شؤون محلية

السلطة المحلية بلحج تدفع ضريبة إنحيازها للوطن وتمسكها بمبادئ الثورة الجنوبية

يونيو 06, 2017
عدد المشاهدات 451
عدد التعليقات 0
كتب:د. محمد-الزعوري
تتعرض قيادة السلطة المحلية في محافظتنا الباسلة لحج لحملة مغرضة تنضح بكثير من الحقد والضغينة لتشويه المواقف الثابتة لقيادتها المناضلة المنحازة للوطن الجنوبي ومبادئ ثورته ومقاومته الباسلة ، وهي بذلك تدفع ضريبة الوفاء للإرادة الشعبية التواقة للحرية والإنعتاق من نير القهر والتسلط والتبعية .
إن حقيقة مايجري في المحافظة وحرمان مواطنيها الأحرار لأبسط مقومات العيش الكريم لهو أمر جلل يتم مع سبق الإصرار والترصد لعرقلة عمل قيادة المحافظة ، بوضع المطبات والعراقيل في صلب مهامها ومن ثم تحريك المطابخ الإعلامية لتأليب المواطنين الذين تنتهك حقوقهم الآدمية في محاولة يائسة لإسقاطها ، وهذا يكشف عن مستوى الإختراق وسيطرة الحرس القديم لمفاصل صناعة القرار فيما يسمى بالشرعية .. فماذا ننتظر حين يصبح الحاكم أداة لقهر وتعذيب مواطنيه وإستثمارها سياسياً لخدمة العدو .
إن ملامح ذلك المخطط تكشفت قذارته في عاصمتنا عدن منذ اليوم الأول لتولي المناضل القائد عيدروس الزوبيدي لمقاليد الإدارة فيها ، واليوم يحاول ذات الأذناب أن يمرروه نحو عاصمة الثقافة والفن لحج المحروسة لكسر شوكة قائدها المناضل الدكتور الخبجي الذي أثبت هو الآخر قوة إرتباطه بمواطنيه وإنحيازة للوطن الجنوب وتطلعات شعبه المكافح .
( لن يفلح كيد الساحر حيث أتى ) وكيد السحرة الأذناب – بقاياء النظام البائد – لن يحقق ما تهفوا إليه نفوسهم النتنة بضرب أبناء لحج ببعضهم البعض كما لم يفلحوا في عدن التاريخ والحضارة ، ولن يتمكنوا من خرق نسيجها المترابط وستبقى لحج بمناطقها وقبائلها ومدنييها الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الشر والخيانة ، ولن تنطلي عليهم حيل الشيطنة المكر والشرور التي تصممها معاشيق .
لحج بما تكتنزه من إرث تاريخي وحضاري ونضالي غير مسبوق وطنياً ستمضي قدما الى بر الأمان ، وستقاوم بكل إباء حملات تحريض مطابخ الإخوان الإتنهازية ، وستخرج من دائرة الحصار الذي تفرضه عليها قوى تحالف مثلث ( برمودا ) 94م منتصرة .. وستتخلق من جديد لتغدو أكثر قوة وصلابة .
لحج حارسة الثغور شامخة بشموخ رجالها الشرفاء الذين يدركون أين تكمن مصالحهم ، وكيف ينتزعونها من مخالب الوحوش ، فمهما تفننت قوى الغدر والخيانة بصناعة الأزمات لإنهاكهم .. وتوسعت بطانة السوء بنشر المواجع بين اوساطهم .. فلحج ستبقى كما نعرفها الفنار الذي يرشد العابرون الى مرافى المجد والشموخ عبر العصور .
ولكن ما يؤلم الشجرة ليس الفاس الذي يجرحها ، ولكن ذلك العصاء الذي يحمل الفأس لأنه قطعة منها ..
فلا تكونوا ذلك العصاء الذي يحمل الشر ضد نفسه ومجتمعه ..
وما الحرب إلا صبر ساعة ..فصبروا وصابروا فإن الله ناصركم ..
ودمتم بألف خير ..
#

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى