بيان مهم صادر عن مكتب الاعلام لحج

مارس 02, 2017
عدد المشاهدات 450
عدد التعليقات 0
عدن اوبزيرفر-خاص
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن مكتب الإعلام لحج رداً لترويجات المطابخ الإعلامية المعادية .. لشق الصف وإثارة الفتنة .
قال تعالى :
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } [المائدة: 8
إننا في هذا الظرف العصيب الذي يعيشه الوطن من أقصاه الى أقصاه ، بما فيه محافظتنا الباسلة لحج .. في ظل تحديات جسيمة ماثلة أمام قادته ومناضليه ومقاومته الجنوبية الشريفة ، والتي تتطلب للوقوف أمامها نكران الذات وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الآنية الزائلة ، وتستدعي قيم الإخاء لتحمل بعضنا البعض .. وتفويت الفرص التي يحاول العدو إستغلالها لتمزيق صفوفنا .
إن الأهداف العظيمة يقف خلفها رجال عظماء وطنوا أنفسهم لتحمل العناء والمشاق للوصول الى تحقيق التطلعات الجمعية .. وهي بحق تحتم علينا اليوم أكثر من أي وقت مضى الى توحيد الكلمة ورص الصفوف والتعاطي مع الأحداث المحيطة بنا بعقل متزن ورؤية ثاقبة تجنباً للوقوع في المآلات التي يخطط لها أعدائنا لجرنا إليها .
وفي خضم هذه التحديات تبرز الطاقات والإبداعات الخلاقة التي يقدمها رجال الوطن في المحافظة لإفشال المخططات التدميرية التي يحيكها نظام صنعاء وخلاياه المزروعة في مدننا وبين صفوفنا.. وونحن معنيون لحماية الخيارات الوطنية بكل أبعادها الثورية التحررية والسياسية والإقتصادية ، بالتماهي والتمازج الوطني الجماهيري مع قيادة السلطة المحلية بكل المستويات القيادية والرسمية لأنها المحفز والباعث الحقيقي للخروج بالمحافظة والوطن ككل من دائرة التحديات الكارثية .. الى دائرة الإعمار والبناء والتنمية المستدامة بتشابك الأيدي دون أن تغفل عيوننا ولو للحظة عن رصد معاول الهدم التي تعمل بوتيرة عالية بتفعيل الآيادي المستأجرة للعبث بأمن الوطن وإسقرارة .
إننا من موقع مسؤوليتنا ندين العمل الغادر الجبان الذي أستهدف احد الجنود من منتسبي ” الحزام الأمني ” وقتله بدم بارد وهو يؤدي واجبه الوطني في عاصمة المحافظة الحوطة بهدف خلط الأوراق ، ليسقط الى جانبه أحد الموطنين الذي كان ماراً بجانبه دون ذنب إقترفوه ، ونتقدم بعزائنا ومواساتنا لاسرتي الشهيدين داعين الأجهزة الأمنية لسرعة إلقاء القبض على الجاني وتقديمه للمحاكمة العادلة ، ونجدها مناسبة للإشادة بالجهد الإحترافي المميز الذي حققته الأجهزة الأمنية بملاحقة الجاني والتعرف على هويته وتمكنها من إلقاء القبض على بعض المتعاونين معه بوقت قياسي ، وهنا نؤكد على إستمرار الحرب على العصابات الإجرامية وقوى التطرف والإرهاب في المحافظة بكل عزم وقوة ، ولن تتوقف هذه الحرب إلا بإستئصالهم من جذورهم ، وتأمين المواطنين من خطرهم وشرهم المستطير داعين جميع المواطنين للتعاون بالابلاغ عن كل ما يثير الشبهة والشكوك وعدم التستر على منفذي الأعمال الإجرامية حتى لا يكونوا عرضة للمسائلة الجنائية ، وفي نفس الوقت ندعو الأجهزة الأمنية إلى الإحترافية في الأداء الأمني وتوخي الحيطة والحذر ، والتدقيق في المعلومات وإختيار أهدافها بدقة ، والحد من تكرار الأخطاء بإستهداف الأبرياء من المواطنين .. كما ندعوا لتفعيل أقسام البحث والتحقيق والتحري ، وإستكمال ملفات المحتجزين والفصل الدقيق بين القضاياء الأمنية والجنائية المدنية ، وإتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم ، أوإحالتهم للقضاء ليصدر فيهم حكمه العادل ، والافراج عن المشتبه بهم والذين لم تثبت عليهم أي تهمة بحسب القانون .
وفي الوقت الذي نؤيد فيه الإجراءات الأمنية الصارمة لتثبيت الأمن والحفاظ على السكينة العامة والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه بالمساس بالمكتسبات الوطنية – التي تحققت بتضحيات آلاف الشهداء والجرحى – ومطاردة مثيري الفوضى وإقلاق الأمن ، وملاحقة القتلة والمجرمين ، وتقديمهم للمحاكمة لإنزال أقسى العقوبة بحقهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر ، فإننا مقابل ذلك نطالب قيادة الأمن في المحافظة أيضا التوجيه وحَث منتسبي الأمن وتوعيتهم بأخلاقيات المهنة وحسن التصرف ، ومواجهة المواقف الطارئة بالحكمة والعقل وعدم شخصنة القضاياء ، وتجنب اللجو للعنف اللفظي والبدني ضد المواطنين بدوافع غير مبررة لما لذلك الفعل من نتائج وخيمة على السلم الإجتماعي والأمني ، لأن ذلك سبباً رئيسياً لتنامي حالة الإحتقان الشعبي والرفض وقد يؤدي الى بروز نوع من الإصطفاف المعادي لا يخدم إلا الأعداء ، وحتى لا يحدث ذلك فمن الواجب صون كرامتة المواطن ومكانته وموقعة القيادي والإجتماعي ، وعدم التهاون مع من يمارس تلك الأساليب المنافية للقوانين والأعراف الأمنية السائدة ، والتحلي بالمهنية وروح التسامح كقيم أصيلة لشعبنا المناضل تؤسس للتعاون الأمني وتمتن العلاقة البينية وتخلق حاظنة إجتماعية لنجاح تنفيذ الخطط الأمنية في الأحياء السكنية ، وتضع أساساً قوياً وعملياً لشعار ( الشرطة في خدمة الشعب ) ، كل ذلك يضعنا أمام مسؤولية تاريخية في قيادة السلطة المحلية والأمنية والمجتمعية للوقوف بحكمة وتعقل لتجاوز هذه الظواهر وإنهائها ..
وفي الختام نجدد أسفنا الشديد لسوء الفهم الذي حدث بين مسؤولي الأمن والشخصية القيادية المناضلة المرموقة صالح بن فريد البرهمي عضو مجلس النواب ، ونشيد بروح التسامي والترفع عن الصغائر التي أبداها ، ونرحب بموقفه الوطني كرجل دولة من الطراز الفريد ، ومشيدين أيضاً بالجهود النبيلة التي بذلتها قيادة السلطة المحلية وضباط الأمن ومنتسبي الحزام الأمني لتداركهم الأمر وإعادة المياه لمجاريها الطبيعية وقطع الطريق أمام مروجي الفتنة ومتصيدي الفرص لإشعال نار الفوضى والإحتراب الداخلي من خلال الترويج الإعلامي للمطابخ المعادية التي نشطت لإذكاء حالة التباين وسؤ الفهم لتصطدم بوعي وحكمة أحبطت كل المخططات .
المجد والخلود لشهدائناء الأبرار
الخزي والعار للقتلة وتجار الحروب …
والله الهادي الى سواء السبيل
صادر عن مكتب الإعلام م/ لحج



