شؤون محلية

صدور فتوى تكفيرية جديدة ضد أبناء الجنوب

نوفمبر 10, 2017
عدد المشاهدات 1142
عدد التعليقات 0
عدن-عدن اوبزيرفر

كشف الشيخ جمال بن عطاف عن زور فتوى تكفيرية جديدة ضد الجنوبيين ، وقال في تصريحه:” قرأت (فتوى) سياسية شبيهة بفتوى عام 1994م منسوبة إلى مجمع البحوث التابع لهيئة علماء اليمن فرع حضرموت وخلاصة الفتوى هي ‘‘ أن الحزام الأمني والمجلس الانتقالي من (الخوارج) قد خرجوا على رئيس شرعي معترف فيه دولياً وأنه لا يجوز الانضمام لهما ’’ “.

وأشار بالقول :” وسوف أقف وقفات مع تلك الفتوى السياسية الداعشية المغلفة باسم ولي الأمر وأقول مستعينا بالله :

1- لا يوجد في حضرموت هيئة إفتاء تابعة لهيئة علماء اليمن التابعة للزنداني ويوجد في حضرموت مجلس أهل السنة والجماعة وعلماء ودعاة المحافظات الجنوبية وموقفهم موثق بالبيانات تجاه الحراك الجنوبي وقضيته العادلة وهذه الهيئة من بقايا القاعدة في حضرموت ولكن مغلفة بطاعة ولي الأمر.

2-هيئة علماء اليمن التي يرأسها الزنداني أجازت الخروج على علي عبدالله صالح عام 2011 م والحرس الجمهوري وخطب رئيس الهيئة وعد ذلك براءة اختراع.

3- تنزيل النصوص الشرعية في طاعة ولي الأمر لا تفصل على نوع البديل ، فمن أجاز الخروج على حسني مبارك وعلى القذافي وعلى علي عبدالله صالح وبن علي والسيسي بل وحتى على أبي مازن في غزة؛ لا يحق له أن يفتي في مسألة الخوارج (رمتني بدائها وانسلت).
4- الفتوى فيها استباحة دماء قادة المجلس والحزام الأمني باعتبارهم (خوارج) وهي فتوى داعشية قاعدية تهدف لتمرير ما عجزوا عنه عبر إعلامهم وقنواتهم التحريضية والمفخخات والفبركات.

5- (ثبت العرش.. ثم انقش..) ذكروا في الفتوى أن المجلس والحزام الأمني يرفضون عودة هادي وهذه مغالطات وذر الرماد في العيون ، فهم يعرفون جيداً من الذي يمنع عودة هادي ، أما قادة المجلس والحزام فهم من استعاد شرعية هادي في المناطق المحررة وعجز الزنداني ومن كتب الفتوى عن استعادتها في الشمال بل وتحالفوا مع الحوثي يوم حصار هادي في منزله.

واختتم الشيخ جمال بن عطاف حديثه بالقول :” وأخيراً.. هذه الفتوى تذكرنا بلجنة الدفاع عن الوحدة التي ارتمى أفرادها اليوم في حضن الانقلاب الحوثي ولم يعد الشعب الجنوبي يأخذ فتواه من خصمه الذي صمت عن قتله وغزوه فلا تظهر الفتاوى إلا عندما يفقد الاحتلال مصالحه فلا يرى الجذع في عينيه ولكن يرى القذا في أعين الجنوبيين”.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى