الحالمي : المقاومة الجنوبية لن تشارك بمعارك في الشمال

يناير 11, 2017
عدد المشاهدات 833
عدد التعليقات 0
قوات الشرعية تسيطر على مزيد من المواقع في تعز
صنعاء – عدن اوبزيرفر“السياسة”:
أكدت مصادر متطابقة لـ”السياسة” أن المعارك التي شهدتها مناطق في الساحل الغربي لمحافظة تعز، ومنها مديرية ذوباب القريبة من باب المندب خلال الأربعة أيام الماضية بين قوات الشرعية وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي خلفت حتى أمس، نحو 100 قتيل و160 جريح ونحو 40 أسير من الطرفين.
وأعلنت مصادر عسكرية موالية للشرعية أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية سيطرت على أعلى تبة في جبل العويد والتبة الوسطى في جبل النوبة بمنطقة العبدلة بمديرية مقبنة المطلة على طريق تعز – الحديدة غرب محافظة تعز، بعد هجوم عنيف شنته على مواقع ميليشيات الحوثي وصالح، كما سيطرت وحدات عسكرية من الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة على جبل غباري في منطقة الكدحة، وقطعت طريق إمداد الميليشيات الرابط بين الكدحة والوازعية غرب تعز.
وفي محافظة صعدة (معقل الحوثيين شمال اليمن)، أعلنت قوات الجيش الوطني أنها حررت عدداً من التباب المحيطة بسوق البقع بعد عملية التفاف نفذتها ووصلت إلى مثلث الجوف، وقطعت خط الإمداد التابع للميليشيات في المنطقة، بالتزامن مع استمرار القصف المتبادل بين قوات اللواء 26 مشاة وبين قوات صالح وميليشيات الحوثي في الجهة الغربية لمنطقة النقوب باتجاه منطقة الصفحة بمديرية بيحان بمحافظة شبوة شرق اليمن، وذلك غداة إعلان مصادر في الجيش الوطني مقتل 15 من قوات صالح وميليشيات الحوثي خلال التصدي لهجوم شنته في منطقة الصفحة.
إلى ذلك، شن طيران التحالف أمس، سلسلة غارات استهدفت مواقع وتجمعات لقوات صالح والحوثي في مديرية الظاهر بمحافظة صعدة وصرواح بمحافظة مأرب ومدينة ذوباب ومنطقة العمري بمحافظة تعز وكهبوب في لحج، وإدارة أمن شوابة في الجوف ومنطقة عروة بمديرية أرحب بمحافظة صنعاء (الريف).
في موازاة ذلك، نفذت القوات السعودية المشتركة فجر أمس، عمليات نوعية على الشريط الحدودي بين السعودية واليمن، استهدفت معاقل وتجمعات تابعة للميليشيات الحوثية وصالح.
وقامت القوات السعودية بمهماتها قبالة منطقتي نجران وجازان ومنفذ علب في محافظة ظهران الجنوب، التابعة لمنطقة عسير، ودمرت مركبات عسكرية كانت تقل الميليشيات، وقتلت العشرت من عناصرها، بينهم قناصة تابعون لصالح.
في المقابل، أعلن القائد الأعلى للمقاومة الجنوبية العميد عادل الحالمي رفضه مشاركة المقاومة الجنوبية في أي معركة لصالح الجيش الوطني في أي منطقة من مناطق شمال اليمن أو أية منطقة تتجاوز جنوب اليمن، مشدداً على أن آخر مكان للمقاومة الجنوبية يجب أن لا يتعدى الحدود بين جنوب اليمن وشماله والدفاع عن حقوق الجنوبيين.
وأشار الحالمي في تصريح لـ”السياسة”، إلى مشاركة نحو 300 من عناصر المقاومة الجنوبية مع قوات الجيش الوطني وقوات التحالف العربي في المعارك الدائرة في مناطق الساحل الغربي لمحافظة تعز (وهي محافظة شمالية) ضد قوات صالح وميليشيات الحوثي.
وأضاف إن “مشاركة المقاومة الجنوبية في أي معركة يفترض أن لاتتعدى نقاط التماس بين الجنوب والشمال وما عدا ذلك لا دخل للمقاومة في أي معركة تقع في المناطق الشمالية إلا إذا خرجت مسيرات شعبية في الشمال تطالب المقاومة بنجدة الشعب هناك والوقوف معه ضد أي ظلم واقع عليه من قبل طرف من الأطراف”.
وأكد أن المقاومة الجنوبية باتت رقماً صعباً في المعادلة الحالية ولم يعد بمقدور أي طرف من الأطراف السياسية تجاوزها، مشيرا إلى أن عدد مقاتليها تجاوزوا الـ25 ألفاً، سبعة آلاف منهم تم دمجهم في قوات الجيش والأمن.
وكشف عن أن نحو 20 ألف شخص من خارج المقاومة تم دمجهم في الجيش والأمن، ما أدى إلى خلق حالة تذمر لدى المقاومة، مرجعاً سبب ذلك إلى مصالح شخصية تخدم بعض القادة والمسؤولين.



