بحاح : يؤدي القسم نائبا للرئيس في سفارة اليمن بالرياض ورجال اعمال سعوديون يعتزمون دعم حكومته ب 5 مليار دولار

أبريل 13, 2015
عدد المشاهدات 1048
عدد التعليقات 0
بحاح : يؤدي القسم نائبا للرئيس في سفارة اليمن بالرياض ورجال اعمال سعوديون يعتزمون دعم حكومته ب 5 مليار دولار
العربية.نت
أدى خالد بحاح القسم نائباً للرئيس لليمني، عبد ربه منصور #هادي، في السفارة اليمنية في الرياض، بالإضافة إلى منصبه كرئيس للوزراء في حكومة الكفاءات التي قدمت استقالتها بعد سيطرة #الحوثيين على مؤسسات الدولة.
وكان الرئيس اليمني قد عين بحاح نائباً له، ورئيساً للحكومة، الأحد.
وكُلف بحاح في 13 أكتوبر 2014 بتشكيل الحكومة اليمنية بعد استقالة باسندوة، وتولى رئاسة الحكومة لأقل من ثلاثة أشهر حتى قدم استقالته بعد أن فرضت ميليشيات الحوثي بدعم من الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، الإقامة الجبرية عليه وعلى أعضاء حكومته.
وبعد تدخل المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر، توصل الأطراف إلى اتفاق يقضي برفع الإقامة الجبرية عن بحاح وحكومته، ليخرج من صنعاء إلى عدن، ومن ثم توجه إلى الرياض مطلع إبريل الحالي.
وكانت حكومة بحاح أصدرت بياناً في السابق أكدت فيه أن استقالتها المؤرخة في 22 يناير 2015 تعتبر استقالة نافذة وغير قابلة للتراجع، بما فيها عدم مسؤوليتها عن القيام بتصريف الأعمال.
وأوضحت فيه أن استقالتها كانت تعبيراً عن استيائها الشديد من العملية الانقلابية التي قادها الحوثيون يوم 19 يناير 2015، وذلك من خلال استيلائهم على أهم موقع سيادي للدولة بطريقة عسكرية، وهو دار الرئاسة، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، حتى أصدر الرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي قراراً اليوم بتعيينه نائباً لرئيس الجمهورية، إضافة إلى إعادته إلى منصبه كرئيس للحكومة اليمنية.
ومن جانب أخرعد مجلس الغرف السعودي العدة حاليا لإطلاق خارطة استثمارية نوعية لليمن بقيمة خمسة مليارات دولار، مساندة لـ “عاصفة الحزم” وعودة الشرعية.
يأتي ذلك في ظل تعرض البنك المركزي في اليمن إلى نهب وسرقة ما فيه من أموال، وتوقفت على أثر ذلك عملية التحويلات المالية والمصرفية الرسمية، في وقت ضعفت فيه التحويلات الفردية إلى الحد الأدنى.
وبحسب صحيفة الشرق الأوسط السعودية، قال عضو مجلس الأعمال السعودي – اليمني عبد الله بن محفوظ “أعلن مجلس الغرف السعودية حاليا جاهزيته لإطلاق استثمارات نوعية في اليمن كمسؤولية يستشعرها القطاع الخاص، دعما لعمليات التحرك العسكري التي تدحر المنقلبين على الشرعية في اليمن من حوثيين وغيرهم ممن حالفهم”. مضيفا أن حركة الاستثمار ونقل الأموال بين البلدين متوقفة أو شبة متوقفة، حيث إنه في ظل عمليات “عاصفة الحزم” الآن فإن أغلب المحافظات اليمنية محتاجة إلى المساعدات الإنسانية.
وأشار بن محفوظ إلى أن تحويل الأموال بين البلدين ليس ذا جدوى في الوقت الحالي. مؤكدا “ما كان لنا



