وكيل محطة السلطان بسيئون يستهجن الحملة التحريضية ضد محطات توفير المواد النفطية

يونيو 07, 2015
عدد المشاهدات 1489
عدد التعليقات 0
وكيل محطة السلطان بسيئون يستهجن الحملة التحريضية ضد محطات توفير المواد النفطية
خالد الكثيري / سيئون
أستهجن وكيل محطة السلطان للمواد النفطية بسيئون حملة التحريض التي تطال المحطة ومحطات البترول في سيئون عامة لاسيما منها المحطات التي حرص وكلائها على الاسهام في الخدمة التموينية للمجتمع في هذا الظرف الصعب بتوفير ما يتيسر لها من المواد النفطية بالأسعار الرسمية رغم ما ينضوي على مهامها في هذا الشأن من متاعب جمة عدا المخاطر الأمنية .
وقال ان محطته ” محطة السلطان للمواد النفطية بسيئون ” طالتها هجمة مغرضة من التحريض بالباطل والبهتان في حملة قد تُنذر بالتهديدات والمخاطر الأمنية .
وأوضح منوهاً للإفادة بما يلي : أولاً / المحطة ألتزمت بتوزيع كامل الكمية التي أوكلت بتوزيعها ومن يريد التأكد عليه مراجعة السجلات الرسمية لشركة النفط بالوادي التي تولت الرصد والتوثيق قبل وبعد عملية التوزيع , ثانياً / الكميه التي تم حجزها من مادة البترول بالمحطه تعود إلى اللجنه الأمنيه العليا بالوادي والصحرا ممثله بإدارة أمن مديريات الوادي والصحراء بأوامر رسمية مُصادقة من قبل شركة النفط وادارة المحطات بالوادي . ثالثاً / حجز كمية 1500 لتر لصالح وكيل المحطه إلى جانب حجز الكمية الكافية التي تبقى تحت تصرف مالك المحطة وفقاً للعقد الموقع عليه بين وكلاء المحطات وشركة النفط والأوامر والتوجيهات من السلطات المحليه والمصادقة من قبل شركة النفط بالوادي .
هذا وأشار ” وكيل محطة السلطان للمواد النفطية بسيئون ” مُستطرداً إلى أنه قد تم رصد أحد مصادر اطلاق الحملة التحريضية وإلى أنها قد بدت من ضمن دوافعها المتوقعة ممارسة الضغط على وكلاء المحطات النشطة بهدف إثنائها عن بذل الجهود في توفير ما يتيسر لها من المواد النفطية بالأسعار الرسمية .
وأردف التأكيد على انها هذه الحملة التحريضية ضد المحطات النفطية تأتي موجهة من جهات تابعة لأطراف الحرب في صنعاء حريصة على الإبقاء لحالة الضغط والحصار التمويني على المواطنين في المدن الآمنة .
وحمل في ختام تصريحه المصادر التي ثبت رصدها باطلاق الحملات التحريضية المغرضة ضد “محطة السلطان للمواد النفطية بسيئون ” كامل المسؤولية القانونية تجاه فعلها التحريضي كذلك فيما قد يترتب عنها من تهديدات أو اعتداءات أمنية خطرة .



