معاناة تغيبها الصفقات السياسية

مايو 25, 2015
عدد المشاهدات 558
عدد التعليقات 0
معاناة تغيبها الصفقات السياسية
منير النقيب *
اننا نعيش واقع ﻻنرى فية إﻻ الخيانة والغدر حتى ونحن ننزف بالدماء ونأن من اﻻلم والجوع ونرتعد من الخوف وفضاعة القتل والدمار المشاهد اليوم ﻻيزال كل من نناديهم انقاذنا يفكرون كيف سيكون هﻻكنا ، كيف يستثمرون قتلنا رغم كل هذة الحرب وماخلفتة فينا إﻻ اننا سنصمد وسنكون شوكة تنخر بحناجر مافيا الحرب والصفقات السياسية .. ﻻندري اي ثمن ندفعة ولماذا يراد بنا كل هذا..؟ الحرب وحدها التي تجيدون صناعتها وتوريدها من بيت الى اخر اتيتم بها الينا واقتحمتم بها ابوابنا بغية استعبادنا وقتلنا بمنظور قديم متجدد يحمل منظومة عطشئ للدماء واطماعها ﻻتنظب ولم تكتفي بما عاثت فية طيلة السنوات العشر والعشرين وﻻزالت تلهث اليوم نحونا بمشروع حقير متلحف بعبائة الدين والوحدة العاهرة.
عدن حاليآ تعاني جحيم الجوع والقتل والدمار سكانها مشردين اطفالها يزحف اليهم الموت بسبب نقص الغذاء وشحة الدواء .
نسمع جعجعات اﻻغاثة ودعم الدول الشقيقة والصديقة ونسمع عن عشرات السفن والبوارج والطائرات التي تحمل معوناتنا …ولكننا ﻻنراها ولم نرى ماهية تلك اﻻغاثة …يقولون ارباب السياسة ان الجنوب ومحافظاتة خصوصآ عدن والضالع ولحج مناطق منكوبة وتعيش كارثة انسانية .
هم من يقولون ونحن ﻻنقول شيئ بل نأن من اوجاعنا ونكافح من اجل بقائنا بما استطعنا من جهد، الذين ينظرون ويتفلسفون بعذابنا ويناشدون انقاذنا هم من يقتلونا ويتلذذون موتنا البطيئ دعمهم كان خدعة واغاثتهم هي من اجل مليشيا حرب ودمار هي من اغتنمت بهذا الدعم … ﻻ ادري كيف ينظر الينا الداعمين في العالم هل يرون في من يقتلنا وقدم الينا يقرع طبول الحرب هو المغيث المنقذ الرباني وهو من سيوصل معوناتهم الينا .، اذآ من الذي يقتلنا من الذي دمر بيوتنا وشرد اطفالنا وارمل نسائنا من!!!.
لدينا بحر وموانى اسالت لعاب الطامعين لماذا لم تستقبل بحارنا هذا الدعم بدل ذهابة الى احضان القتلة من مليشيا الحوثي وحليفة المخلوع ..
اليوم لم تصل اي معونة الى عدن ولحج والضالع والهدنة على وشك النفاذ ، ماهو المراد والهدف من هذة الهدنة هل تم ابرام صفقات ومصالح سياسية في واقع الهدنة اﻻنسانية لتتجاهل كارثة انسانية تعيشها عدن والضالع ولحج .
مفارقات عجيبة نراها اليوم ﻻندري ماهي الخطيئة او الجناية الحمراء التي ارتكبها اطفال عدن ولحج والضالع الجوعى المشردين اﻻيتام ..على من يتأمر الداخل والخارج وما دور الرئيس الملقب بشرعية الباطل والزيف ، ماذا قدم الى عدن المنكوبة والمدمرة بماذا وجة ..تبآ لها الشرعيات والعقول الجوفاء التي تبيع حياة شعوبها وكرامة اوطانها على طاوﻻت تجار الحروب والمصالح السياسية.
في اﻻخير ﻻزلنا نأمل من جيراننا اﻻمل والخير اما من يمثلونا كفى امالآ وكفى خداع..وﻻزالت حياتنا جحيم ونزوح وحرب ومجاعة ، واننا منتظرين اﻻغاثة والسند ونناشدكم ايها الجيران ان تسلكوا بدعمكم الطريق السليم ليصل الى محتاجية ، لتكسبو اجر قوم اذلتة الحروب وتجار الدماء .
* مراسل البيان الأماراتية في عدن



