لحج.. المحافظ الخبجي يوقع اتفاقية مع الهيئة الكويتية لترميم كليتي ” التربية والزراعة” ومدرستين وانشاء مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة

يناير 05, 2017
عدد المشاهدات 330
عدد التعليقات 0
لحج – خاص:
وقع محافظ محافظة لحجالدكتور ناصر الخبجي، اليوم الخميس 5 يناير 2017م، مع الهيئة الكويتية، اتفاقياتترميم عدد من المنشئات التعليمية في المحافظة، وانشاء أول مدرسة لذوي الاحتياجاتالخاصة.
وفي حفل التوقيع الذياقيم في الحوطة صباح اليوم وتحتشعار” الكويت الى جانبكم” وحضره امين عام محلي لحج الاستاذ عوض بن عوضالصلاحي ووكيل المحافظة وضاح الحالمي، وقيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية،واعضاء الهيئة الكويتية، تحدث المحافظ الخبجي، مرحباً بالهيئة الكويتية، في اوللقاء تشهده المحافظة من هذا النوع لهيئة عربية، شاكراً ومشيداً بما قدمته الهيئةالكويتية للاغاثة، بدعم ورعاية امير دول الكويت وحكومتها وشعبها.
واضاف المحافظ الخبجي،ان بصمة الهيئة الكويتية موجودة في لحج، من خلال اعمالها، التي انجزت، او التي لاتزال قيد التنفيذ، والتي جاءت في فطار الاغاثة الطارئة، ومحافظة لحج بحاجة الىمعالجة ملفات هامة، واولها ملفات ( النازحين من المناطق التي لا تزال الحرب فيهااو النازحين من منازلهم الذين تضررت منازلهم). كما ان هناك ملف ( الشهداء والجرحى،حيث تحتاج اسر الشهداء الى المساعدة والاغاثة، وكذلك الجرحى، خاصة الجرحى الذيناصيبوا بعاهات)، وهم بحاجة للمساعدة.
واضاف، ان هناك ايضا،ملف اخر وهو ملف الجانب الامني، حيث تحتاج المباني الامنية الى الترميم والتأهيل،حتى يقوم الامن بدوه ومهامه، وليس الامن فقط، او المباني في المرافق الاخرى التيتضررت بالحرب، او الاضرار التي سبقت الحرب من حيث نهب المقرات والمؤسسات، والتيخلفت مشاكل كبيرة. كما ان هناك ملف الاهم،وهو ملف الخدمات، وهو الاكثر اهمية للمواطنين، وفي مقدمتها ملف الكهرباء في عمومالمحافظة، حيث كهرباء المحافظة تعاني من وضع صعب جداً، ويحتاج الى معالجة عاجلة،ونحن نتعشم من الاخوة في الاغاثة الكويتية، المساعدة في هذا الملف. اضافة الى ملفالمياه، المرتبط بالكهرباء اصلاُ، فإذا توفرت الكهرباء توفرت المياه، وهو امربحاجة للمعالجة.
وقال، ان هناك ملفالصحة، ايضا الذي تعرض لأضرار كبيرة، وبحاجة لاعادة التأهيل، وكذلك ملف التربيةوالتعليم حيث تضررت الكثير من المدارس، واخر منها لا تزال يسكنها نازحين خاصة فيمناطق الصراع كالمضاربة وكرش، اضافة الى ان الكثير من المدارس تضررت مع العمر الزمنيلها خلال السنوات الماضية. كما ان هناك كثير من الملفات ممكن نسمعها ونتعرف عليهااكثر، من قبل المدراء الذين سيشرحوا اوضاع مكاتبهم وما تعرضت لها قطاعاتهم مناضرار خلال الحرب وقبلها، لتقوم الهيئة الكويتية، بنقلها الى القيادة والحكومةالكويتية خلال سفريتهم الى الكويت خلال الايام القادمة.
وخلال الاجتماع،استمعت الهيئة الكويتية، الى شرح مدراء مكاتب التربية والتعليم والصحة العامةوالسكان، وعميدي كليتي التربية بصبر وناصر للعلوم الزراعية بالحوطة، ومدير مياهوكهرباء الريف، ومدير المياه، ومدير التعليم الفني، وصندوق النظافة والتحسين،ومدير الاشغال العامة، ومدير الشؤون الاجتماعية والعمل، ومدير التخطيط والتعاونالدولي.
وعقب استماع الهيئةالكويتية، الى شرح مدراء عموم مكاتب محافظة لحج، عن اوضاع المكاتب والادارات، واهمالملفات في المحافظة، تحدث ممثل جمعية التعليم في الهيئة الكويتية، متحدثا عن اهمما قدمته الجمعية، خلال الفترة الماضية بمحافظة لحج، ومنها توقيع العقد اليوم،لترميم كليتي ” التربية بصبر وناصر للعلوم الزراعية بالحوطة”، وكذاترميم مدرستي ” خديجة للبنات، ومدرسة القادسية للبنين” اضافة الى بناءمدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة.
كما تحدث ممثل، جمعيةالاغاثة في الهيئة الكويتية، عن ما قدمته الجمعية، خلال الفترة الماضية في محافظةلحج، مشيرا الى ان الجمعية ستقدم سلال غذائية اخرى خلال الفترة القادمة.
كما تحدث في الحفل،ممثل جمعية الاغاثة الطبية بالهيئة الكويتية، الشيخ ابو اسماعيل، متحدثا عن وضعالهيئة الكويتية، والية عملها، وما هو مستوى تقديمها للأعمال التي تقوم بهاالهيئة.
وتعهد ابو اسماعيل،بنقل معاناة محافظة لحج، وما تم طرحه من قبل المدراء بلحج، الى الجهات المانحة فيقيادة الهيئة الكويتية.
وكان اشار مديرالتخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة، خلال حديثه، الى ان محافظة لحج تعد من بين 9محافظات بحاجة الى تدخل عاجل، مؤكدا ان مؤشرات التنمية والاغاثة في المحافظة، وصلتالى حدود خطيرة، حيث وصلت نسبة الفقر الى (80%) بحسب مؤشرات خطة الاستجابة، وهواما يعني ان لحج بحاجة الى تدخل سريع وعاجل.
واضاف، ان البرنامجينالاستثماريين في لحج، المحلي والخارجي قد توقفا منذ مارس 2015، مع بداية الحرب،وتوقف اكثر من 400 مشروع، منذ عام 2014، اضافة الى توقف مائتين مشروع منجز منها مانسبته 80%، وهي مشاريع بحاجة للاكمال بنسبة 20%.
واكد مدير التخطيطوالتعاون الدولي، الى ان محافظة لحج تعاني، من توقف مشاريع السلطات المركزية، حيث32 مشروعا متوقفة منذ عام 1992م، وتوقف مشاريع خليجي 20 والمقدرة بنحو 4 مليارريال.
وكانت اشارت كلماتالمدراء في مجملها، الى معاناة جميع قطاعات المحافظة من تدهور كبير جراء الحرب وماسبقها، سواء البنية التحتية، او وسائل العمل، او المشاريع المطلوبة لتحسين عملالقطاعات.



