شؤون محلية

مجلي: الشرعية تضع حبل المشنقة على رقاب الانقلابيين

فبراير 19, 2017
عدد المشاهدات 648
عدد التعليقات 0
عدن اوبزيرفر-المدينة 
قال وزير الدولة اليمني لشؤون مجلسي النواب والشورى الشيخ عثمان مجلي، إن الحوثيين مماطلون وقدمنا كثيرا من التنازلات أثناء المحادثات، التي أجريت، لكنهم لا يريدون السلام ويسعون للدمار.. وأكد أن الانقلابيين استولوا على كميات كبيرة جدا من الأسلحة، وتم تسليطها على رقاب شعبنا، وأنهوا مقدرات الشعب من مؤسسات عامة ومخزون البنك المركزي، وأيضا اغتصاب الممتلكات الخاصة من الناس، مما ساعدهم على الاستمرار في هذه الفترة برغم من أن الحسم قد طهر الكثير من المحافظات اليمنية بشكل كامل.

كما أوضح مجلي بأن الوضع الآن بات مستقرا في نواح كثيرة، سواء ناحية عمل المؤسسات أو حتى ميدانيا، من حيث التنظيم والتعامل مع الانقلابيين في مختلف الجبهات، مرجعا ذلك إلى مساندة ودعم التحالف العربي لقوات الجيش الوطني المقاومة الشعبية، التي كان لها دور كبير ومهم في المعارك الميدانية على مختلف الجبهات. وذلك في حوار خاص في ضيافة جريدة «المدينة»، بحضور مدير مكتب المدينة الأستاذ علي بن إبراهيم خواجي، فإلى نص الحوار:

• معروف عن الانقلابيين ومن وراءهم الكذب والمماطلة

• مشروع الانقلابيين تدميري.. لكننا مستمرون في الدفاع عن مقدراتنا بكل الوسائل

• مطالبون بالدفاع عن أنفسنا حتى لا نصبح رهينة للحوثيين وإيران

كيف ترى الوضع الراهن في اليمن؟

* الوضع الآن في اليمن كما تعرفون ويعرف الجميع أنه في حالة حرب، ولكنه يتحسن بفضل الله ثم بفضل أبطال الجيش الوطني والمقاومة المسنودين بتوفيق الله وجهود خادم الحرمين الشريفين والتحالف العربي بما قدم من دعم من المملكة وقوات التحالف لجيش الوطني والحكومة الشرعية، الوضع الآن أفضل مما كان في البداية من تأسيس جيش وتنظيم ومن ناحية إعادة الكثير من مؤسسات الدولة الأساسية إلى العاصمة المؤقتة عدن، واستقرار الحكومة والرئيس في الداخل اليمني والإشراف على سير العمليات القتالية والإشراف على وضع المواطنين في المناطق المحررة، وكذلك متابعة المواطنين في المناطق، التي لا يزال يسيطر عليها الانقلابيون والوضع إن شاء الله الآن من فترة إلى فترة ومن يوم إلى يوم نحن في وضع أحسن ومتقدم بإذن الله تعالى.

تأخر الحسم فيه للسنة الثانية، فما الأسباب في ذلك؟

* أولًا نحن الآن في معركة مع الانقلابيين ومن يقف وراءهم، ثانيا معركة البناء لمؤسسات الدولة، التي تم إنهاؤها بشكل كامل ونحن الآن نبني من جديد، ثالثا الانقلابيون استولوا على كميات كبيرة جدا من الأسلحة وتم تسليطها على رقاب شعبنا، وأنهوا مقدرات الشعب من مؤسسات عامة ومخزون البنك المركزي، وأيضا اغتصاب الممتلكات الخاصة من الناس، مما ساعدهم على الاستمرار في هذه الفترة برغم من أن الحسم قد طهر الكثير من المحافظات اليمنية بشكل كامل، فأين كنّا بداية العاصفة وأين أصبحنا الآن، فقد كان من عدن حتى البحر العربي بأيديهم إلى قصر الرئاسة، أصبحنا اليوم شبه محاصرين العاصمة صنعاء، وعلى وشك السيطرة عليها واستعادتها وتطهيرها من الانقلابيين، اليوم الشرعية تضع حبل المشنقة على رقاب الانقلابيين فالآن السيطرة في أغلب المنافذ البرية والبحرية للقوات الشرعية والمتبقي جزء على الساحل جار تطهيره، وسيتم ذلك في أقرب وقت بإذن الله، ومن هنا يكون قد تم الإغلاق على الانقلابيين من جميع الأماكن وقطعنا عنهم ما يصلهم من الدول الداعمة للإرهاب في اليمن.

نقل البنك المركزي إلى عدن، رأيك؟

*نقل البنك المركزي تأخر كثيرا، ولكن أعطى نقلة نوعية، إذ تستطيع الحكومة ترتيب أوضاعها وإدارة الشؤون المالية فيها والاستفادة من المقدرات التي بقيت من الانقلاب ودعم الجبهات ورواتب الجيش والموظفين.

** هل تأخرت معركة المخا؟

* فعلا تأخرت لكنها تتأخر خير من أن لا تأتي، وقد تحررت المخا وميدي والتجهيزات جارية لتطهير الساحل الغربي بشكل كامل بإذن الله تعالى.

** كيف تقيم المحادثات، التي يحاول الحوثي أن يماطل فيها؟

* بالنسبة للمشاورات، بذلت الحكومة الشرعية واستجابت لدعوة المجتمع الدولي والأمين العام ومجلس الأمن، وقدمت الشرعية كل ما في وسعها من أجل إحلال السلام في اليمن وقدمت الكثير من التنازلات ولكن ما هو معروف عن الحوثيين ومن يقفون وراءهم من المماطلة والكذب وعدم الالتزام بأي اتفاق أو أي قرار أممي، فمعروف عنهم الكذب والتدليس والانقلاب والخيانة، ولن نرى منهم أي تجاوب أو أي مصداقية من أجل السلام في اليمن، ومشروعهم هو مشروع تدميري واستمرار في انقلابهم، ولكن من أجل أن نسعى للسلام سعيا فيه، ولكنهم لم يلتزموا، وهنا من واجبنا أن ندافع عن شعبنا وحقوقه بكل الوسائل، الاستمرار في استخدام القوة من أجل تحرير وتطهير شعبنا من هذه العصابات الإجرامية.

دعوة مشايخ القبائل بأن يكونوا صفا واحدا مع الشرعية كيف ترى هذه الدعوة؟

* نحن جميعا ندعو كل المشايخ والشخصيات الاجتماعية للقيام بواجبهم لأجل تخليص شعبنا وأهلنا المظلومين والمغصوبين من هذه العصابات الإجرامية وندعوهم للالتحاق بالشرعية والتعاون معها من أجل تخليص شعبنا، أما بالنسبة لأثر هذه الدعوة فلها الأثر الكبير، وهناك تواصل مع شخصيات اجتماعية وسياسية داخل المناطق، التي لا يزال يسيطر عليها المتمردون الحوثيون ومن يقفون وراءهم، وفِي الفترة القادمة ستشهد تغييرات على الواقع الجغرافي والاجتماعي وتجاوبا كبيرا والمتابعة من جانب الشرعية المستمرة، وإن شاء الله ستتكلل بالنجاح وتتوج بالانتصار الكامل.

كلمة أخيرة توجهها لأبناء اليمن في الداخل، وفِي الخارج المغتربين في المملكة وبقية دول العالم؟

* نوجه دعوة لأبناء شعبنا في الداخل أن عليهم أن يقفوا ويتعاونوا مع الشرعية، التي يجب علينا الوقوف إلى جانبها بشكل قوي في جميع الجوانب العسكرية والأمنية، وعلينا الوقوف في وجه الانقلابيين، الذين نهبوا كل مقدرات البلاد ونهبوا حرية وحقوق المواطنين على مستوى الرأي والرأي الآخر صادروه، وهذا الشيء لا نقوله افتراء، فالشعب اليمني قد لمس ذلك ولمس الظلم والكبت وهو شعب حر أبي، يجب عليه ألا يقبل وأن يستغل الفرصة، وخاصة مع وقوف الأشقاء في التحالف العربي المملكة والإخوان في جميع الدول المشاركة في التحالف العربي لإنقاذ اليمن، وهي فرصة تاريخية لاستعادة كرامتنا وأرضنا، والدفاع عن مستقبل أجيالنا حتى لا يكون رهينة بأيدي هؤلاء الانقلابيين الإجراميين، ورهينة في السياسة الدولية لعصابة دولية ممثلة في إيران ومن يتبعها في تحالفها تحالف الشر.

التمثيل الصحيح ضد الانقلاب

أما بالنسبة لمن هم في الخارج عليهم تمثيل اليمن التمثيل الصحيح، وأن يقفوا ضد الانقلاب وأهله ومن دعمه، ونحن جميعا نعرف ونعلم وعلى يقين أن المملكة والإخوان في التحالف العربي وعلى الخصوص المملكة هم من يحمل حب وتقدير لليمن أرضا وإنسانا، فبيننا الإخوة والجوار والنسب وكل المصالح المشتركة والمتبادلة بيننا وبين المملكة، ويجب أن يكون المستقبل أكثر تعاونا بيننا وبين المملكة في شتى المجالات، لقد ضحوا معنا ومع شعبنا بالغالي والنفيس وأي شيء أغلى من دماء الرجال التي بذلوها من أجل تحرير اليمن من هذه العصابة، التي باعت نفسها للشيطان في إيران.

شكر وعرفان

وأتوجه بالشكر والعرفان لقيادة المملكة الممثلة في خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وقيادات الخليج وعلى وجه الخصوص الإمارات وكل الأشقاء سواء السودان ومصر وكل الدول المتعاونة معنا، وهذه ستحسب لهم عبر التاريخ ولن ينساها الشعب اليمني، فالشعب اليمني شعب معطاء وقوي سيكون سندًا وعونًا لمن ساعده في هذه المحنه، إن شاء الله، المستقبل القريب ستشهد انتصارات في جميع محافظات اليمن، وإنهاء التمرد في جميع محافظات اليمن، مهما كانت التضحيات فنحن عازمون على اجتثاث التمرد والإرهاب وأهله

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى