الشرعية الامريكيه : الخارجية اليمنية تلتزم الصمت وسفرائها يغردون

يونيو 25, 2021
عدد المشاهدات 400
عدد التعليقات 0
الخارجية اليمنية تلتزم الصمت وسفراءها يغردون
التزمت وزارة الخارجيةاليمنية الصمت ولم يصدر منها او وزيرها أي موقف رسمي بشأن تصريحات المبعوث الأمريكي الى اليمن الذي تضمنت الاعتراف بشرعية الحوثيين رسميا كطرف شرعي وليس كسلطة امر واقع فقط فمن قام بالانقلاب على السلطة الشرعيه اصبح طرفا شرعيا وفقا للموقف الامريكي .
سفراء اليمن في لندنواليونسكو قاموا بانتقاد الموقف الأمريكي على طريقتهم بالإضافة الى بعضمن مستشاروا الرئيس هادي.
الدكتور ياسين سعيد نعمان سفير اليمن في لندن كتبقائلا: هناك مثل يمني يقول “مجنون وزادوقحوا له”، بمعنى لا تجلس تصفق للمجنون وفي يده حجر.
ربما لم يستطع المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، أن يدرك أننا أمام ظاهرة جنان اسمها الحوثي، لا ينفع معها هذاالاستخدام الملتبس للمفاهيم لإحداث اختراق سياسي، فهي مبرمجة على استخدام العنفلتحقيق المكاسب التي تحدث عنها ووصفها بالعبارة التي تعني فيما تعنيه شرعية العنف.وكل ما تسفر عنه هذه الاستخدامات الملتبسة للمفاهيم هو الاعتقاد من قبلهم أنهادعوة للاستمرار في العنف ومباركة له، للمجتمع الدولي أكثر من تجربة كان آخرهارفعهم من قائمة الارهاب.
جماعة الحوثي تعتبر كل خطوة يخطوهاالمجتمع الدولي تجاهها هو منجز حققته بالمزيد من العنف، فكيف للمبعوث أن يخذل مهمته بتصريحات ملتبسة كتلك التي لا يمكن لها إلا أن تعقد الوضع فوق ما به من تعقيدات.. مع العلم أنه لا يوجد من يطالب بإخراج الحوثيين من معادلة الحل السياسي،والدليل على ذلك هي المفاوضات التي جرت معه بدءً من جنيف والكويت وانتهاء بإستكهولم… ولو أن السيد المبعوث الخاص استوعب حقيقة الوضع لأدرك أن كل ما في الأمر هو أن الحوثي لا يقبل معه شريكاً في حكم اليمن، وهذا هو بيت القصيد..
وأكد محمد جميح- سفير اليمن لدىاليونسكو- والخبير في السياسة والقانون الدولي أنه “لا جديد في تصريحاتالمبعوث الأمريكي الخاص باليمن “تيموني ليندركينج”، حول الاعتراف بالحوثيين “.
وقال في تغريده له إنّ “هذهالتصريحات جاءت في سياق أن واشنطن لا تنظر لهم على أنهم جماعة إرهابية غير شرعية،بل طرف سياسي ومكون مجتمعي له مشروعيته
وأشار إلى الفرق بين حق المكون فيالوجود اجتماعياً وسياسياً، وحقه في تمثيل البلاد رسميا
ولخص جميح تصريحات المبعوث الأمريكي، بأنها تمثل اعتراف بالحوثيين كطرفيمني، لكنهم ليسوا الممثل الشرعي المعترف به لليمن
بين ماكتبه الدكتور ياسين سعيد نعمان وما كتبه الدكتور محمد جميح ، يظهر بوضوح التخبط الذي تعيشه الشرعيه في مواقفها ، ولايحتاج ذلك الى اجتهاد وحنكه سياسيه ، الدكتور ياسين ينتقد والدكتور جميح يبرر ويحلل ، وبعد موقف الرجلين ستظهر مواقف اخرى لسفراء اخرين من المتخصصين في التغريد ، في ظل غياب وزارة الخارجيه وعجزها عن ضبط سوق سفرائها ، وبالنسبة للمراقب فمن غير الواضح إزاء صمتها هل هي من اوعز لسفرائها بكتابة مثل هذه المواقف المبكرة والمتناقضه، ام انها اجتهادا منهم ولا تعبر عن الموقف الرسمي للحكومة، رغم ان ما يصرح به السفراء يكون عادة هو تعبير عن الموقف الرسمي لدولهم وليس هناك اراء اومواقف شخصيه فيما يخص السياسه الخارجيه للحكومة.



