المخلافي يأمل بضغط روسي على جماعة الحوثيين

فبراير 02, 2017
عدد المشاهدات 365
عدد التعليقات 0
عدن – «الحياة»
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي إن التدخل الإيراني في اليمن ساهم في تشجيع ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية على التطرف ورفض قرارات مجلس الأمن، وعدم الانصياع لمتطلبات السلام. وأضاف في كلمة اليمن في الدورة الرابعة للمنتدى العربي- الروسي، التي اختتمت أعمالها أمس، في أبو ظبي، أن جهود الحكومة اليمنية مستمرة لإنهاء المعاناة المريرة لليمنيين وإيقاف آلة القتل والدمار والحصار التي تفرضها الميليشيات الانقلابية في المدن المحاصرة.
وأوضح المخلافي أن الانقلابيين يتحدون جهود المجتمع الدولي الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة ونزع سلاح الميليشيات عبر استئناف العملية السياسية، وفقاً للقواعد والأسس المتفق عليها. ولفت إلى أن الحكومة تجدد استعدادها لدعم الجهود العربية والدولية الرامية لوضع حد لمعاناة اليمنيين، والعمل على كل ما من شأنه ضمان عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن، واستمرار دعم جهود المبعوث الأممي للوصول إلى السلام المنشود. وعبّر عن التطلع إلى دور روسي فاعل للضغط على القوى الانقلابية، وإلزامها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وأكد استمرار مكافحة الإرهاب، باعتباره تهديداً خطراً ليس لليمن فحسب بل للمنطقة والعالم، مؤكداً ضرورة تنسيق التعاون العربي- الروسي لمكافحته.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، عن القلق البالغ لدول المجلس من الهجوم الانتحاري الذي استهدف فرقاطة تابعة للبحرية السعودية الاثنين الماضي، من ثلاثة زوارق انتحارية لميليشيات الحوثي وصالح غرب ميناء الحديدة، ما أدى إلى مقتل اثنين من أفراد طاقمها، وجرح آخرين. ووصف الزياني الهجوم بالتطور الخطر الذي يعرض الملاحة الدولية في البحر الأحمر للخطر، ويهدد مصالح الدول المطلة عليه.
وفي عدن، أبطلت الوحدة الهندسية التابعة لإدارة أمن عدن مساء أول من أمس، مفعول عبوة ناسفة، فيما انفجرت العبوة الثانية التي زرعها مجهولون على الطريق البحري الرابط بين مديريتي المنصورة وخور مكسر من دون وقوع ضحايا.
وقال بيان صادر عن أمن عدن إن العبوة المزروعة محلية الصنع بجسم دائري عليها ثقوب عدة، وضع صاعق بداخلها وتم تعزيزها بقالب مادة «تي إن تي» لتدعيمها عند الانفجار. وانفجرت العبوة الثانية من دون أن تحدث أضراراً، إذ وضعت على أكياس رملية بالقرب من معسكر بدر، حيث كانت نقطة أمنية ترابط على الطريق البحري وجرى رفعها في وقت سابق لتسهيل حركة المركبات وتخفيف الازدحام الناتج من عمليات التفتيش.
إلى ذلك، كشف تقرير صادر عن ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمحافظة تعز عن مقتل 1231 مدنياً بينهم نساء وأطفال خلال عام 2016. وأوضح التقرير أن عدد الجرحى بلغ 7261 جريحاً خلال الحرب الهمجية التي تشنها ميليشيات الحوثي وصالح على مدينة تعز. ونزحت 177574 أسرة، فيما وصل عدد الأسر المتضررة إلى 317419 أسرة.
كما تضررت 4104 منشآت عامة وخاصة بين منزل ومحال تجارية ومرافق، إضافة إلى تضرر 39 مدرسة.



