السر الأميركي الكبير في اليمن

أبريل 14, 2015
عدد المشاهدات 1453
عدد التعليقات 0
السر الأميركي الكبير في اليمن
ابراهيم عبدالمجيد القيسي
الرجل «الوطواط» الفرنسي تسلق برجا في دبي، يتكون من 175، واسغرق 70 دقيقة، وقال تأخرت. .حسب خبر تتناقله كل وسائل الاعلام الدولية منذ أمس.
جدير بالذكر أن «الوطواط» الفرنسي نفسه، كان تسلق برج خليفة وهو أطول برج في العالم، واستغرق «خوف الله» أكثر من 3 ساعات وأقل من 4.
وحسب مسجات على هاتفي:
كشفت محطة «سكاي نيوز» عن سر كبير، تحدثت فيه المحطة عن اكتشاف أميركي لأكبر بئر بل منبع نفط في العالم، ويوجد في اليمن، حيث ذكرت المحطة أن حجم النفط تحت الأراضي اليمنية يبلغ 34% من المخزون الاستراتيجي للنفط في العالم، وقد تطرق شارل أيوب في مقالة له في «الديار» اللبنانية لهذا السر الأميركي اليمني الكبير، وتحدث عن إشاعات تتناول عروضا سعودية على الحكومة اليمنية قبل عامين، عرضت فيها السعودية 10 مليارات سنويا للحكومة اليمنية ولمدة تصل 50 عاما، مقابل حصول السعودية على حقوق استخراج النفط، الذي يقع جزء منه وعلى عمق 1800 متر في منطقة «الجوف» الحدودية السعودية اليمنية، ويذكر أن بئر النفط العملاقة تقع تحت أراضي مأرب، وهي مناطق تتواجد فيها «القاعدة»، أي أنها المناطق المرشحة للسيطرة الأميركية حسب أدبيات واستراتيجيات الحرب على الارهاب ..الخ المسج والهرج.
لا نستبعد أو نستغرب مثل هذه الأخبار، وقد سبق وأن تخلى العالم عن القيم لصالح المصالح، وأشعلت حروب إبادة وتدمير وفوضى في العالم من أجل النفط والاقتصاد عموما، وكلنا يعلم عن كذبة «الأسلحة غير التقليدية» التي بموجبها تم تدمير العراق ثم المنطقة، وما زال المسلسل مستمرا، ونحن العرب ننخرط في المشاهدة والمتابعة كأنما نراه لأول مرة، علما أن نيران تلك الحروب لا تشتعل الا في أجسادنا وأوطاننا وتفخخ مستقبلنا بما هو أبعد وأخطر من التخلف والانحطاط الشامل..
وجدير بالذكر:
لا يسعنا الكتابة أكثر، فاشتعال النار في الأجساد والأوصال ورائحة شواء وتفحم الجسد العربي تطغى على كل الروائح، وتفوق كل الكلام والكتابة..
لمن نكتب والجميع أصبحوا محض إتجار بالقيم من أجل المصالح، دعونا نسرح تأملا وخيالا في يمن جديد سعيد غني، ونشيح بنظرنا بعيدا عن حقيقة احتراق الأرض والناس هناك بنار المصالح الدولية الكبيرة..
تخيلوا فإن خيالنا رغم سقمه يصلح لتخدير الأوصال كي لا تشعر بألم البتر.
تخيلوا فقط.. أو غنوا كما غنى لطفي بشناق باكيا:
خذوا المناصب وِالمكاسب.. بس خلّولي الوطن.
* الدستور الاردنية



