، وقتلت أربعة حراس، فيما لقي اثنان منهم حتفهما، بحسب ما قالت مصادر حكومية.
وقال حاكم منطقة باري، يوسف محمد، إن «ثلاثة مقاتلين من الشباب اقتحموا فندق (إنترناشونال فيلدج) صباح اليوم، ولقي أربعة حراس واثنان من المهاجمين حتفهم في الاشتباك»، وتابع أنه «لحسن الحظ لم يدخل المهاجمون الغرف، دار الاشتباك داخل المجمع ولاذ مقاتل ثالث بالفرار ونحن نتعقبه، كل من في الفندق آمنون».
ولم تعلن الحركة رسمياً مسؤوليتها عن الهجوم، فيما تداولت وسائل إعلام أنباء حول تبني تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) الهجوم.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى