كتاب عدن

اليمن والسعودية بين خطة كيري والحسم المعلق:

ديسمبر 17, 2016
عدد المشاهدات 396
عدد التعليقات 0
اليمن والسعوديةبين خطة كيري والحسم المعلق

 انور محمد سليمان

أكثرمن عام ونصف والحرب اليمنية مستمرة ومستعرة.
فيبدايتها سيطر الإنقلابيون بالسيطرة على أكثر من 90% من قوات الجيش اليمني بخيانةوغدر من علي صالح وبدون حرب.
وسيطرالإنقلابيون على أكثر من 90% من البلاد بخيانة وغدر من علي صالح وبدون حرب.
وسيطرالإنقلابيون على المؤسساتوالبنك والخزينة والميزانية والإيرادات والمطارات والموانيء والإتصالات والإعلام وكُلأُصول الشرعية وراحت الحكومة الشرعية طريدة خارج البلاد وهي صفر اليدين من كل شيء.
 
أكثر من عام ونصف والحرب مستمرة ومستعرة وما تخللها منمشاورات ومفاوضات ومبادرات كان آخرها خطة كيري في اليمن على غرار ما فعلته إمريكافي العراق .. كيري وإسماعيل ولد الشيخ تغافلوا عن القانون الدولي وتغافلوا عنالقرارات الدولية وعن المبادرات الإقليمية وعن مخرجات الحوار الوطني وتجاوزوا الفرقالسياسي والقانوني والأخلاقي بين الشرعية والتمرد وتمسكوا بخطة كيري لعلها تحققإنجازاً مُضافاً للسيد أُوباما يُضاف إلى إنجازاته المنحطة في سوريا والعراق.
 
بعد خطة كيري وإسماعيل يقف اليمن اليوم على خطين متوازيين لايلتقيان:
أما القبول بالخطة ويلقى اليمن مصير سوريا والعراق وتعوداليمن إلى عصور الإمامة الطائفية والمذهبية علي صالح رئيساً متسلطاً على السلطةوالثروة ، والحوثي إماماً وإيران هي البيت العالي لليمن.. والسعودية في الطوق الإيرانيتنتظر دورها.
 
أو الرفض لخطة كيري وإسماعيل بتحقيق مخرجات الحوار الوطني فييمن إتحادي فيدرالي بعيداً عن الهيمنة الفردية العائلية والتسلُط الطائفي والمذهبيولا مكان فيه للهيمنة الفارسية ويكون اليمن هو الحد الجنوبي الآمن الضامن لسعودية.
 
وبين هذا وذاك الدخول في حرب داعس والغبراء حتى يُهلك الجميع وندخلفي دمار سوريا والعراق يصل مداه إلى الأراضي السعودية وعلى الطريقة الإمريكية.
 
اليوم غير الأمس والوضع يتغيَر ولو ببطئ.
الحكومة الشرعية اليوم لديها جيش وطني.
والحكومة الشرعية اليوم تسيطر على 100% من الثروة وقد أستعادةمنابع النفط والطاقة وكافة المنافذ.
والحكومة الشرعية اليوم تسيطر على كامل مناطق الجنوب ومحافظاتمن الشمال والتحرير مستمر ولو ببطيء. 
 
المؤسف أن الحكومة الشرعية والتحالف العربي تقاعسوا عن تأكيدشرعيتهم فتركوا المناطق المحررة تحت الفوضى والبطالة والفساد وشحة الخدمات وغيابالقانون وإنهيار في المؤسسات وحالة اللا دولة.
 لم يبقى أمام الحكومةالشرعية والتحالف العربي إلاَ أن يعملوا بشرعيتهم في الحسم.. والحسم ليس عسكرياًفقط.
الحسم أيضاً في تحقيق (دولة مؤسسات إتحادية فيدرالية) بموسساتعسكرية وأمنية وتعليمية وخدمية جديدة وبمعايير حديثة تبدأ بالمحافظات المحررة فهوالطريق الأمثل للحسم والإستقرار وذلك لا نراه يتحقق إلاَ بدعم شامل ومدروس مالياًوفنياً وإدارياً من دول مجلس التعاون الخليجي والدول الصديقة.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى