شؤون محلية

سياسي جنوبي يعلق على مشاورات لندن واستبعاد الشرعية

أغسطس 08, 2018
عدد المشاهدات 1710
عدد التعليقات 0
عدن-عدن اوبزيرفر
علق السياسي الجنوبي رئيس مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب قاسم داؤود، على المشاورات السياسية في ولتون بارك بالعاصمة البريطانية لندن.

وقال السياسي الجنوبي قاسم داؤود: رداً على سؤال لزميل حول ما تسرب عن لقاء لندن الذي تمت الدعوة له من قبل المبعوث الأممي إلى اليمن السيد مارتن غريفيث، اجتهدت بالرد عليه في عدد من النقاط شملت أن مجموع 32 مشاركاً تمت دعوتهم يوجد تقريباً بينهم سبعة مشاركين من الجنوب كما عرفت، وهذا تمثيل وان كان شكلي، فهو يعكس تقريباً تمثيل نسب السكان، ويعد كسراً للقاعدة التي أقرها مؤتمر الحوار وهي المناصفة. 

وأضاف: كما يبدو أن الاختيار تم لأشخاص ليسوا مقيدين بهيئت ومشاريع سياسية (باستثناء عدد محدود)، ولهذا فلديهم مرونة للحركة، وهي قائمة من تنوع تصنف بالمعتدلين، التي تستطيع بهذه الصفة أن تضع أساساً مرناً، ويكون مقبولاً من قبل كل الأطراف، أو خلطة كيمائية تلائم الوضع القائم بتعقيداته الجمة، وأيضاً بالنسبة للجنوب  ومن حيث المبدأ فالمشاركة مفيدة وهامة، ولو أن نسبة التمثيل مؤشر سلبي على أن الأهم يعتمد على ما سوف يطرح وما قد يتم التوافق عليه وتبنيه بالإجماع.

وأشار إلى أن الأمر الجوهري يتعلق بأداء المجموعة الجنوبية، هل سيكون متناغم ومنسجم مع بعضه، وهل سيقدمون قضية الجنوب، أم أن كل منهم أو بعضهم سيقدم / مون نفسه / هم، أو أن بعضهم ربما يريد تبني موقفاً فضفاضاً وشعارات شمولية عامة، وهذه وغيرها من الأسئلة تُترك للأيام القادمة وهي التي ستجيب عليها، وبالتالي فان استبعاد الشرعية يحتاج لتقييم، وماذا يعني، وما سوف يترتب عليه، ولمصلحة من، وأين الجنوب من كل هذا، وكيف سيكون التأثير على وضعه الداخلي.

وتساءل قاسم داؤود بقوله: هل سيكون التحالف العربي مشاركاً وبأي مستوى، وأي دور، وما يعنيه ويمثله سواءً حضوره أو غيابه، وما قد ينجم عنه على صعيد الواقع، ومستقبل التسوية، ولمصلحة من يجير، وما تم نشره من  تصور لمعالجة وضع الحديدة – (الميناء والمدينة، المدني والأمني) يعطي مؤشرات ينبغي دراستها بعناية، وأخيراً وكما قال دبلوماسي جنوبي متمكن قبل أيام وفي ندوة حوارية، (توقع) أن الأمم المتحدة وممثلها الخاص لن تبدأ المفاوضات أو الحوار بخلافات حول التمثيل، كما توقع أن تدشن في مرحلة أولى  بعدد أقل من أطراف محدودة، ثم يتم لاحقاً توسيع المشاركة.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى