طائرات التحالف تقصف معقل زعيم التمرد الحوثي في مران

أبريل 02, 2015
عدد المشاهدات 1642
عدد التعليقات 0
صنعاء – “السياسة” والوكالات:
شنت طائرات تحالف “عاصفة الحزم” أمس, غارات جوية استهدفت اللواء التاسع في محافظة صعدة شمال اليمن, أسفرت عن تدمير مخازن تابعة له.
وذكرت مصادر مقربة من جماعة الحوثي أن طيران التحالف, الذي واصل عملياته لليوم السابع, استهدف بغارات جوية منطقة مران (معقل زعيم التمرد عبدالملك الحوثي) ومنطقة الشعف, مؤكدة أن القصف على مران أسفر عن مقتل امرأتين, كما قتل حوثيان في منطقة النضير في قصف مدفعي على مديرية رازح الحدودية مع السعودية, ولقي ستة مصرعهم في قصف طيران التحالف ميناء ميدي الواقع تحت سيطرة ميليشيات الحوثي بمحافظة حجة غرب اليمن.
وشن طيران التحالف غارات جوية على معسكر الدفاع الساحلي بمحافظة الحديدة, وقد قتل 38 شخصا على الأقل وأصيب نحو 80 آخرين في قصف, يرجح بشكل كبير أنه تم من قبل المتمردين, وطال مصنعا للألبان في المحافظة الواقعة غرب اليمن.
واستبعد ضابط في الحديدة لم يلتحق بالحوثيين او بالقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي, فرضية أن تكون غارة جوية قصفت المصنع.
وقال لوكالة “فرانس برس”, “لو ان طائرات التحالف استهدفت المصنع, لكانت دمرته بشكل كامل في حين أن الانفجار أصاب قسما منه الامر الذي يرجح ضربة قريبة”, كما أن مصادر أخرى قالت لوكالة الأنباء الألمانية ان صاحب المصنع رفض قبل أيام نصب الميليشيات المتمردة لمضادات أرضية في داخل المصنع.
وفي محافظة عدن جنوب اليمن, أكدت مصادر في اللجان الشعبية الجنوبية الموالية للرئيس هادي أن حرب شوارع تدور منذ يومين بينهم وبين ميليشيات الحوثي في منطقة دار سعد, وأن مقاتلي اللجان و”الحراك الجنوبي” فجروا دبابة وعربة مصفحة للحوثيين أثناء محاولتهم التقدم إلى داخل مدينة عدن, من منطقة الكورنيش على الطريق الساحلي من جهة محافظة أبين.
وقالت المصادر إن مسلحي الحوثي يقصفون عشوائيا المنازل في حي الأحمدي المحاذي للكورنيش, في حين شوهدت عشرات الجثث ملقاة على الطرق عند المدخل الشرقي لعدن ومنطقة العريش وفي محيط مطار عدن.
وأفاد شهود عيان لوكالة “الأناضول”, أن عدداً من المنازل في حي الأحمدي, الواقع بالقرب من مطار عدن الدولي, احترقت بعد تعرضها لقصف مدفعي من قبل قوة تابعة للحوثيين.
في غضون ذلك, قال مصدر قبلي لـ”السياسة”, إن المئات من رجال القبائل في مناطق الضالع وردفان ويافع توجهوا مساء أول من أمس, إلى عدن للانخراط في صفوف اللجان الشعبية الجنوبية لقتال الحوثيين والاستعداد لتأمين إنزال بحري ومظلي متوقع خلال اليومين المقبلين لقوات برية تابعة للتحالف في شواطئ عدن تمهيدا لعودة الرئيس هادي المتواجد حاليا في الرياض.
على الصعيد ذاته, أكدت مصادر عسكرية في محافظة الضالع أن قوات اللواء 33 مدرع الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح تعرضت لتدمير كامل من قبل طيران “عاصفة الحزم” التي شنت سلسلة غارات على اللواء أول من أمس, في حين ترددت أنباء عن تمكن قائد اللواء العميد عبدالله ضبعان من الفرار بعد تسليمه ما تبقى من مواقع للواء لمسلحي الحوثي.
وأوضحت المصادر لـ”السياسة” أن معسكر الجربا التابع للواء سوي بالأرض ودمرت مخازن أسلحته وذخائره ومستودعاته وقتل 21 ضابطا وجنديا وأصيب 40 بجراح, فيما لاذ العشرات بالفرار باتجاه محافظتي تعز وإب.
وقال مصدر عسكري في اللواء 33 مدرع, إن مسلحين من جماعة الحوثي قاموا بإعدام 7 جنود من اللواء, لرفضهم تنفيذ أوامر بقصف مدينة الضالع عقب تعرض مواقع اللواء لغارات جوية شنتها طائرات “عاصفة الحزم”.
وحسب المصدر, فقد نفذ الحوثيون إعدام الجنود بإطلاق النار عليهم, جوار مدرسة تقع في محيط معسكر الجربا الواقع شمال شرق الضالع.
ولاذ ضباط وجنود قوات الأمن الخاصة الموالية لصالح بالفرار من مدينة الضالع باتجاه مدينة قعطبة, وسيطر مسلحو الحراك الجنوبي على المجمع الحكومي وسكن المحافظ, فيما سيطر مسلحو الحوثي على مبنى المواصلات, وفر محافظ الضالع علي قاسم طالب من المدينة بعد مقتل نجله الأكبر محمد, فيما قتل اثنان من قادة الحراك هما هيثم الدب ومنصور الباهوت في مواجهات مع الحوثيين في معسكر عبود والخط الدائري للمدينة, كما قتل مدير عام مكتب الثروة السمكية بالضالع عبده مسعد قائد الجحافي خلال مروره في المدينة أثناء المواجهات.
وكشف مصادر محلية لـ”السياسة” أن المدينة تشهد نزوحا كبيرا للسكان الذين يزيد عددهم عن 15 ألف شخص, كما تعرضت العشرات من منازلها للتدمير وأضرار كبيرة بفعل القصف العنيف الذي شهدته المدينة خلال الأيام الماضية بما في ذلك “دار الحيد”, الذي يعد من أبرز المعالم التاريخية في الضالع, والذي دمر الطابق العلوي منه.
وفي محافظة أبين, أعلنت قيادة وضباط وجنود اللواء 111 مشاة المرابط في منطقة أحور, تأييدهم للقيادة الشرعية لليمن والمتمثلة بالرئيس هادي.
وقالت مصادر جنوبية لـ”السياسة” إن كتائب من هذا اللواء ستتوجه خلال الساعات المقبلة إلى عدن لدعم المقاومة الجنوبية هناك والحيلولة دون سقوط مدينة عدن في يد الحوثيين.
وفي محافظة شبوة شرق اليمن, أكدت مصادر قبلية اقتراب القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وجماعة الحوثي من مديرية عسيلان, بعد معارك طاحنة مع رجال القبائل خلال اليومين الماضيين.
وقدرت المصادر عدد القتلى من جانب القبائل بأكثر من 20 وأكثر من 60 من الحوثيين بينهم ستة من أبرز قياداتهم, ووقوع عشرات الحوثيين في الأسر.



