كتاب عدن

الحقيقة المُرّة لأدعياء الوحدة والإنفصال

مارس 03, 2017
عدد المشاهدات 848
عدد التعليقات 0
الحقيقة المُرّة لأدعياء الوحدة والإنفصال

حسين صالح غالب السعدي

الحوثي وأنصاره وزيوده يدعون إلى الوحدة 

عفاش وأنصاره وحزبه يدعون إلى الوحدة 

الأحمر العجوز وحزبه يدعون إلى الوحدة 

وحميد وإخوانه وقبائله يدعون إلى الوحدة 

مشايخ السلفية وأنصارهم في الشمال يدعون إلى الوحدة 

والزنداني ودواعشه يدعون إلى الوحدة 

وغالب شعب الجنوب السني يدعون إلى الإنفصال 

 والسؤال هنا لكل هؤلاء وأولئك ـ هل هذه الوحدة المبنية على النصب والسلب والغدر والخيانة والنفاق تعتبر من الوحدة الإسلامية ومن الأخوّة الإيمانية التي يتشدق بها غالب قيادات الشمال ومتنفذيه وأنصارهم بجيوشهم الجرارة وأتباعهم المملينة من عوامهم واحزابهم الشمالية المصدر والمنشأ أم كما هو الواقع ليست وحدة إسلامية ولا إخوّة إيمانية ؟! والجواب إن ربطوا وحدتهم بالإسلام فقد كذبوا ونافقوا ودلّسوا وظلموا شعب الجنوب باعتراف غالب قياداتهم بأنهم لم يكونوا كذلك بل ظلموا شعب الجنوب بوحدتهم المخالفة ولا زالت أقوالهم مسجلة ومدونة عبر وسائلهم الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة ، وإن قالوا ليست إسلامية فهم منافقون ويكذبون على الله وعلى عباده عندما يربطونها بالوحدة الإسلامية والإخوة الإيمانية فأعمالهم تخالف وتناقض أقوالهم ولكن الأنسب والأسلم والموافق للشرع أن نوقف نزيف دماء المسلمين وكلا يرجع لحدوده أبناء الشمال وأبناء الجنوب وتكون العلاقة مبنية على الأخوة بلا ضرر ولا ضرار وإلا ستبقى الدماء تسيل ووزرها على دعاة الوحدة اللا إسلامية بكافة مناصريهم ولا إخوّة صادقة ولا إيمانية والدم ينزف بسببها، وأما الجنوب فليس له خيار إلا الدفاع عن عقيدته وحقه وحقوقة الجنوبي وحدوده المتعارف عليها قبل 22 مايو 1990م ، فهل بعد الحق إلا الضلال إن كان فيهم من رجل رشيد فالإيمان يمان والحكمة يمانية إن كانوا يمنيين حقا كما يدّعون دون أي مغالطات بعد اليوم أو أي مزايدات والله الهادي إلى سواء السبيل.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى