مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية :هدنة رمضانية ضمن معادلة صعبة

أبريل 27, 2022
عدد المشاهدات 191
عدد التعليقات 0
فـــي هـــــذه النشـــــرة:
هدنة رمضانية ضمن معادلة صعبة – تقرير اليمن، مارس 2022
خروج هادي من المعادلة ومجلس رئاسي يتولى السلطة
الصرافون يتطلعون إلى أرباح استثنائية بعد المكاسب الأخيرة للريال اليمني
نوايا حسنة: كيف باءت محاولة إدارة بايدن لإنهاء الحرب في اليمن بالفشل
حينما يضرب العمالقة – تقرير اليمن، يناير وفبراير 2022
مقبرة الغطرسة: تقرير اليمن السنوي 2021
تحديات وآفاق النقود الإلكترونية وأنظمة الدفع في اليمن
تاريخ الأحزاب السياسية اليمنية: من الكفاح المسلح إلى القمع المسلح
القبائل والدولة في اليمن
ما بين الرغبة في الهيمنة والحاجة للسلام والاستقرار: دور السعودية في جنوب اليمن
والمزيد من العناوين
هدنة رمضانية ضمن معادلة صعبة
تقرير اليمن، مارس 2022
شهد شهر مارس/ آذار تصعيدًا في الهجمات عبر الحدود بين اليمن والسعودية، حيث استهدفت الصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثية البنية التحتية للنفط والغاز في السعودية، وردت الأخيرة بغارات جوية على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في شمال اليمن. ومع ذلك، انتهى الشهر بخطوة تبعث على الأمل، حيث أعلنت الأطراف المتحاربة، للمرة الأولى منذ أكثر من سبع سنوات من الحرب، وقفًا لإطلاق النار على مستوى البلاد. من المقرر أن تستمر الهدنة، التي بدأت في 2 أبريل/نيسان أي غرة شهر رمضان، لمدة شهرين، وتشمل وقف العمليات العسكرية والهجمات عبر الحدود، إضافة إلى تخفيف القيود المفروضة من التحالف بحيث يُعاد فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية والسماح بدخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون. ورغم الاتهامات المبكرة المتعددة بوجود خروقات، لا يزال الأمل قائمًا في أن يوفر وقف إطلاق النار لليمنيين مرحلة هدوء من القتال وحلًا لأزمة الوقود المستمرة منذ ثلاثة أشهر التي اجتاحت البلاد. كما يوفر وقف إطلاق النار متنفسًا لمشاورات السلام بين الأطراف المناهضة للحوثيين، التي اجتمعت في الرياض أواخر مارس/آذار وأوائل أبريل/نيسان تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي المؤلف من ست دول.
اقرأ المزيد
المزيد في تقرير اليمن – مارس 2022…
الجزء الثاني – اليمن والسعودية: مستقبل علاقات الجوار – عبدالغني الإرياني
أمريكا تجازف بالتواطؤ في جرائم الحرب بمساعدتها للتحالف بقيادة السعودية – أفراح ناصر
هروب من صراع آخر: نظرة عن كثب على شبكة أمان “اليمنيون في أوكرانيا أو #YemenisinUkraine” – أزال السلفي
خروج هادي من المعادلة ومجلس رئاسي يتولى السلطة
في الساعات الأولى من يوم 7 أبريل/نيسان، شهد اليمن تغييرًا سياسيًا دراماتيكيًا، حيث أعفى الرئيس عبدربه منصور هادي نائبه علي محسن الأحمر وأعقب الخطوة نقل السلطة التي تولاها على مدى العقد الماضي إلى مجلس رئاسي. أُعلن عن تشكيل المجلس المؤلف من ثمانية أعضاء، والمعروف رسميًا باسم “مجلس القيادة الرئاسي”، من الرياض، حيث اجتمعت الأطراف اليمنية المنضوية تحت التحالف المناهض للحوثيين في إطار مشاورات رعاها مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية.
يجمع المجلس الرئاسي الجديد بين فصائل مختلفة من التحالف المناهض للحوثيين، ويرأسه رشاد العليمي وزير الداخلية الأسبق. أما الأعضاء السبعة الآخرين فهم: محافظ مأرب سلطان العرادة، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، وقائد المقاومة الوطنية طارق صالح، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية عبدالله العليمي، ومحافظ حضرموت فرج البحسني، وقائد ألوية العمالقة عبدالرحمن أبو زرعة، وعضو مجلس النواب عثمان مجلي.
يتناول كبار خبراء مركز صنعاء، ماجد المذحجي وميساء شجاع الدين وعبدالغني الإرياني، التغيّرات الأخيرة في قمة هرم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ويستشرفون على ضوئها مستقبل الصراع في اليمن.
اقرأ المزيد
الصرافون يتطلعون إلى أرباح استثنائية بعد المكاسب الأخيرة للريال اليمني
الوحدة الاقتصادية بمركز صنعاء
ارتفعت قيمة الريال اليمني بشكل كبير، 7 أبريل/ نيسان، بعد الإعلان عن دعم سعودي وإماراتي جديد للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي. ومع ذلك، هناك إشارات قوية بالفعل من سوق المال على أن هذا الانتعاش سيكون مؤقتًا.
تمخضت المشاورات المنعقدة في الرياض بين الأطراف اليمنية في التحالف المناهض للحوثيين ودول مجلس التعاون الخليجي عن نتائج كبيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث استُبدل الرئيس عبدربه منصور هادي بمجلس رئاسي وأُعفي نائبه علي محسن الأحمر. وتعهدت كل من السعودية والإمارات بأن تقدم كل منهما مليار دولار أمريكي كدعم جديد للبنك المركزي اليمني التابع للحكومة في عدن، في حين تعهدت السعودية بتقديم مليار دولار أمريكي إضافية لدعم مشتريات المشتقات النفطية ومشاريع التنمية.
اقرأ المزيد
نوايا حسنة: كيف باءت محاولة إدارة بايدن لإنهاء الحرب في اليمن بالفشل
د. غريغوري دي جونسن
في 20 يناير/ كانون الثاني 2021، تولت إدارة بايدن زمام السلطة عازمة على إنهاء الحرب في اليمن. خلال حملته الانتخابية، وعد المرشح الرئاسي جو بايدن بحظر ”بيع مزيد من الأسلحة“ للسعودية، موضحًا أن الغارات الجوية السعودية في اليمن ”تقتل الأطفال” و”الأبرياء“. ووصف بايدن السعودية بالدولة ”المنبوذة“ قائلًا إن هناك ضرورة لـ”محاسبتها“ على ممارستها في اليمن.
تعهُّد حملة بايدن جاء كانفصال واضح عن سياسة الإدارتين السابقتين. فقد دعمت كل من إدارة أوباما -التي شغل فيها بايدن منصب نائب الرئيس -وإدارة ترامب، بطريقة أو بأخرى، التحالف الذي تقوده السعودية وحربه في اليمن. لكن بعد ستة أعوام من حرب قالت السعودية إنها ستستمر نحو “ستة أسابيع“، كان من الواضح وجود حاجة إلى نهج مغاير. أصبحت جماعة الحوثيين، الميليشيا التي سيطرت على صنعاء ومعظم المناطق في شمال اليمن، أقوى من أي وقت مضى، ووجدت الولايات المتحدة نفسها متورطة بعمق في حرب لم تكن تتحكم في زمامها..
اقرأ المزيد
حينما يضرب العمالقة
تقرير اليمن، يناير وفبراير 2022
أدى التهديد الحوثي لمأرب الذي دام طوال عام 2021 إلى إحداث تحول في استراتيجية المملكة العربية السعودية التي أعادت الدور الطليعي إلى الإمارات العربية المتحدة والقوات اليمنية الموالية لها. وجاءت نقطة التحول في يناير/ كانون الثاني عندما طردت ألوية العمالقة المدعومة من الإمارات قوات الحوثيين من شبوة ودخلت جنوب مأرب، مما أجبر الحوثيين على تحويل الموارد بعيدًا عن حملتهم ضد مدينة مأرب. وكان للنفوذ الإماراتي أثره في تحفيز الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أبو ظبي، الأمر الذي أسفر عن تصعيد مكثف ومستمر من الغارات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية على صنعاء وأجزاء أخرى من شمالي اليمن الذي يسيطر عليه الحوثيون.
وفي الوقت الذي خف فيه خطر سقوط مأرب وشبوة في أيدي الحوثيين، كانت التحولات داخل التحالف المناهض للحوثيين وفي ساحة المعركة تعلن بداية مرحلة جديدة من الحرب. تفاقم عدم اليقين الذي خلقه ذلك بسبب نقص الوقود وارتفاع أسعار المواد الغذائية واحتمال أن تؤدي الحرب الروسية على أوكرانيا إلى خفض المساعدات الإنسانية لليمن.
اقرأ المزيد
المزيد في تقرير اليمن – يناير وفبراير 2022…
مأزق اختيار رئيس ليس مقدرًا له الزعامة – ميساء شجاع الدين
المشهد من صنعاء: قصف مكثف وأزمات مركبة – سلام الحربي
ماذا يخبرنا تقرير فريق الأمم المتحدة الجديد عن العلاقات بين إيران والحوثيين؟ – د. توماس جونو
البيانات المعيبة تستمر في العصف بالاستجابة الإنسانية في اليمن – سارة فولستيك
مقبرة الغطرسة
تقرير اليمن السنوي 2021
بدت جماعة الحوثيين المسلحة قوة لا يستهان بها طوال عام 2021. فمع تقدم قواتها بلا هوادة صوب مدينة مأرب، بدا سقوط آخر معقل للحكومة اليمنية في شمال البلاد أمرًا لا مناص منه، وهو ما سيشكل الضربة القاضية للاقتصاد المتدهور وللشرعية السياسية للحكومة المعترف بها دوليًا باعتبار مأرب غنية بالنفط والغاز. على طول خطوط المواجهة في جميع أنحاء البلاد، حافظت قوات الحوثيين على مواقعها أو تقدمت وأظهرت تماسكًا وانضباطًا ونجاعة لا تضاهيها مختلف القوات المناهضة لها. كما حلّقت الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية الحوثية عبر الحدود باتجاه السعودية، واستمرت حتى في ظل الغارات الجوية الانتقامية، لتفاقم من كلفة النزاع وتثقل كاهل التحالف.
تعززت الجهود العسكرية الحوثية بالتطورات التي جرت خلف الجبهات وخارج حدود اليمن. تجلى تهديد كبير ضد الجماعة لكن سرعان ما تلاشى دون أن يضطر الحوثيون حتى إلى الرد. فقد صنفت واشنطن الجماعة كمنظمة إرهابية أجنبية في يناير/ كانون الثاني 2021 كآخر قرارات إدارة ترامب، إلا أن القرار أُلغي بعد أقل من شهر واحد من قِبل الرئيس الأمريكي جو بايدن، إثر إفادة الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة بأن هذا التصنيف سيتسبب في شلل العمليات الإنسانية. بالنسبة للقادة الحوثيين، كان ذلك تأكيدًا على أن استراتيجيتهم المتمثلة في ارتهان حياة السكان المدنيين تؤتي ثمارها، حيث وضعت المجتمع الدولي أمام خيار مُرّ إما التخلي عن السكان المحتاجين أو دعم الدولة الحوثية. تمكنت الجماعة من حشد المساعدات الإنسانية لضمان سير النشاط الاقتصادي في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ودعم إضفاء شرعية لحكمها وإتاحة المزيد من الموارد لجهودها الحربية. نجحت قوات الحوثيين في قمع المعارضة، ولقنت عددًا متزايدًا من الأطفال والبالغين أفكارها عبر إعادة كتابة المناهج الدراسية وإعادة صياغة التعاليم الدينية في المساجد. استقر الاقتصاد نسبيًا في مناطق سيطرة الحوثيين رغم استشراء التضخم في مناطق أخرى من البلاد، ويبدو أن نجاحها الواضح في ذلك عزز من تعصب الجماعة وإحساسها بالقدرة على الإفلات من العقاب، وهو ما تجلى في سبتمبر/أيلول مع الإعدام العلني لـ 8 رجال وقاصر في صنعاء. خلاصة القول، واصل المشروع الثيوقراطي لبناء الدولة الحوثية اكتساب الزخم خلال عام 2021.
اقرأ المزيد
تحديات وآفاق النقود الإلكترونية وأنظمة الدفع في اليمن
الوحدة الاقتصادية بمركز صنعاء
تبحث هذه الورقة في القوانين الحالية المتعلقة باستخدام النقود الإلكترونية في اليمن، والمساعي الرامية الى تبني خدمات النقود الإلكترونية قبل وأثناء النزاع، واللاعبين الرئيسيين، وحالة البنية التحتية في هذا القطاع، والتحديات والآفاق المرتبطة باعتماد العملة الإلكترونية على نطاق أوسع في البلاد.
وحتى يتم التوصل إلى تسوية، توصي هذه الورقة أصحاب المصلحة المهتمين بتطبيق الخدمات المالية الإلكترونية في اليمن بتبني نهج ”عدم الإضرار“. ينبغي أن يركز ذلك بوجه عام على دعم إعادة توحيد البيئة التنظيمية للبلد، ومراعاة دعم المؤسسات العامة والخاصة في تطوير القدرات والبنية التحتية اللازمة لتقديم خدمات النقود الإلكترونية والدفع الإلكتروني، بطريقة لا تتسبب في تفاقم الفوضى الراهنة في البيئة التنظيمية والنظام النقدي.
على المدى الطويل، ينبغي لأصحاب المصلحة الدوليين دعم البنك المركزي اليمني في وضع خطط استراتيجية لتحقيق الاستقرار في النظام النقدي وتعزيز استقرار النظام المالي، بما ذلك وضع استراتيجية لنظام المدفوعات الوطني تنطوي على تعزيز البنية التحتية للمدفوعات وتسهيل تحوّل مدروس نحو المدفوعات الإلكترونية..
اقرأ المزيد
تاريخ الأحزاب السياسية اليمنية:
من الكفاح المسلح إلى القمع المسلح
توفيق الجند
تهدف هذه الورقة إلى فهم دور الأحزاب اليمنية وتطور عملها منذ نشأتها حتى اللحظة الراهنة، مع تسليط الضوء على جانب غير مدروس من السياسة اليمنية الحديثة. تستند الورقة إلى ثمان مقابلات متعمقة مع مسؤولين من أربعة من الأحزاب اليمنية الرئيسية: المؤتمر الشعبي العام، وحزب الإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري. كما تم استطلاع آراء 24 من مسؤولي الأحزاب من الرتب المتوسطة (14 امرأة و10 رجال) وفقا لاستبيانات بين سبتمبر/أيلول 2020 ومارس/آذار 2021؛ أجرى معد التقرير خمس مقابلات استكمالية غير منظمة. كما تبحث الورقة في مسألة نشوء قوات جديدة، بما في ذلك جماعة الحوثيين و المجلس الانتقالي الجنوبي، التي استفادت من تراجع نفوذ الأحزاب التقليدية.
تنقسم الورقة إلى أقسام تفصل مختلف مراحل النشاط الحزبي في اليمن المعاصر منذ بداياته، وصولاً إلى الفترة الحرجة خلال انتفاضة 2011، وصعود جماعة الحوثيين واندلاع النزاع المسلح. كما تناقش أدوار المرأة واللوائح الحزبية الداخلية والسمات الرئيسية للحركات السياسية اليمنية..
اقرأ المزيد
القبائل والدولة في اليمن
ريم مجاهد
في الوقت الراهن، تقف القبائل عند مفترق طرق، وتدفع ثمنًا فادحًا في النزاع الحالي، حيث استنفدتها سنوات من الحرب، وسُحقت سياسيًا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بينما تحملت وطأة القتال في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا. يتناول هذا التقرير كيف حدث ذلك، ويحلل الاتجاهات التاريخية والاجتماعية والسياسية والثقافية وراء العلاقة الحالية بين الدولة والقبيلة اللتين مزقتهما الحرب على السواء.
يسلط هذا التقرير المؤلف من ثلاثة أجزاء والصادر عن مركز صنعاء العلاقة المتعددة الجوانب بين القبيلة والدولة اليمنية. خلص هذا التقرير إلى أن هذه العلاقة كانت معقدة منذ أمد بعيد، مع تزايد النفوذ النسبي لطرف مقابل تراجع نفوذ الطرف الآخر، لكن مؤخرًا -وقبل اندلاع الصراع الحالي- أفضت فترة طويلة من تعيين زعماء القبائل في جهاز الدولة إلى تعزيز ثروة ونفوذ بعض المشايخ وابتعادهم عن قبائلهم وبالتالي إضعاف علاقاتهم بالأفراد في قبائلهم.
اقرأ المزيد
ما بين الرغبة في الهيمنة والحاجة للسلام والاستقرار:
دور السعودية في جنوب اليمن
حسام ردمان
وظفت الرياض مجموعة من أدوات القوة الناعمة التي تشمل شبكة تحالفات محلية، وتوفير المساعدات الاقتصادية ونشر الأيديولوجيا السنية الإسلامية -السلفية الوهابية – لتعظيم نفوذها السياسي في فترات الاستقرار وخوض حروب بالوكالة في فترات الصراع. قبل اندلاع النزاع الحالي، اقتصر التدخل السعودي العسكري المباشر على حماية مناطقها الحدودية، مثل ما حدث خلال الحرب مع الحكومة اليسارية بعدن عام 1969 والحرب مع جماعة الحوثيين المسلحة عام 2009.
تناقش هذه الورقة الدور السعودي في جنوب اليمن، على ثلاثة محاور. يقدم المحور الأول موجزًا تاريخيًّا لتطور السياسة السعودية تجاه جنوب اليمن منذ استقلاله عام 1967 وحتى استيلاء جماعة الحوثيين على صنعاء عام 2014. يحلل المحور الثاني ديناميكيات الدور السعودي الراهن في الجنوب انطلاقًا من عملية عاصفة الحزم وصولًا إلى اتفاق الرياض. يتناول المحور الثالث معضلة السلام في اليمن ومستقبل جهود الوساطة السعودية المتعثرة في الجنوب وسبل توجيه الدور السعودي الإيجابي، الذي يحقق توازنًا، نحو إنهاء النزاع وإجراء إصلاح سياسي مستدام..
اقرأ المزيد
المزيد من المنشورات في عناوين..
افتتاحية مركز صنعاء:
أوهام النصر تُوارى الثرى
تحليلات:
مراحل تطور هجرة اليمنيين إلى جيبوتي – سماهر الحاضري، ومورغان باربرا بيغنو
الوجه الآخر لمدينة عدن – ابتهال الصالحي
تأثير التدخل السعودي على المعايير الاجتماعية في المهرة – عبد الكريم غانم
ملاذ دون استقرار: طالبو اللجوء اليمنيون في الأردن – سولين المجالي
قبائل شمال اليمن بين حقبة صالح وعهد الحوثيين: دراسة مقارنة – عادل دشيلة
أزمة غاز الطهي في تعز: الحرب وسوء الإدارة والاستغلال – وسام محمد
الأدوار غير التقليدية للنساء في المجتمعات القبلية – بلقيس اللهبي، وريم مجاهد، وماغنوس فيتز
أثر الحرب على منظمات المجتمع المدني في مأرب – مهدي بلغيث، وصدام الأدور
التفكك والإصلاح الاجتماعي في تعز – عبد الله الحاج
تركيا وتحول سياستها نحو الحرب الأهلية اليمنية، من منظور محلي وإقليمي – عمر مُنصّر
التأثير المحدود للعقوبات الأمريكية على الشبكات المالية للحوثيين – الوحدة الاقتصادية بمركز صنعاء
نموذج للمشاركة المدنية: كيف نجحت حملة نساء حضرموت في تخفيف القيود المفروضة على السفر؟ – محمد الكثيري
أثر حرب اليمن على أولويات واحتياجات الشباب – يزيد الجداوي
ترجمة عبرية: أحمد الديب
ما الذي تبحث عنه الإمارات في اليمن؟
السعودية والإمارات تذوقان مرارة القدرات الإيرانية
هل سيكون ميناء إيلات الإسرائيلي الهدف التالي لهجوم الحوثيين؟
Copyright © Sana’a Center for Strategic Studies, All rights reserved.
Sana’a, Yemen | info@sanaacenter.org
Unsubscribe



