الشرعية تمتثل للضغوط الدولية وستذهب للمفاوضات وفقا لما تقرره الامم المتحدة

أكتوبر 25, 2015
عدد المشاهدات 939
عدد التعليقات 0
الشرعية تمتثل للضغوط الدولية وستذهب للمفاوضات وفقا لما تقرره الامم المتحدة
متابعات : وكالات
اعلن الاسبوع الماضي عن موافقة الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته على الدعوة التي وجهتها الامانة العامه للامم المتحدة من اجل المشاركة في جولة مفاوضات جديدة ومباشرة مع الحوثي وصالح في الزمان والمكان الذي تحدده الامم المتحده.
وبعد توجية رسالة الرئيس هادي الى الامين العام للامم المتحدة بالموافقه . ظهرت بعض التصريحات لاعضاء في الحكومة اليمنية ومستشاروا الرئيس هادي تهدد بعدم المشاركة في المشاورات خلافا لموقف الرئيس المعلن وحكومته .
بعض المصادر المتابعة للشان السياسي اليمني تلاحظ ان هناك ارتباك وانفلات سياسي واعلامي في معسكر الشرعية ، واتهامات متبادلة بين اطرافها المتصارعه ، بين مطالب باستمرار الحرب وبين مؤيد الى اجراء المفاوضات ، رغم علم وادارك الجميع ، ان الذهاب الى المشاورات من عدمها ،لايعتبر شانأ يمنيا و لاتقرره الشرعية لوحدها بمعزل عن دول التحالف وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي تتحمل العبئ الاكبر في المجهود الحربي والانفاق المادي وكذا التحرك السياسي على المستوى الدولي ومن بعدها دولة الامارات العربية المتحده.
واكدت تلك المصار بانه بات مؤكدا ان المشاورات ستنعقد بحسب الموعد الذي ستقرره الامم المتحده ولا توجد اي مؤشرات اخرى تدل على خلاف لذلك ، وان ما يعلن من تصريحات من قبل الحكومة الشرعية او تحالف الحوثي صالح لا تعدو عن كونها مادة للاستهلاك الاعلامي ومحاولة للعب على العواطف ، ففي ظل استمرار الحرب وعدم وجود طرف منتصر فيها والمخاوف من تمزق وتفكك اليمن وسيطرة التيارات المتطرفة ، فان المسار السياسي في نظر القوى الدولية والاقليمية النافذة هو الطريق الاقرب لايقافها وتحقيق السلام وعودة جميع الاطراف الى طاولة المفاوضات .



