شؤون محلية

كيف خرج معتقلو تنظيم القاعدة من سجون الحوثيين؟

ديسمبر 26, 2021
عدد المشاهدات 281
عدد التعليقات 0
فـــي هـــــذه النشـــــرة:

ليست حربنا: رؤية الشباب اليمني والمجتمع المدني للسلام
التحالف ينسحب من الحديدة، والمعارك القتالية تتحول صوب الجنوب – تقرير اليمن، نوفمبر / تشرين الثاني 2021
لماذا يجب أن تكون المكلا عاصمة اليمن
كيف خرجت العلاقات اليمنية-السعودية عن مسار حسن الجوار
هل استيقظت الرياض من حلمها بإنشاء أنبوب نفط في المهرة؟
المساعدة الإنمائية في اليمن: قصة تحذيرية من المهرة
النازحون في الحديدة: حيث لا تصل المساعدات وتتوفر الحماية
النازحون داخليًّا والبحث عن ملاذ آمن
القاعدة في اليمن: كيف خرج معتقلو التنظيم من سجون الحوثيين؟
الأمير والشيخ: محاولات تنظيم القاعدة للاندماج في النظام القبلي اليمني
ترجمة عبرية: فيلق القدس وتحقيق الرؤية الإيرانية في اليمن 

“ليســـت حـــربنا”

رؤية الشباب اليمني والمجتمع المدني للسلام

توفيق الجند 
ولتحقيق السلام المستدام، لا بد من إشراك الشباب اليمني لا سيما وأن أغلبية سكان اليمن هم ما دون سن الثلاثين. نشط الشباب في سياق مبادرات المجتمع المدني والتطوع خلال الحرب، وانخرطوا أيضاً في القتال على جبهات الحرب المختلفة لأسباب عدة، منها تقلص فرص العمل والحصول على التعليم.

تعرض هذه الورقة آراء الشباب من عشر محافظات يمنية استناداً إلى 39 حلقة نقاش بؤري، ناقش خلالها المشاركون مواضيع تتعلق بالحرب الجارية وأسبابها وأطرافها وسبل إنهائها . يسر هذه النقاشات أعضاء منتدى سلام اليمن، أحد مبادرات مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية.

اقرأ المزيد

تقرير اليمن – نوفمبر/ تشرين الثاني 2021

التحالف ينسحب من الحديدة، والمعارك القتالية تتحول صوب الجنوب 

تسبب القرار المفاجئ للقوات المشتركة المدعومة إماراتيًّا بالانسحاب من مناطق في جنوب مدينة الحديدة والمناطق المجاورة للمحافظة في قلب الوضع العسكري على ساحل البحر الأحمر في اليمن. تعد ألوية العمالقة، وقوات المقاومة الوطنية التابعة لطارق صالح، وقوات المقاومة التهامية أكبر عناصر القوات المشتركة. ومنذ 9 نوفمبر/تشرين الثاني، سحبت القوات المشتركة 15 ألف مقاتل، وتراجعت عن خطوط المواجهة في مدينة الحديدة، موطن أكثر الموانئ اليمنية ازدحامًا، وكذلك في مديريتي الدريهمي وبيت الفقيه، ومن غالبية مديرية التحيتا. اتسمت خطوط المواجهة بالجمود بشكل عام منذ إبرام اتفاق ستوكهولم في ديسمبر/كانون الأول 2018 تحت رعاية الأمم المتحدة، والذي وضع حد لحملة التحالف بقيادة السعودية من التقدم للاستيلاء على مدينة الحديدة.

اقرأ المزيد

لماذا يجب أن تكون المكلا عاصمة اليمن

فارع المسلمي

سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء عام 2014، وبعد خمس سنوات، خسر الرئيس عبدربه منصور هادي عاصمته المؤقتة عدن لصالح المجلس الانتقالي الجنوبي؛ بالتالي تحتاج الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًّا إلى عاصمة لها. يحتاج مجلس الوزراء، الذي يقضي معظم وقته في المنفى بالرياض وغيرها من العواصم الإقليمية، إلى وجود له داخل اليمن إن كان يأمل في توحيد البلاد ويحظى بشرعية، وحقيقة أن وجود عدد من الوزراء في عدن، وهي معقل مجموعة سياسية منافسة، أمر محرج على أقل تقدير. هناك عدد قليل من المدن الآمنة في اليمن تتمتع بوضع جيد يؤهلها لأن تكون عاصمة جديدة؛ والمكلا هي الخيار الأفضل.

تُعد المكلا، مركز محافظة حضرموت شرقي اليمن، رابع أكبر مدينة على مستوى البلاد. هي مدينة حضرية ساحلية، مع كثافة سكانية منخفضة بما فيها الكفاية لاستيعاب النمو، وتحوي ميناء نشط ذي مساحة يساعد في التوسع على طول بحر العرب، الذي يضم بدوره واحدًا من الممرات الملاحية الأكثر ازدحامًا في العالم. بمجرد وجود الحكومة فعليًّا في المدينة، يمكن أن تصبح المكلا العاصمة الاقتصادية والسياسية لليمن، ومن شأن ذلك أن يسهم في تنشيط التجارة عبر الطرق البرية إلى عُمان والسعودية، وعلى الصعيد الدولي عبر الممرات البحرية إلى الشركاء التجاريين في شرقي آسيا.

اقرأ المزيد

كيف خرجت العلاقات اليمنية-السعودية عن مسار حسن الجوار

عبدالغني الإرياني

أنهت معاهدة الطائف بين المملكة المتوكلية والمملكة العربية السعودية حرب عام 1934 بين الدولتين، وأفضت إلى ضم السعودية لمقاطعات نجران وجيزان وعسير المتنازع عليها. نصت المعاهدة على سلطة السعودية على المقاطعات المتنازع عليها لمدة 20 عامًا. كما أنها منحت مواطني كل بلد الحق في العيش والعمل في البلد الآخر. أعقب ذلك 30 عامًا من السلام، الأمر الذي سمح بإقامة روابط اقتصادية قوية ويسر هجرة مئات الآلاف من العمالة اليمنية إلى السعودية.

توترت العلاقات بعد اندلاع ثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962 ضد الإمام محمد البدر، الذي فر إلى السعودية. وطلب الثوار من مصر عبدالناصر، المنافسة الرئيسية للسعودية في المنطقة، إرسال قوات لدعم الجمهورية الناشئة. وبعد فترة وجيزة، هدد نائب الرئيس عبدالرحمن البيضاني، الذي فرضه المصريون على الثوار، بقصف قصور الرياض. كان ذلك إيذانًا بتدخل سعودي كبير لدعم القوى الملكية التي حاربت لإعادة الإمام إلى السلطة في صنعاء. توقف التدخل المصري بعد اتفاق بين الرئيس عبدالناصر والملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود عقب هزيمة مصر في حرب 1967، ورغم اتفاقهم مع مصر، ظل السعوديون يمولون الملكيين حتى عام 1970.

اقرأ المزيد

هل استيقظت الرياض من حلمها بإنشاء أنبوب نفط في المهرة؟

يحيى أبو زيد

منذ عام 2017، كان لدى العديد من سكان المهرة، وهي محافظة تقع أقصى شرقي اليمن، قلق متزايد بشأن جيرانهم السعوديين في الشمال. فما بدا كتوافد تدريجي للقوات السعودية في المنطقة تحول إلى ما يشبه حملة كاملة للسيطرة على المحافظة، بما في ذلك حدودها من الشرق مع سلطنة عُمان. بحلول عام 2019، كان السعوديون قد أنشأوا أكثر من 20 قاعدة ومواقع عسكرية في أنحاء المهرة، وهي محافظة لا يزيد عدد سكانها عن 300 ألف نسمة. أثار هذا الانتشار تكهنات من الخبراء الأمريكيين واليمنيين، وكذلك السكان المحليين في المهرة، بأن القصد من الوجود السعودي هو تأمين المهرة بناء خط أنابيب لنقل النفط الخام السعودي إلى بحر العرب. زادت شائعة خط الأنابيب من المقاومة المحلية وأثارت التوترات في المحافظة بين المؤيدين والمعارضين للوجود السعودي.

 

اقرأ المزيد

المساعدة الإنمائية في اليمن:

قصة تحذيرية من المهرة

 أمين محمد بن عصم 
قبل اندلاع الصراع الحالي كانت احتياجات التنمية في اليمن هائلة. وأدى تصاعد الحرب عام 2015 إلى تفاقم العديد من أوجه القصور في النظام والبنية التحتية الموجودة مسبقًا في البلاد. وهذا يجعل اليمن هدفًا رئيسيًّا للمساعدة الإنمائية الدولية في الوقت الحاضر بشكل عام وضمن أي سيناريو لمرحلة ما بعد الصراع على وجه الخصوص. لكن النوايا الحسنة والمال غير كافيين لضمان قبول مشاريع التنمية -حتى تلك التي تُعتبر البلاد في أمس الحاجة إليها- ونجاحها في المجتمعات التي يُفترض أن تستفيد منها.

فيما يلي حكاية تحذيرية من مدينة الغيضة، عاصمة المهرة، وهي محافظة تقع أقصى شرقي اليمن. واستنادًا إلى مقابلات مع مسؤولين محليين وسكان وفاعلين في القطاع الخاص، تسرد هذه المقالة قصة مشروع لتركيب نظام صرف صحي وإنشاء محطة معالجة في المدينة بتمويل أجنبي، وكيف تعثر وأُجهض في نهاية المطاف. وفي حين أن الديناميكيات المحددة للمساعدة التنموية تختلف حسب المشروع المخطط له والمنطقة المعنية به، إلا أن الدرس العام المستفاد من هذا المثال قابل للتطبيق على نطاق واسع: المشاريع التنموية التي تفشل في الحصول على تأييد ومشاركة محلية هادفة، ستواجه -على الأرجح- مقاومة وتفشل..

اقرأ المزيد

النازحون في الحديدة:

حيث لا تصل المساعدات وتتوفر الحماية

أنسام علي
غالبًا ما يُحرم المدنيون الذين يجدون أنفسهم في خضم النزاعات المسلحة من أبسط حقوق الإنسان، حيث تُدمر منازلهم أو تُنهب، أو يتعرضون للهجوم أو الاستغلال أو القتل. وعندما يُجبرون على الفرار، يبحثون عن ملاذات آمنة في مجتمعات بعيدة عن خطوط المواجهة أو في مخيمات مؤقتة -مع أو دون الحصول على الغذاء، والماء، والرعاية الطبية، والمأوى. منذ 2015 قطنت عشرات الآلاف من العائلات كنازحين داخليًّا في محافظة الحديدة، على طول الساحل الغربي لليمن، ومن حين إلى آخر شُرد بعضهم مرات عدة. بيد أن بعضًا منهم لم يجد الأمن والاستقرار بعد، حتى مع قدرتهم على الوصول إلى منظمات الإغاثة.

 

اقرأ المزيد

النازحون داخليًّا والبحث عن ملاذ آمن

منال غانم
بعد أن عززت قوات الحوثيين سيطرتها على صنعاء عام 2015، شهد اليمن موجة من النزوح حيث لاذ الناس بالفرار من مناطق المواجهة المشتعلة بحثًا عن الأمان والاستقرار، واستقروا في مديريات أكثر هدوءًا. وأصبحت محافظة مأرب وجهة رئيسية للنازحين داخليًّا، حيث كانت بمنأى عن الصراع نسبيًّا. كما لجأ العديد من الشماليين إلى مأرب، سواء من الأسر أو أصحاب الأعمال التجارية الذين فروا من حكم الحوثيين والذين شعروا بعدم الترحيب في جنوب اليمن، بسبب العداوات التاريخية بين المنطقتين. كما استفادت المدينة من قربها من الحدود الشمالية اليمنية مع السعودية والعلاقات المنسجمة بين قبائلها. فر الآلاف من اليمنيين ذوي المؤهلات العالية من مناطق النزاع واستقروا في المدينة، حاملين معهم خبراتهم المهنية وساهموا بشكل مباشر في تحول المدينة. وبحلول عام 2018، طُورت مشاريع إنمائية، وزادت الاستثمارات وأسعار العقارات، وازدهرت الأعمال التجارية.

اقرأ المزيد

القاعــــدة في اليمــــن:

كيف خرج معتقلو التنظيم من سجون الحوثيين؟ 

طاقم مركز صنعاء
حين اعتُقل محمد عايض الحرازي في سجن الأمن السياسي بصنعاء شديد الحراسة عام 2011، لم يعتقد أنه سينال حريته في أي وقت قريب. بالرغم من أنه أحد أبرز الأفراد في تنظيم القاعدة بجزيرة العرب الذي لم يكن محط اهتمام السلطات لسنوات، قُبض عليه أثناء الاحتجاجات التي اجتاحت اليمن خلال الانتفاضات العربية. كان الحرازي قد نصب خيمة في ساحة التغيير لمجموعة أُطلق عليها اسم “شباب الأمة”، واستقطب في نهاية المطاف انتباه وكالات الاستخبارات الأميركية واليمنية رغم صورته الجديدة باعتباره مجرد واحد من آلاف النشطاء الذين يناضلون من أجل إنهاء حكم علي عبدالله صالح. ويبدو أن الحرازي قد نُبذ من قِبل جماعات المعارضة، التي أرادت ضمان دعم الولايات المتحدة للانتفاضة من خلال إثبات تعاونها بنفس القدر الذي كان عليه صالح فيما يتصل بالقضية الحرجة المتمثلة في العنف الجهادي.

ورغم أن الحرازي لم يعد عضوًا نشطًا في تنظيم القاعدة إلا أنه ظل شخصًا مهمًّا بالنسبة للسلطات الأميركية. كخريج من معهد دار الحديث في صعدة عام 1996، وهو مركز سلفي تقليدي، كان لدى الحرازي الخلفية التعليمية التي تؤهله ليصبح قياديًّا محتملًا لتنظيم القاعدة في المستقبل. كان قد فقد إحدى عينيه عام 2008 أثناء تدربه على صنع القنابل في قرية بمديرية أرحب شمال صنعاء، وكان معروفًا بقربه من زعيم التنظيم آنذاك ناصر الوحيشي.

حُكم على الحرازي بالسجن عشر سنوات، وأُطلق سراحه فجأة عام 2016 في إطار صفقة لتبادل الأسرى بين تنظيم القاعدة وجماعة الحوثيين المسلحة…

اقرأ المزيد

الأمـــير والشيـــــخ:

محاولات تنظيم القاعدة للاندماج في النظام القبلي اليمني

أحمد الطرس العرامي
شهدت هذه الاستراتيجية الجديدة أكبر نجاح لها بين عامي 2010 و2014 بالتغلغل في قبيلة قيفة بمحافظة البيضاء وسط اليمن. كان هذا أطول وجود للتنظيم في منطقة واحدة داخل اليمن والأكثر استقرارًا، إلا أنه لم يُترجم إلى امتداد واسع من الدعم داخل القبائل اليمنية الأخرى، لأسباب ستُشرح لاحقًا. يسلط وجود التنظيم في قيفة الضوء على قدرة التنظيم في الاستفادة من الانقسامات القبلية وانهيار الدولة لترسيخ وجوده داخل النظام القبلي اليمني.

كانت أسرة الذهب جزءًا محوريًّا في حدوث ذلك. ورثت الأسرة لقب المشيخة في قبيلة قيفة منذ النصف الثاني من القرن العشرين على الأقل.[5] حين توفي الزعيم القبلي أحمد ناصر الذهب عام 1987، أدت الانقسامات بين أبنائه الثمانية عشر إلى حرمان جناح في الأسرة من الإرث. انجذب هؤلاء الإخوة، بقيادة طارق الذهب، في نهاية المطاف إلى التنظيم، ما سهّل وجوده داخل قيفة والإعلان الوجيز في يناير/كانون الثاني 2012، عن تأسيس إمارة إسلامية في مدينة رداع، أكبر مدن محافظة البيضاء..

اقرأ المزيد

ترجمة عبرية

فيلق القدس وتحقيق الرؤية الإيرانية في اليمن

ترجمة، أحمد الديب 
برزت الأزمة اليمنية في وسائل الإعلام ومراكز البحوث الإسرائيلية، ويترجم مركز صنعاء للدراسات بشكل دوري ومستمر أبرز التقارير والمقالات التحليلية بوصفها جزءًا من اهتماماته والمقاربات الإقليمية التي يقدمها.

تركزت التقارير الأخيرة في إسرائيل حول دور فيلق القدس في تحقيق الرؤية الإيرانية بالسيطرة على اليمن والتصدي لخصومها، واستخدام جماعة الحوثيين المسلحة كأداة للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل. وتناولت تباهي إيران بقدرتها على توحيد ما يُسمى بـ”محور المقاومة” المتمثل في حزب الله اللبناني، والمليشيات السورية والعراقية، وجماعة الحوثيين في اليمن، وحركة حماس، حال تعرضت لهجوم على إثر التوتر الأخير مع المجتمع الدولي وعدم التوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي..

اقرأ المزيد

Copyright © Sana’a Center for Strategic Studies, All rights reserved.

Sana’a, Yemen   |   info@sanaacenter.org

 Unsubscribe

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى