كتاب عدن

إغاثة تركية مسلحة !!؟؟

يوليو 23, 2017
عدد المشاهدات 679
عدد التعليقات 0
عادل المدوري
أعلنت السلطات التركية مطلع يوليو/ تموز الجاري إرسال سفينة مساعدات إنسانية إلى عدن جنوب اليمن في إطار حملة أطلقها الرئيس التركي رجب طيب ارد وغان بالتعاون مع إدارة الكوارث والطوارئ, ومنظمة الهلال الأحمر التركيتين.

على اثر ذلك وأثناء وصول سفينة المساعدات حسب وصفهم إلى ميناء عدن ترددت أنباء أمنية وصور تداولت في مواقع التواصل الاجتماعي مفادها إن الأجهزة الأمنية عثرت داخل سفينة الإغاثة التركية على أسلحة وأفراد من تنظيم داعش متخفون ولم تصدر أي معلومات من الأجهزة الأمنية بعدن بنفي أو تأكيد الخبر.

هذا الأمر ليس بمستغرب من الأخوان الأتراك فلهم سوابق كثيرة في دعم وتمويل الإرهاب  وتهريب الإرهابيين والأسلحة إلى دول الصراع سواء باليمن وسوريا والعراق ومناطق مختلفة من الوطن العربي, ففي نهاية ديسمبر من عام 2012م ضبطت سلطات الجمارك شحنة بنادق قنص ليلية قادمة من تركيا إلى ميناء عدن كانت مخبأة داخل شحنة مواد غذائية.

وفي مطلع يوليو/ تموز من عام 2013م تمكنت القوات البحرية والدفاع الساحلي من احتجاز سفينة تركية تحمل أسلحة مهربة في المياه الإقليمية اليمنية وكان على متنها تسعة وأربعون ألف مسدس ووجه الرئيس هادي حينها بتكريم محبطي تهريب سفينة الأسلحة التركية وأمر وزارة الدفاع بترقية طقم السفينة والزورقين المشاركين بالمهمة إلى الرتبة اللاحقة.

وفي خطاب سري لزعماء 27 دولة أوروبية عقب هجمات بروكسل تحدث الخطاب عن الشأن التركي بالقول » بالأمس القريب كان لبعض أجهزة الاستخبارات في الشرق الأوسط موقف يؤكد رؤية اللجنة الأوروبية للحقائق السياسية 2016 « European Commission Political Rights, 2016» حيث تم فضح دور تركيا في دعم تنظيم داعش الإرهابي، وشراء النفط السوري  والعراقي  بأسعار بخسة وإعادة بيعه بملايين الدولارات، تلك الدولة – تركيا – التي تريد الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي شاركت في التخطيط للعمليات الإرهابية التي وقعت في أوروبا  ( باريس – بروكسل )، يا سادة أوروبا هل توقفتم ولو قليلا عند التصريحات الخطيرة لملك الأردن التي كشف فيها دعم تركي للإرهاب ، بعد إن تمكن جهاز المخابرات الأردني من اختراق صفوف داعش وحصل على أدلة دامغة إن العمليات الأخيرة في أوروبا تمت بتواطؤ من قبل المخابرات التركية ، وان هناك عمليات أخرى يجري الإعداد لها ومنها خطف أمريكيين وأجانب من تركيا ، وهو ما دفع واشنطن إلى التحرك الفوري بل وأكد الملك الأردني إن تركيا تورطت فعلا في شراء النفط السوري والعراقي المُهرب لصالح داعش«

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى