عالم الفن

حنان عطية: لست مطربة إغراء وأفضل «الفنانة الشاملة»

أبريل 10, 2017
عدد المشاهدات 1147
عدد التعليقات 0
* لم أتبرأ من دوري في «المسافر»… لكني غير سعيدة به
* أتمنى عودة «ليالي التلفزيون» فهي مصدر تفريخ المواهب

القاهرة – رضوان عبد الونيس:
انطلقت المطربة حنان عطية من معهد الموسيقى العربية و«ليالي التلفزيون» حيث عاصرت آخر أجيال العصر الذهبي للغناء وقدمت عددا من الأعمال المميزة مثل «قصدك ايه»، «خد قلبي معاك»، «حتطلع مين»، «العاشقين»، «حتجنن»، «خلينا في بالك»، و«تيجي بالسلامة»، وفجأة اختفت عن الساحة الغنائية لسنوات، ولم نعد نسمع لها جديدا الا من خلال بعض المسرحيات الغنائية التي مارست فيها موهبتها كمطربة وممثلة وراقصة استعراضية، مثل «عجايب الزمن»، و«قطط الشوارع»، و«برهومة وكلاه البارومة»، وغيرها من المسرحيات التي أكدت موهبتها كفنانة شاملة، و عن أسرار الغياب والعودة منذ سنوات قليلة بدويتو «بحر الغرام» مع عصام كاريكا، وردها على اتهامها بأنها مطربة إغراء، وأسباب دموعها، وهي تغني «تتر» مسلسل «حبيب الروح» وتنصلها من دورها في فيلم «المسافر»، التقتها «السياسة» في الحوار التالي:
– دموعك دائما تسبق أغنياتك، فلماذا بكيت عند غناء مقدمة مسلسل «حبيب الروح» للفنانة سهير رمزي منذ سنوات؟
/ رغم مرور سنوات على عرض المسلسل ما زلت أتذكر سبب البكاء عندما غنيت «التتر» بعد علمي بوفاة لاعب الكرة الراحل دمث الأخلاق محمد عبد الوهاب، الذي كنت اقدره واحترمه جدا لذا كانت دموعي أثناء الغناء حقيقية.
– بعد أن توقفت عن تقديم الأغنيات واكتفيت بالمسرحيات فوجئنا بك تختفين تماما بعد ثورة 25 يناير لماذا؟
/ اذا كنت قد توقفت عن طرح أغنيات جديدة فلم أتوقف عن الغناء في المسرحيات الاستعراضية التي شاركت فيها كممثلة ومطربة مثل مسرحية «برهومه وكلاه البارومة» التي غنيت فيها أيضا، كما أن غيابي بعد ذلك لم يكن اختياريا حيث قامت ثورة يناير التي أعقبتها فوضي عارمة وانفلات امني غير مسبوق، حتى أن كثيراً من الفنانين والفنانات توقفوا عن العمل تماما خلال تلك الفترة، وعندما هدأت الأوضاع مرة أخرى عدت للغناء وقدمت دويتو «بحر الغرام» مع المطرب والملحن عصام كاريكا.
– ألم تتخوفي من احجام الجماهير عن أغنياتك بعد فترة انقطاع عن الغناء «اللايف»؟
/ نعم ولكني كنت واثقة من جمهوري، وما أن طرحت الأغنية حتى حققت نجاحا، منحني مزيداً من الثقة وأكد أن جمهوري الحبيب لم يتخل عني حتى اثناء فترة الغياب، ما شجعني على طرح مزيد من الأعمال الغنائية والمشاركة في بطولة مسرحيات أخرى.
– ألم يكن غريبا أن تعتذري عن الاستمرار في بطولة مسرحية «عجايب الزمن» بعد نجاحها الساحق؟
/ اعتذرت عنها لأنني ارتبطت باقامة حفلات غنائية في دولة الإمارات، التي ساند حكامها مصر كثيراً بعد الثورة.
– ما ردود الفعل على هذه الحفلات؟
/ نجحت لان الشعب الإماراتي والخليجي مثل المصري فهو ذواق بطبعه للغناء الطربي الأصيل والكلمة الهادفة.
– ألذلك غنيت باللهجة الخليجية «هلا فيك»؟
نعم فانا اعشق اللهجة الخليجية وأردت أن اخطب ود الجمهور الخليجي بأغنية «هلا فيك» من كلمات هاني سارو، وألحان وتوزيع أحمد عبد السلام، واخراج تامر حرب.وقمت بتصويرها،
– برغم نجاح فيلم «المسافر» لماذا تبرأت من دورك في الفيلم بعد عرضه؟
/ لم أتبرأ منه ولكني لم أكن سعيدة به، فعندما قرأت السيناريو الخاص بدوري، كانت مساحته كبيرة ويتضمن مشاهد تمثيل وغناء، ولكن بعد عرض الفيلم تم الغاء المشاهد التمثيلية الخاصة لابدو وكأني أغني فيه فقط.
– أيضاً رغم نجاح مسرحية «قطط الشوارع» لماذا لم يتم تسجيلها تلفزيونيا؟
/ للأسف في اليوم الذي كان محددا لتصوير المسرحية قامت ثورة 25 يناير 2010 ولم يتم التسجيل برغم انها حققت نجاحا باهرا عند عرضها وضمت نخبة من الفنانين والفنانات ومنهم سمير صبري، أحمد الحجار، جواهر، حمادة سلطان، ومجدي فكري وغيرهم.

– أنت خريجة معهد الموسيقى العربية فهل تفضلين الغناء عن التمثيل؟
/ لا وبرغم اني ابنة المعهد واعشق الطرب الا أن التمثيل في دمي أيضا ولا أفضل احدهما على الآخر فانا أفضل عليهما لقب الفنانة الشاملة التي ترقص وتغني وتمثل وقبل أن تسأل لن أقدم الفوازير، لان النجمتين نيللي وشريهان قدمتا كل شيء فيها ولم يعد هناك جديد لتقديمه.
– لكنك بالتأكيد تتمنين تقديم فيلم استعراضي غنائي؟
/ نعم واعلم انه يحتاج إلى ميزانية ضخمة وقصة جيدة تعيدنا لأفلام زمن الفن الجميل التي كانت تقدم في الستينات والسبعينات أيضا، وأرحب بتقديم مسرحية استعراضية بدلا من الفيلم، لأني من خلالها أتفاعل مع الجمهور أكثر.
– هل صحيح انك ترحبين بلقب مطربة الإغراء؟
/ هذا كذب وافتراء فانا لست مطربة الإغراء ولا التعري أبدا، ولكني اعشق احدث خطوط الموضة وعلى يقين أن الصوت، يجب أن يصاحبه شكل جميل.
– قمت باحياء حفلات غنائية في كثير من دول العالم حدثينا عنها؟
/ سافرت إلى دول عديدة بحثا عن عشاق الطرب في كل دول العالم مثل فرنسا وسويسرا بخلاف كثير من الدول العربية، وجميعها كانت حفلات ناجحة، وتتميز بحضور جماهيري كبير يقدر الكلمة الحلوة واللحن الشيق.
– هل لممارستك رياضتي الكاراتيه والجمباز دورا في الحفاظ على رشاقتك؟
/ نعم فانا احرص على ممارستهما مهما كانت الأسباب، بالاضافة إلى تناول الطعام الصحي والابتعاد عن أي أطعمة تحتوي على الكلسترول.
– أنت ابنة حفلات «ليالي التلفزيون» هل ترين أن هناك حاجة ملحة لعودتها مرة أخرى؟
/ هذه الليالي كانت مصدرا هاما لتفريخ المواهب الغنائية، كما أنها كتبت شهادة ميلاد كثير من المطربين والمطربات، وبلا شك أتمنى عودتها بجانب برامج اكتشاف المواهب، ليتسنى لنا القاء الضوء على المواهب التي يمتلئ بها عالمنا العربي، ولم تجد من يتبناها بعد.
– اختلف المزاج الطربي عن بدايتك والآن فكيف حافظت على تميزك؟
/ كنت حريصة على اختيار الكلمات الشابة والايقاع الشبابي وارضاء كل الأذواق لأنني اعلم جيدا أن ما كنا نسمعه في السنوات السابقة مختلف عما نسمعه الآن ولكني أؤمن أن الأغنية الجيدة الهادفة نسمعها في كل مكان وزمان وهو ما حرصت على غنائه في بداياتي والآن.

السياسة

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى