شؤون محلية

قرقاش: تضحيات الإمارات تكشف ثرثرة الجاحدين

مايو 14, 2017
عدد المشاهدات 709
عدد التعليقات 0
عدن اوبزيرفر-متابعات

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن السفهاء والجبناء لن ينالوا من تضحيات أبناء الإمارات في اليمن، وأن تحرك دولة الإمارات ضمن التحالف العربي موجهاته استراتيجية وقومية بعيداً عن المصالح الضيقة التي يرددها «ثوار الثرثرة»، في وقت فنّد مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي خرافات الحوثيين عن الحرب في اليمن، وشدد على أن التحالف العربي لا يفرض أي حصار بحري أو بري في اليمن، إنما نقص المواد الغذائية يعود إلى سرقة الحوثيين هذه المواد.

وكتب معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، تغريدات على «تويتر»، تناول فيها الدعاوى المزيفة التي يرددها أصحاب المقاصد الحزبية الصغيرة للنيل من التزام الإمارات في اليمن.

وقال معاليه: «التزامنا التاريخي باليمن وشعبه وجّهه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، وسقته تضحيات أبناء الإمارات وشهادة خيرتهم، ولن ينال منه السفهاء والجبناء».

وأكد أن التزام الإمارات ضمن التحالف العربي بقيادة الرياض «يقض مضجع ثوار الثرثرة»، مؤكداً أن فعل الإمارات وتضحية أبطالها أقوى أثراً من تنظيرهم. وأردف: «لن ينال عزمنا هذيانهم».

وأوضح معاليه أنه «في خضم ضبابية موقف هذا السياسي وانتهازية ذاك الحزبي، يبرز أداء جيش الإمارات وعملها التنموي والإنساني صادقاً ومؤثراً، شتان ما بين الفعل والثرثرة». وأضاف أن «الدور الإماراتي في اليمن مساند للسعودية وهدفه خير اليمن، ومن يدعي مصالح ضيقة لنا في ميناء أو قاعدة أو منطقة حزبي جاحد لا يدرك توجهنا وموقفنا». وشدد معالي الدكتور أنور قرقاش على أن «تحركنا ضمن التحالف العربي موجهاته استراتيجية وقومية، ومقاصد بعض من ينتقدنا حزبية صغيرة أو شخصية ومادية، شتان الفرق بين منطق الدولة ومنطق هؤلاء».

خرافات الحوثيين

من جهة أخرى، استعرض مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي، في كلمته التي حملت عنوان «وضع النزاع في اليمن»، في ندوة عقدها معهد دول الخليج العربية في مقره في واشنطن، عدداً من الخرافات التي يروّج لها المتمردون الحوثيون ومؤيدوهم، ويكررها بعض من وسائل الإعلام العالمية.

وأشار إلى أن الحوثيين يروّجون أن الحرب في اليمن بدأت في مارس 2015، مؤكداً حقيقة أن الحرب في اليمن بدأت في سبتمبر 2014، وذلك عندما احتلت قوات الحوثيين منطقة عمران، وقتلت بكل وحشية قائد الكتيبة العسكرية، ثم واصلت التقدم لاحتلال العاصمة صنعاء ووضع الرئيس المنتخب تحت الإقامة الجبرية.

وأوضح أن الحوثيين يمثلون نسبة 2 إلى 3 في المئة من الشعب اليمني، ولا يمثلون نسبة كبيرة من الشعب اليمني كما يروّج لذلك الحوثيون.

وفي شأن ما يروّج له الحوثيون من أن التحالف يفرض حصاراً بحرياً يقيد دخول المواد الغذائية والأدوية، بيّن المعلمي أن أي نقص في هذه المواد هو واضح في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، ويأتي النقص بسبب سرقة الحوثيين هذه المواد أو بيعها في السوق السوداء، إضافة إلى توزيعها على مقاتليهم وعائلاتهم.

وفنّد مندوب المملكة الدائم لدى المنظمة الدولية الأمم المتحدة خرافة الحوثيين من أن التحالف غير قلق من الأضرار التي تحدث للبنية التحتية والمرافق المهمة لليمنيين.

وقال في هذا الخصوص: «الحقيقة هي أن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعهدت بأكثر من أربعة مليارات دولار على شكل مساعدات مستمرة ودعم لليمن، إضافة إلى تخصيص عشرة مليارات دولار لإعادة إعمار اليمن».

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى