القوى الشمالية : تجمع على اضعاف المقاومة الجنوبيه وعدم تحرير اي منطقة في الجنوب

مايو 16, 2015
عدد المشاهدات 1502
عدد التعليقات 1
القوى الشمالية : تجمع على اضعاف المقاومة الجنوبيه وعدم تحرير اي منطقة في الجنوب ومنع ان تكون هناك عاصمة مؤقته
عدن اوبزيرفر : خاص
نقلت مصادر سياسية مطلعه ان القوى السياسية والقبلية الشمالية متفقة فيما بينها على العمل من اجل استمرار الاوضاع في الجنوب كما هي والعمل على عدم تمكين الجنوبيين من تحرير اي منطقة والسيطرة عليها ولو كان تحت مظلة الشرعية , وأكدت المصادر ان الهيمنة السياسية اصبحت بيد القوى الشمالية وهي من تتحكم بتحديد مسار العملية السياسية اللاحقة وتحديد مسار ونتائج مؤتمر الرياض ,وتبذل جهود كبيرة للوصول الى حل نهائي عبر الشمال اولا والقيام بعمل لاضعاف الحوثيين ومعسكر صالح دون اقصائهم او القضاء عليهم ليقبلوا بالعودة الى الحوار وفقا للقواسم المشتركة بين الفرقاء الشماليين والتي تعتبر اهم قضية فيها استعادة السلطة واستمرار السيطرة على الجنوب مستغلة التفكك الخطير بين القوى والشخصيات الجنوبية التي عجزت عن تحقييق الحد الادنى من التفاهم بينها واستغلال الدعم الاقليمي والتفهم تجاه قضية الجنوب بالاضافة الى صمود المقاومة الشعبية الجنوبية في مواجهة مليشيات والحوثي رغم محدودية امكانيات المقاومة وعد م الاستعداد لمواجهة العدوان الذي اعد له صالح وبعض خصومه اليوم وحلفاءه بالامس ضد الجنوب منذ وقت مبكر. ولم تدخل بعض المحافظات الشمالية في اي مواجهات فعليه ضد قوات صالح والحوثي الا بعد شهر او اكثر من استمرار الحرب على الجنوب وبعد ان تم مهاجمتها وبشكل محدود من قبل قوات صالح والحوثي وتسعى الان لتضخيم دورها في مقاومة العدوان والتعتيم وبشكل كبير على دور المقاومة الجنوبية والحد من تسليحها.
ولازالت القوى الشمالية تعمل على عدم تمكين السلطة من ممارسة مهاما من اي منطقة جنوبية ولو بشكل مؤقت بما فيها عدن مستغلة ارتباك القيادة الشرعية وضعف الياتها ورؤيتها السياسية وكفاءتها الادارية والتنظيمية في ادارة الصراع , وهي لذلك تحرص على خلق كل الاسباب التي تساعدعلى زيادة المعاناة الانسانية وتشديد الحصار على مناطق الجنوب واضعاف روح المقاومة والتسليم بالامر الواقع في الجنوب وبقاء قوات صالح والحوثي المتواجده في عدن ولحج وابين وشبوة وتحافظ على الاحتياطي العسكري المتواجد في حضرموت وعدم المساس به لاستخدامه فيما بعد في اعادة سيطرتهم على السلطة بعد اي تسوية سياسية قادمة ولتظل موازين القوى العسكريه لصالحهم بعد انتهاء الحرب والتي يبدو ان المجتمع الدولي والاقليمي يسعى لوضع اللمسات الاخيرة من اجل انهاءها وفق رؤية القوى الشمالية بزعامة علي محسن الاحمر وحزب الاصلاح الذي لازال محافظا على مليشياته بعيدا عن المواجهة وغيرها من القوى القبلية والمناطقية التي لها مصلحة مباشرة لتحقيق مكاسب على حساب الجنوب وشعبه .



