مسؤول إيراني: ندعم الحوثيين لمهاجمة المملكة: توجه أميركي لدعم السعودية عسكرياً في مواجهة انقلابيي اليمن

أبريل 21, 2017
عدد المشاهدات 646
عدد التعليقات 0
واشنطن – وكالات: تدرس الولايات المتحدة تقديم سلسلة من الدعم العسكري الإضافي للمملكة العربية السعودية في مواجهتها للمتمردين الحوثيين في اليمن.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أمس، أن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس يدرس سلسلة من الدعم العسكري الإضافي لمعركة السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، أملاً في إجبار جماعة الحوثيين على الدخول في مفاوضات السلام.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الدعم العسكري الأميركي للسعودية يمكن أن يكون في صورة إمداداها بمزيد من الطائرات من دون طيار وغيرها من الطائرات لبعثات الاستطلاع الأميركية إلى جانب مزيد من الدعم لتزويد الطائرات السعودية بالوقود.
وتوقعت أن تقدم الولايات المتحدة أيضاً مزيداً من القدرات الاستشارية من دون إرسال قوات أميركية للقتال في اليمن.
من ناحية أخرى، تداولت وسائل إعلام إيرانية وعالمية مقطع فيديو لرجل الدين الإيراني المتشدد رئيس مقر «عماريون» الستراتيجي للحروب الناعمة مهدي طائب يشير فيه إلى أن دعم إيران لميليشيات الحوثي يأتي بهدف مهاجمة السعودية.
وذكر موقع «العربية نت» الإلكتروني أنها ليست هذه المرة الأولى التي يصرح بها مسؤولون إيرانيون عن استهداف السعودية من خلال دعم الميليشيات الحوثية والانقلابيين، لكن طائب أشار بوضوح إلى أن «تزويد إيران للحوثيين بالصواريخ تم على مراحل بواسطة الحرس الثوري ودعم وإسناد البحرية التابعة للجيش الإيراني».
واتهم طائب الرئيس الإيراني حسن روحاني بعرقلة ووقف استمرار إرسال شحنات الأسلحة للحوثيين.
وقال «تم إبلاغنا بصورة مفاجئة بوقف إرسال الشحنات، لأن الأميركيين سيعلقون المفاوضات المتعلقة بالملف النووي، في حال واصلنا تزويد الحوثيين بالسلاح»، مضيفاً إن المفاوضات النووية بين طهران والدول الست الكبرى، حال ثلاث مرات من دون وصول صواريخ أرض- أرض الإيرانية للحوثيين.
وأشار إلى أن المرشد الأعلى علي خامنئي هو من أمر بإرسال القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني إلى باب المندب لدعم إمدادات السلاح، من دون أن يعرف ذلك أحدا».
إلى ذلك، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في بيان، أمس، جماعة «أنصار الله» (الحوثي) وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح باستخدام ألغام أرضية مضادة للأفراد محظورة في اليمن
وذكرت المنظمة أن «قوات الحوثي وصالح استخدمت ألغاماً أرضية في ست محافظات على الأقل منذ أن بدأ التحالف بقيادة السعودية عمليات عسكرية دعماً للرئيس عبدربه منصور هادي في مارس العام 2015، وتسببت الألغام على ما يبدو في قتل وتشويه مئات المدنيين».
وقال مدير قسم الأسلحة في المنظمة ستيف غوس إن قوات الحوثي وصالح دأبت على خرق الحظر المفروض على استخدام الألغام الأرضية على حساب المدنيين اليمنيين، مضيفاً «حظر اليمن الألغام المضادة للأفراد منذ قرابة عقدين من الزمن، ولا ينبغي للسلطات أن تتسامح مع استخدامها».
وفي محافظة صعدة، أعلن مصدر في قوات الشرعية أمس، مقتل مسلحين حوثيين بينهم قيادي ميداني بارز.
وقال إن قوات الشرعية حققت تقدماً جديداً في جبهة علب بالمحافظة بعد اشتباكات عنيفة مع الحوثيين، كما أصيب 3 أطفال بجروح في قصف حوثي عنيف على منطقة الروضة شمال محافظة مأرب.
ونفذت قوات التحالف ضربات عنيفة على عدة مناطق في محافظة صعدة وتعز وحجة ومأرب.
وفي تعز، قتل 17 عنصراً من ميليشيات الحوثي وصالح ، وأصيب 20 آخرون بقصف شنته مقاتلات وبوارج التحالف العربي على مواقع في موزع وشمال المخا غرب تعز.
على صعيد آخر، حضت الأمم المتحدة أمس، التحالف العربي ضد المتمردين الحوثيين على عدم استهداف ميناء الحديدة الستراتيجي، الذي يسيطر عليه المتمردون الحوثيون.



