في الذكرى الأولى لأيلول الأسود…

سبتمبر 21, 2015
عدد المشاهدات 1012
عدد التعليقات 0
في الذكرى الأولى لأيلول الأسود…
المطري المقاومة أفشلت مخططات الإنقلابيين وغيرت مواقف القوى المحلية والإقليمية والدولية لصالح مشروع الدولة
الرياض / خاص
قال عضو مؤتمر الحوار الوطني وعضو اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الاستاذ مانع المطري أن المقاومة الشعبية ومنذ اليوم الأول للإنقلاب الذي قامت به مليشيات الحوثي وصالح أفشلت كل المخططات التي كانت تهدف إليه تلك المليشيا.
واثنى المطري في حوار خاص للأنباء الكويتية على المقاومة الشعبية في اليمن، بالقول: «في لحظة فارقة من تاريخ شعبنا اليمني حين استسلمت كل المؤسسات بل سلمت للميليشيات كانت المقاومة الشعبية هي من فتحت نافذة للنور لهذا الشعب ووقفت في وجه عدوان الميليشيات الانقلابية واستطاعات ان تحدث فرقا على الأرض على ضوئه تغيرت مواقف كثير من القوى المحلية والإقليمية لصالح مشروع الدولة.
ولفت إلى الدعم الذي تقدمه قوات التحالف العربي للمقاومة الشعبية في اليمن مؤكداً على ان تحرير تعز يمثل خطوة هامة في طريق تحرير صنعاء، وانقاذ أبناء تعز من حرب الإبادة الذي تشنه مليشيات الحوثي وصالح على المدينة .
ونوه المطري إلى أن المعركة ليست عسكرية فقط بل هناك المعركة التنموية واعادة بناء المؤسسات، واليمن سيكون عرضة للسقوط بيد الأعداء مستقبلا ما لم تتم مساندته اقتصاديا وتنمويا حتى يقف على قدميه وأشار المطري إلى ان دول الخليج قدمت الكثير من اجل نصرة الشعب اليمني واستعادة الشرعية لكن الشعب اليمني يتطلع لشراكة اوسع مع اشقائه الخليجيين تصل لدرجة دمج الاقتصاد اليمني ضمن المنظومة الاقتصادية الخليجية.
واعتبر المطري ان دول الخليج واليمن تخوض الآن في خندق واحد معركة الدفاع عن الأمن القومي العربي، مبينا أن «اليمن هو البوابة الجنوبية للخليج والأمة العربية وقادة دول مجلس التعاون الخليجي يدركون ذلك، فمصيرنا واحد والأخطار التي نواجهها واحدة ومن يقول غير ذلك فهو ينكر حقائق التاريخ والجغرافيا».
وعما اذا كان الحل السلمي والحوار سينجح مع الميليشيات، قال المطري: «مازلنا نؤمن بأن الحوار هو الوسيلة الأسلم والأنسب للوصول لحل شامل للأزمة اليمنية ولكن في الوقت الحالي لا نرى ان هناك قواعد ثابتة وواضحة. فمن الممكن ان نتحاور ونحتكم لها بسبب تعنت الطرف الانقلابي فنحن امام معادلة صفرية، فالقوى الداعمة للشرعية ونحن منها لا تستطيع ان تتنازل عن مبدأ التطبيق الفوري والكامل لقرار مجلس الأمن 2216 لأن التنازل عن ذلك يقود لانتفاء الشرعية، وفي المقابل الطرف الانقلابي يصر على رفض الاعتراف بالقرار وهو ما يضعنا أما خيار وحيد صعب هو خيار الحسم العسكري لأن كلفة استمرار التنازع أكبر على شعبنا، وعلى كل القوى الداعمة للشرعية أن تعمل على حث الرئاسة والحكومة الشرعية على الإسراع في الحسم العسكري فالشعب لم يعد يحتمل».



