فصول الحرب

أغسطس 31, 2017
عدد المشاهدات 416
عدد التعليقات 0
عطيات عبود
ها نحن عدنا إلى زمن الأنحطاط ،”انحطاط الدولة” لنعيش مرحلة تعفن التاريخ الذي يتميز بالسيطرة النفطيةوالعسكرية القاسية لاتدعو لأي مشروع إنساني قادر على إعطاء معنى للحياة وللتاريخ .
كنا في حاجة تكوين نسيج اجتماعي جديد ومجتمع مستقل ذات نوعية جديدة .
ولكن عالم وتاريخ متوحش مازلنا نعيش فيه تحت تأثير الغوغائية السياسية .
هي العلامات الأساسية لذلك الانحطاط الذي يعبر عن نفسه على المستوى الفردي والمجتمعي من خلال الجريمة والقتل والهجوم المنفذ وعمليات انتحار المراهقين والشباب بسبب الإدمان .
أسلوب الحياة هذا هو التعبير الحماسي للعنف .وهذه الثقافة اللاإنسانية من الأنفلات الأمني وأنهيار القيم والأخلاق والحروب وأستمرارها هي الخطر القاتل ؛و الذي يعمل على استمرارها زعماء ومؤسسات عفى عليها الزمن.
فبدلا من قتل الجنود وبدلا من ملايين المصابين وبدلا من تدمير الجسور والبنى التحتية وبقاء الأزمات بلاحلول .أيكفي أن نبني الوطن ألم يحن بعد لنعزف سيفونية السلام .
ولكن ماذا نقول للزعيم النقابي البرازيلي لولا Lula الذي كتب قائلا :(الحرب العالمية بدأت بالفعل أنها حرب صامته)



