شؤون محلية

بسبب الديزل لم يستفد المواطن في أبين من مولدات الهلال الأحمر الأماراتي

ديسمبر 21, 2016
عدد المشاهدات 481
عدد التعليقات 0
كتب/جمال حسين.
المولدات التي قدمها الهلال الأحمر الإماراتي لم يستفيد منها الموطن في جعار وزنجبار لليوم لأنها متوقفة ولم تشغل وعندما سألنا قيادة مؤسسة كهرباء أبين عن السبب قالوا لايوجد ديزل يعني لم يتم إعتماد لها ديزل أو إضافة

كمية جديدة من الديزل لها والذي تشتغل حاليا هي مولدات شركة أجريكو والكهرباء القادمة من خط عدن أبين حقيقة كان الأجدر بقيادة مؤسسة كهرباء أبين أن تشغل المولدات الجديدة وتريح مولدات آجريكو لأن المولدات المقدمة

من الهلال الأحمر الإماراتي مازالت في فترة الضمان وتشغيلها مهم جدا في هذه الفترة لأنه لو ظهر عطل أو خلل فني سيتم إصلاحه وهي في فترة الضمان أما إيقافها خطأ كبير وقد تتعرض للأعطاب نتيجة الرطوبة أعتقد أن

الفنيين يفهمون هذا الكلام جيدا ومع ذلك نوجه لومنا لسلطة المحلية أبين المتخاذلة عن متابعة حصة أبين المعتمدة من الديزل والتي كانت قبل حرب2015م تقدر بإثنين مليون وستمائة الف لتر ديزل وخفضت بعد الحرب لتصل

إلى مليون وثلاثمائة الف لتر من الديزل تقريبا واليوم بعد حصول أبين على ثمانية مولدات لم يتم إعادة بقية حصتها من الديزل المعتمدة سابقا ولم يتم أيضا إضافة كمية جديدة وبقيت معاناة مؤسسة كهرباء أبين كبيرة ومعاناة

المواطن أكبر حيث أن ساعات التشغيل في اليوم هي 12ساعة فقط أي ثلاث ساعات تشغيل وثلاث ساعات إنطفاء فمازالت معاناة أبين مستمرة ولم تكتمل فرحة المواطنين بالمولدات الاماراتية التي أصبحت مركونة في مؤسسة

كهرباء أبين ومتوقفة لاتشتغل الا عند توقف خط عدن يتم تشغيل إثنين أو ثلاثة فقط لعدم توفر الديزل الكافي كما أوضح ذلك الهندس أحمد دحة وتبقى معاناة المواطن في أبين مع الكهرباء مستمرة في الصيف أو الشتاء ولم تحل

مولدات كهرباء الامارات الاسعافية مشكلة التوليد وانطفاءات الكهرباء في أبين فألى متى تستمر معاناتنا مع الكهرباء في ظل وضعنا الحالي في ظل الغياب الواضح والفاضح لسلطة المحلية وتجاهلها وإهمالها وتقاعسها لتوفير

الخدمات الضرورية للمواطن من ماء وكهرباء وصحة وصرف صحي وتعليم وخدمات بريدية وبنكية وكل ضروريات ومتطلبات الحياة.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى