كتاب عدن

الإنتقالي الجنوبي .. الرقم الصّعب !!

مارس 08, 2018
عدد المشاهدات 651
عدد التعليقات 0
علي ثابت القضيبي
تتداعى الخواطر مبشّرةً جداً بالنسبة لما حقّقه مجلسنا الإنتقالي الجنوبي حتى اللحظة ، ويكفينا فقط الإقرار من خصوم جنوبنا وحسابهم له ألف حسابٍ وحساب ، وهم جنّدوا له من العدّةِ والعتاد الكثير ، ولاحظوا فقط في وسائل التواصل الإجتماعي وحدها كم يحشدون له لخلق العثراتِ في طريقه لإعاقته والسعي الى تمزيق صفوفه ، وهذا يطمئننا بأننا نسير في الطريق الصح ، وبأن مجلسنا الإنتقالي له وزنه في المعادلة القائمة ، كما ولايمكن تجاوزه وتخطّيه على الإطلاق.

إخوتي الجنوبيين.. دعونا نحافظ على الخطوات الأولى للتأسيس وكيفما أتت ، وبمن جاءت أيضاً ، وطبعاً بدون تحفٌظات أو إعتراضات وخلافه ، لأنه وبكل أسف يحلوا لكثيرين إبداء المناكفةِ والإعتراضات ، مثل : إسمي لم يُرفَع – إسم فلان لم يُسَجّل – ليس هناك تمثيل لمنطقة كذا وكذا.. الخ!!   وهذا مسلك نرجسيٌ مريض ولاشك ، بل ويعيق التقدم كثيراً لأي فعلٍ ثوري ، كما ويضع العصيّ في دواليب حركة مجلسنا..  وهو إنتقالي ليس إلا ، ولذلك علينا أن ندعمه ، وأن نسند مساره بكل ما أوتينا ، وفي الغد ألف خيارٍ وخيار آخر ، وكل شيء عبر إنتخاباتٍ حرة ونزيهة ، والساحة فيها مفتوحة للكل وبدون إستثناء..

فعلاً ، لاأعتقد أن ثمة من لايشعر بحجم النجاحات الكبيرة التي قطعها مجلسنا الإنتقالي ، وأهمها ماحدث في الأيام الأخيرة ميدانياً ، وذلك عندما أعلن عن مطالبته القوية بإقالة الحكومة ، وهو كان مجبراً على ذلك..  وهي الأيام التي أظهرنا فيها صوتنا الجنوبي مدوياً بأننا قوة حية وموجودة على الارض ، بل وفرضنا واقعاً حيا ومغايراً لمن كانوا يتوهمون انهم القوة الوحيدة الممسكة بزمام الأمور في جنوبنا.. فالشارع الجنوبي حيٌ ومتماسك عند الضرورة ، كما ولايمكن العبث به أو إستغفاله ، وهو قد حدد خياراته وإرادته.

هنا علينا أن نبدي قدراً كبيرا من الثقة بقيادة مجلسنا وهيئاته ، حتى وإن تسلّل اليها بعض النفعيين والمصلحيين وأصحاب الشّريحتين..  وهؤلاء دورهم آتٍ مالم يعدّلوا في مسلكهم ومواقفهم من جنوبنا وقضيتهِ ، ونقول لهؤلاء أنتم معروفين ، حتى وإن مارستم شيئاً من التدليس والخداع على من أوصى عليكم لتكونوا في هيئات المجلس ولجانه العامله ، فثمة مساحة متاحة من الوقت لتعديل مسلككم الذي أضرّيتم به جنوبنا كثيراً بنفعيتكم وإنتهازيتكم الرخيصة ، والذي كان من أكثرها ضرراً الشغل للخصم وممارسة تفريخ المكونات الجنوبية للحراك الجنوبي وبث الفرقة بينها وما الى ذلك من السلوكيات التي أضرّت بجنوبنا وقضيته.

شخصيا ، أشعرُ بقدرٍ كبير من التفاؤل بأننا سنحقق الكثير والكثير لجنوبنا وقضيته ، وهذا ليس من قبيل التوهٌم والحلم وحسب ، كلا.. لكن كل مشاهدات الواقع على الأرض تُشير لنا الى ذلك ، وهي جد مبشّرةٌ ايضا..  وهذا رغم كيد الخصوم وعبثهم وإمكانياتهم وما الى ذلك ، لأننا الأقوى على ارض جنوبنا ولفرض إرادتنا وخياراتنا..  والأيام بيننا.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى