الشرعية تنتظر ماهو اسواء من مبادرة كيري!!

يونيو 09, 2021
عدد المشاهدات 345
عدد التعليقات 0
في ظل المتغيرات السياسية والميدانية التي حدثت خلال الاربع السنوات الماضية و تغيرت بنتيجتها المعادله السياسية والعسكرية لصالح المليشيات الحوثيه ، ومع مجيء الادارة الديمقراطية الامريكية الجديده والتعهدات التي قطهعا الرئيس بايدن بشأن انهاء الازمة اليمنية ، ورغبة الملكة لعربيه السعوديه بالخروج من الحرب بما يضمن لها الحد المعقول من الاعتبار( ماء الوجه ) ، ونتيجة للتدهور الكبير الذي لحق بالسلطة الشرعية وتأكلها وعجزها من السيطرة على المناطق المحرره وطردها من عدن ، واصبحت اليوم في اضعف حالاتها ، يتوقع خبراء السياسة ان اي حل قادم للازمة اليمنية ستكون فيه الشرعيه اكبر الخاسرين ، وستتضمن مبادرة الحل عناصرجديده تتجاوز مبادرة كيري بخطوات بما يؤدي الى تغيير المشهد السياسي بشكل كامل برضاء وموافقة قيادات في قلب الشرعيه ،وسيتم فيها استبعاد القيادة الشرعية بتركيبة انتقالية جديده ، تكون الغلبة فيها للحوثيين ، بما يتجاز اتفاق السلم والشراكه بمراحل ، وتؤكد الاتصالات الجاريه بين الولايات المتحده والسعوديه وغيرهم من الشركاء الدوليين والاقليمين المعنيين بالازمة ، بان قرارات مجلس الامن والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار سيتم تجاوزها بالكامل ، ولن يكون امام الشرعيه الا القبول بما يتقرر ويفرض عليها، لفقدانها لاهم عنصرين للبقاء، الاول : الموقف الدولي ولاقليمي الجديد وتخلي التحالف عنها والثاني خسارتها العسكرية لمناطق استراتيجيه وانتقالها الى موقف الدفاع في كل الجبهات ، وعدم قدرة الحكومة على القيام بمسؤولياتها ، والتواجد الفعلي على الارض ، ورغم ذلك لازالت مراكز نافذه في الشرعية تعيش باوهام عظمة وقدسية الشرعية ولاتدرك اي مستقبل مؤلم ينتظرها ، واي ضرر سيلحق باليمن وشعبها في اي تسوية قادمه تنتصر للانقلابيين على حساب الشرعية الدستورية والتضحيات التي قدمها ابناء اليمن من ةاجل استعادة سلطة الدوله المخطوفه بقوة السلاح ، وتخاذل المجتمع الدولي في مواجهة المليشيات الانقلابيه الحوثيه لاسباب يدركها كل لبيب الا ادوات مطبح الشرعيه الذي انشغل لمعظم الوقت بالتعينيات وشراء الاتباع وترتيب اوضاع ومكاسب المتنفذين .



