المتحدث باسم المقاومة الشعبية الجنوبية لشرق الأوسط من أولويات المقاومة حفظ الأمن والاستقرار في الجنوب …………………………….

أغسطس 19, 2015
عدد المشاهدات 1343
عدد التعليقات 0
المتحدث باسم المقاومة الشعبية الجنوبية لشرق الأوسط من أولويات المقاومة حفظ الأمن والاستقرار في الجنوب
……………………………………………………………………………..
قال المتحدث باسم المقاومة الشعبية الجنوبية، علي شايف الحريري، لـ«الشرق الأوسط»، إن ترسيخ الأمن والسكينة في مدن الجنوب والمحافظة على الانتصارات من أهم أولويات المقاومة الشعبية الجنوبية.
وأضاف الحريري أن قائد المقاومة الشعبية الجنوبية العميد شلال علي شايع وصل يوم أمس إلى عدن على رأس قوة من المقاومة قادما من الضالع للعمل على حفظ الأمن ومساندة رجال المقاومة الشعبية الجنوبية في عدن، وتوفير الأمن والحماية للمواطنين.
وذكر أن وصول القائد شلال علي شايع إلى عدن جاء بعد أن قامت المقاومة بترتيب الأوضاع الأمنية والعسكرية في محافظة الضالع وعودة الحياة الطبيعية بعد تحريرها من ميليشيات العدو.
وحول التطورات في جبهة مكيراس بمحافظة البيضاء، قال الحريري إن المقاومة الشعبية الجنوبية ما زالت تقاتل هناك جيوبا لميليشيات الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح، التي تعزز صفوفها بعناصر الحرس الجمهوري القادمين من البيضاء، مشيرا إلى أن مكيراس تعتبر آخر منطقة على الشريط الحدودي (سابقا) مع البيضاء، لهذا تواجه المقاومة تعزيزات حوثية عبر البيضاء.
وقال إن الأمر سيحسم هناك قريبا، وإن قوة من المقاومة من الضالع ويافع في طريقها إلى مكيراس للتصدي لتلك الميليشيات.
وبشأن الأوضاع في محافظة شبوة، التي جرى تحريرها قبل بضعة أيام، قال المتحدث باسم المقاومة الجنوبية إن «محافظة شبوة تحت سيطرة المقاومة ويدير شؤونها أبناؤها، والحياة عادت لطبيعتها هناك، والمقاومة الشعبية الجنوبية حريصة كل الحرص على العمل على مدار الساعة لكي تحافظ على الأمن والسكينة، ولن تتهاون مع كل من يحاول إقلاق أمن الموطن في المدن المحررة».
وجدد الحريري شكر المقاومة للملك سلمان بن عبد العزيز، ودول التحالف العربي وعلى رأسها السعودية الإمارات، لكل ما قدموه ويقدمونه للمقاومة التي بفضل وقوفهم حققت هذه الانتصارات. ودان، في الوقت ذاته، الاعتداء الذي طال السفارة الإماراتية في صنعاء من قبل ميليشيات الحوثي.
وقال إن «هذه الميليشيات لا تحترم أي أعراف ومواثيق دبلوماسية، وتنطلق قياداتها وعناصرها من نقطة الهمجية، ولا تجيد سوى العداء للإنسانية وثقافة القتل والإرهاب».
وبشأن الأوضاع في صنعاء، اعتبر المتحدث باسم المقاومة الجنوبية أن «أي مبادرة سياسية تضمن سلامة الانقلابيين وعلى رأسهم عبد الملك الحوثي والمخلوع صالح تعني بقاء خطر يهدد المنطقة، لأن هذين الرجلين لا يؤمن لهما جانب، وتاريخهما حافل بالغدر ونكث المواثيق، ولديهما خبرة في صناعة المؤامرات والمكائد.



