شؤون محلية

نحو 50 قتيلا خلال غارات واشتباكات في عدن.. ومنظمة الصحة العالمية تعلن مقتل 1244 وجرح 5044

مايو 01, 2015
عدد المشاهدات 935
عدد التعليقات 0
نحو 50 قتيلا خلال غارات واشتباكات في عدن.. ومنظمة الصحة العالمية تعلن مقتل 1244 وجرح 5044 

متابعات

عدن ـ جنيف ـ (أ ف ب) – قتل نحو 50 شخصا غالبيتهم من المتمردين الحوثيين ومن يحالفهم في غارات جوية ومعارك في عدن، بحسب مسؤول في مستشفيات المدينة الواقعة في جنوب اليمن.
وقال المسؤول رافضا ذكر اسمه ان 29 من الحوثيين والجنود الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح قتلوا في غارت جوية استهدفت مواقعهم ليل الخميس الجمعة.
واضاف ان عشرة من المقاومة الشعبية الجنوبيه  قتلوا في مواجهات في حين لقي ثمانية مدنيين مصرعهم واصيب 59 شخصا بجروح.
وقال سكان ان طيران التحالف استهدف قوافل للحوثيين قادمة من محافظتي ابين ولحج شمال عدن.
وتدور معارك في عدن منذ اسابيع عدة حيث يحاول المتمردون السيطرة عليها بشكل كامل لكنهم يواجهون طيران التحالف والمقاومة الشعبية الجنوبيه ،ومن جهتها اعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة ان حصيلة النزاع الدائر في اليمن منذ اكثر من شهر بلغت حوالى 1250 قتيلا في حرب تلحق اضرارا بما لايقل عن 7,5 مليون شخص.
ووصفت المنظمة الوضع الانساني في اليمن بـ”المتدهور”، وخصوصا في تعز في وسط البلاد حيث تجري معارك عنيفة.
ووفق اخر حصيلة للمنظمة، فان المعارك والغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة السعودية اسفرت عن مقتل 1244 شخصا واصابة 5044 آخرين بين 19 آذار/مارس و27 نيسان/ابريل.
والحصيلة التي تعلنها منظمة الصحة العالمية ناجمة عن ارقام تتلقاها من المنشآت الصحية في اليمن. لكن بما كثيرين لا يصلون حتى الى المستشفيات فمن المتوقع ان تكون الحصيلة الحقيقية اكبر من ذلك.
وصدرت الحصيلة بعدما قالت السعودية ان قواتها قتلت الخميس عشرات الحوثيين الذين شنوا اول هجوم واسع ضد المملكة منذ بدء الحملة الجوية ضدهم.
وبدأت غارات التحالف الجوية اواخر اذار/مارس بعدما تقدم الحوثيون باتجاه مدينة عدن الجنوبية التي لجأ اليها الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي قبل فراره الى الرياض.
وفي تعز، قتل 19 شخصا واصيب 91 في 26 نيسان/ابريل لدى قصف مستشفى “الثورة”، وفق منظمة الصحة العالمية.
وحذرت المنظمة التابعة للامم المتحدة الجمعة من ان كافة الطرق التي تربط صنعاء بمحافظات عدن وتعز والضالع ولحج “يصبح الوصول اليها متعذرا تدريجيا” ما يحيل ملية نقل الادوية الضرورية اكثر صعوبة.
واشارت المنظمة الى نقص كبير في الادوية والطواقم الطبية في مناطق تشهد عنفا، لافتة الى خطر النقص الحاد في المياه النظيفة في كافة انحاء البلاد.
الى ذلك، فان البلاد تعاني من انقطاع في التيار الكهربائي ونقص في الوقود، ما يؤثر ايضا على جهود ايصال المعدات الطبية الضرورية كما على عمل المستشفيات وسيارات الاسعاف.
كذلك افادت منظمة الصحة العالمية بان السكان يواجهون صعوبات في الوصول الى المنشآت الصحية في كافة انحاء اليمن، وحذرت من زيادة حالات الالتهاب الرئوي والاسهال الحاد والملاريا. كما اشارت الى انها تلقت 44 تحذيرا من احتمال انتشار الاوبئة، بينها التهاب السحايا والحصبة وحمى الضنك.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى