شؤون محلية

بعد مران : عمران وسنحان

مايو 08, 2015
عدد المشاهدات 6090
عدد التعليقات 1
بعد مران : عمران وسنحان

كتب محرر عدن اوبزيرفر في الاول من مايو افتتاحية توقع فيها بناء على تحليل ودراسة عدد من المعطيات المتعلقه بسيرالعمليات  الحربيه على الارض  بأن  الحرب ستنتهي في صعده ، وبالامس بدأت السعودية هجوما بالطائرات والصواريخ والمدفعية  مستخدمة اقصى لديها من قوة لتدمير المليشيات في صعدان ومران ومناطق أخرى ، ويتوقع بعض المحللين ان العمليات ستتمد في وقت لاحق الى عمران وسنحان .  ولاهمية الافتتاحيه يعيد الموقع نشرها . 

الحرب ستنتهي في صعده

كتب :  محمد العذري

مع تمدد مليشيات الحوثي  وقوات صالح  ووقوعها في  حرب استنزاف مع المقاومة الشعبية في عدن والضالع وابين ولحج وكذا في تعز ومارب والبيضاء  وتكبدها خسائر مادية وبشرية كبيرة ، بالاضافة الى ما قامت به قوات التحالف العربي من  تدمير لمخازن الاسلحة ومواقع ومعسكرات قوات صالح على امتداد شهر كامل ، فأن هزيمة المليشيات الحوثيه وماتبقى من قوات صالح أصبحت حتمية بعد ان تم تقطيع اوصالها  وطرق امدادها  ولن تقوى على الاستمرار طويلا رغم كل ما تقوم به من اعمال همجية وبربرية وانتهاكات صارخه بحق المدنيين  و تدميرالاحياء السكنية في كل من عدن وتعز والضالع ولحج  ومحاولتها فرض الحصار على معيشة  المواطنين ، وفي ظل كل هذه الخسائر ونجاح المقاومة الشعبية في احتواء اندفاع مليشيات الحوثي وصالح  ، يلاحظ أن هذه المليشيات  بدأت تزيد من تحرشها في الحدود مع المملكة العربية السعودية وقيامها باستفزازات يوميه على بعض المواقع السعودية ، وهي تهدف من وراء كل ذلك جر القوات السعودية الى الدخول في حرب برية  ظنا منها بأنها ستحقق مكاسب ميدانية  بوهم  القدرة على هزيمة القوات السعودية ، انطلاقا من حسابات خاطئه يتم ترديدها من تجربة حروب صعده ، بين صالح والحوثيين ، التي لم تكون  اساسا حروب حقيقيه من جانب الدولة بل تصفية للحسابات بين اجنحة النظام.
مصادر  عسكرية ترى ان المملكة العربية السعودية وخلافا لحسابات صالح والحوثيين تقوم باستعدادات ضخمه وتجهز كل ما لديها من اسلحة متطورة ، وتحشد قوات كبيره باتجاه الحدود مع صعده وحجه ، وفي ظل المتغيرات السياسيه في المملكه ووصول القيادات الشابه الى سدة القيادة  واهتداء بالموقف الحاسم والسريع الذي انطلقت به عاصفة الحزم ، فأن المملكة تتجه للخروج من حالة السكون والمهادنة ولن تتردد في خوض معركة برية  تضع فيها نهاية للحوثين وفرض هيبتها كدولة محورية في المنطقة ، و أستخدام اقصى مالديها من قدرات واسلحة تدميريه هائلة ، وربما ان تريثها رغم الاعتداءات اليومية على حرس الحدود  ، يهدف الى  استنزاف المليشيات الحوثيه في المعارك الدائره الان في العديد من المحافظات ، والمراهنة على تحسن وضع المقاومة والقبائل في مأرب واستكمال التنسيق مع قبائل أخرى ، للقيام بمهاجمة المليشيات في صعده ، وستكتفي بتقديم الاسناد لها ، ولكنها  اذا ماستمرت التحرشات الحوثيه  فأنها ستقوم  بهجوم  مباشر انطلاقا  من حقها في الدفاع عن اراضيها .
أن كل المعطيات  القائمة على الارض والسياسة المتبعة من جماعة الحوثي تظهر بأن  نهاية الحرب ستكون في صعده ، فتصاعد التوتر على الحدود السعودية  واستمرار الهجمات و التحدي  والاستخفاف بقدرات المملكه  سيؤدي حتما الى نفاذ صبر ها، وسيدفعها الى الدخول في حرب شاملة  لن يقوى الحوثيين على تحمل ثمنها ونتائجها .

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى